hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

683326

1994

286

9

638065

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

683326

1994

286

9

638065

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

صندوق"Cedar Oxygen" يطلع الصناعيين على مبادرته التمويلية

الجمعة ٥ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 16:27

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

برعاية وحضور وزير الصناعية جورج بوشكيان، نظم صندوق "سيدر اوكسيجين" لقاء مع صناعيي المتن، ضمن جولات بمختلف المناطق اللبنانية لعرض الحلول المالية وتسهيلات الصندوق. حضر اللقاء رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس تجمع صناعيي المتن شارل مولر، رئيس لجنة التمويل الصناعي في جمعية الصناعيين صخر عازار، المؤسس ورئيس مجلس ادارة صندوق "Cedar Oxygen" الكسندر حرقوص وفريق العمل ونحو 50 صناعي واعلامي.

واشار حرقوص الى ان مبادرة "Cedar Oxygen" انطلقت بظل الأزمة الاقتصادية التي تواجه لبنان كجزء من التزامات الصندوق تجاه البلد، متوقفا عند اهدافه الاساسية وهي: "دعم الصناعيين والشركات، المحافظة على اليد العاملة، خلق فرص عمل جديدة، خلق استمرارية للقطاع الصناعي وتطويره لرفع نسبة التصدير وتحسين جودة الانتاج للنجاح اكثر بمنافسة الشركات العالمية. وأوضح ان الصندوق وسّع تسهيلاته المالية التي كانت تشمل تمويل المواد الأولية، لتغطي ايضا شراء معدات وتمويل الطاقة المتجددة، كاشفا انه ولتحقيق هذه الغاية تم توظيف 5 ملايين دولار خلال الشهرين الماضيين ونحو 35 مليون دولار اضافية حتى نهاية السنة. وختم بالقول: "الطريق طويل، امامنا مبادرات اكثر وخطط اوسع وطموحات اكبر تتحقق بتعاون جميع المعنيين لمستقبل افضل وانجح للقطاع الصناعي، ومن خلاله للاقتصاد اللبناني".

وأكد بوشكيان ان فكرة إطلاق صندوق Cedar Oxygen فكرةٌ انقاذيّة لقطاعٍ صناعي زادت معاناة المسؤولينَ عنه بسببِ تفاقمِ الأزمةِ خلال السنتين الماضيتين، مشيرا الى ان الصندوق أُنشىء من أجل الصناعي ولاقراضِه وفقَ شروطٍ مقبولة ولفترةٍ متوسِّطةِ الأجل لذا يعد الصناعيون شركاء اساسيين في العملية ولولا الثقة بهم وبإبداعهم لما اقدم فريق Cedar Oxygen على هذه التجربة. وشدد على ان الثقة والشفافيّة هما الأساس في تعميمِ الافادة من أهداف اقامة الصندوق، مؤكدا أن وزارةَ الصناعة ليست غائِبة عن هذا المسار وهي تقوم بمتابعة الملفات العالقة مع وزارة المالية ومع مصرف لبنان. ولفت الى ان الظروف الاستثنائيّة تحتاج إلى حلولٍ استثنائيّة، واللبناني يبرع دائماً في ايجادِ الحلول المرِنة الملائمة لمتطلّبات المرحلة، موضحا أن هذا العملَ يؤمِّن للصناعي الاستمراريّة وامكانيّةَ التوسّع في أسواقٍ جديدة.

الجميّل لفت الى ان فكرة إطلاق الصندوق ترافقت مع المشاكل الناجمة عن التحويلات الى الخارج، فكان التوجّه إلى مصرف لبنان للمطالبة بحلّ بعد عرض واقع القطاع الذي يصدّر بنحو 3.1 مليار دولار من مجمل الانتاج الصناعي الذي يبلغ 13،1 مليار دولار. ولأن هذا الانتاج يتطلب استيراد مواد أولية بثلاثة مليارات دولار أي ما يوازي حجم التصدير، فاعتبر ان هذا لا يشكل اي ضغط على التحويلات من لبنان لذا تجاوب المصرف المركزي مع رؤيتهم كما لاقت مجموعة من اللبنانيين البارزين عالمياً في عالم البورصة والمال في العالم توجههم فكان صندوق "Cedar Oxygen " لتمويل شراء المواد الأولية للانتاج، وامكانية تطوير الاستثمارات بالآلات والمعدات وتأمين الطاقة، مناشدا الصناعيين على اغتنام هذه الفرصة.

ورأى مولر الى انه اصبحت مهمة الصناعي بالصمود مستحيلة، خصوصا بعد سلبه ودائعه ومدخراته وانقطعت عنه مصادر التمويل، ولكن رغم ذلك يتوقع الجميع منه الايفاء بإلتزامته في الداخل والخارج. ولفت الى ان التحدي الاهم يبقى كيفية حفاظه رغم الموارد القليلة، على عماله وموظفيه وتأمين الحد الادنى من مقومات الحياة لهم، لذا اعتبر ان هذا اللقاء يؤكد على اصرارهم وتعلقهم بهذه الارض، وعلى العمل والإنتاج ويشدد على ان اللبناني مبدع في استنباط الوسائل والطرق غير التقليدية لايجاد الحلول. وختم باعتبار هذه المبادرة بصيص نور وأمل في وسط هذا النفق المالي المظلم.

عازار اشار الى ان مشروع "Cedar Oxygen" فسحة أمل مميزة في هذا الوضع الصعب، واضاف: "نأمل ان نكون قد وجدنا ضالتنا في هذا المشروع، السابقة، وان يكون باكورة افكار ومشاريع ترسم خارطة طريق عملية ليعود لبنان منارة في الشرق". وشجع الصناعيين للاستفادة من هذه القروض، مؤكدا ان لجنة التمويل في الجمعية ستشكل صلة الوصل بين الفريقين لتسهيل العمل.

وعرض المدير العام لـCedar Oxygen لبنان انطوني جبور التسهيلات المالية المقدمة من الصندوق للصناعيين وشروطه واهدافه، وشارك المدير التنفيذي لمصنع "ديري داي" عماد منصور مع الحضور تجربته مع Cedar Oxygen" وقد نجحت مؤسسته من خلال تسهيلا الصندوق بتحقيق هدفها بزيادة القدرة الانتاجية.

  • شارك الخبر