hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1312

6

6

28

768

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1312

6

6

28

768

أخبار محليّة

صفي الدين : رغم الضجيج الإسرائيلي لكن الأمور ليست على مشارف الحرب

الأربعاء ٢٠ أيار ٢٠٢٠ - 00:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

صرح رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، بأن "المقاومة ازدادت تقدماً وتحقيقاً للإنجازات الكبيرة على مستوى المنطقة".

 

وقال في لقاء خاص مع الميادين، إن ما تغيّر منذ أيار/مايو 2000 حتى اليوم هو أن "المقاومة ازدادت قوة ومعرفة وصلابة.. والمقاومة اليوم هي المقاومة الواثقة والعارفة لطريقها وخيارها في مواجهة العدو"، مشيراً إلى أن "الإسرائيلي تائه في خياراته.. وازداد مأزقه المحفور في الوجدان الإسرائيلي على مستوى الخيارات التائهة والضائعة".

 

ولفت صفي الدين إلى أنه "منذ انتصار عام 2006 بدأت المقاومة العمل الدؤوب والمستمر والمتنامي.. وهي مقاومة تعرف ما هي مسؤولياتها أمام هذا الواقع السائد في منطقتنا"، مشدداً على أنه "إذا كان الهدف الأساسي للعمل المقاوم في كل المنطقة تحرير القدس فهو سيتحقق".

 

وأشار إلى أننا اليوم أمام مشهد "متطور جداً على مستوى قوة وقدرة المقاومة التي أصبحت محوراً كاملاً"، موضحاً أن المقاومة "في جاهزية دائمة وكاملة.. لمواجهة أي عدوان إسرائيلي أو أي حماقة ترتكبها إسرائيل.. والاستعداد لمواجهة الإسرائيلي واجب على قاعدة أنه في أي لحظة قد يشنّ الإسرائيلي عدواناً".

 

وقال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، إنّ "إسرائيل في مأزق لأنها لم تجد حلولاً لأِسئلة تتصل بالموضوع العسكري|، لافتاً إلى أنه "واضح للجميع لكن من باب التأكيد نحن لا نسعى للحرب ولم نسع لها يوماً".

 

وأشار إلى أنه "برغم الضجيج الإسرائيلي فإن الأمور ليست على مشارف الحرب"، وسأل "هل تحرير القدس لن يتحقق إلا بحرب كبرى؟ ... لا أحد يعلم".

وتابع: "بغض النظر عن كيفية تحرير القدس يبقى أننا نؤدّي واجبنا ونعدّ أنفسنا لأي مواجهة يمكن أن تحدث".

ولفت صفي الدين إلى أن "بعض الأنظمة العربية تحاول أن تعطي الأمل الكبير لمشروعها من خلال التطبيع المرتقب مع إسرائيل"، منوهاً إلى أن "انكشاف بعض الأنظمة ليس جديداً لأن المقاومة لم تراهن يوماً على هذه الأنظمة".

صفي الدين للميادين: إسرائيل لن تعيش إلى 40 عاماً أو حتى 25 عاماً

وفي سياق متصل، أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أن "كل الخطوات الإسرائيلية من الحصار والضغط والضم والتهويد خوف من الآتي"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تعلم أن هناك حقيقة موجودة وقائمة في المعادلة اسمها المقاومة ومحور المقاومة.. وهذه المعادلة جاءت على وقع انتصارات في لبنان وفلسطين والمنطقة".

واعتبر أن الإسرائيلي يستغل وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لاستهداف المقاومة بكل عناوينها"، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يبدأ من إيران الداعم الأول للمقاومة، وصولاً إلى الشهيد قاسم سليماني، "كما أن الاستهداف الإسرائيلي وصل إلى الدول التي لها شأن في المقاومة مثل سوريا".

ولفت صفي الدين إلى أن "التبدلات التي حدثت في المنطقة جعلت الإسرائيلي يفكر في الإسراع في إنجاز الدولة اليهودية".

وقال "أمر محسوم بالنسبة للمقاومة أنّ إسرائيل لن تتمكّن من أن تستمر لسنوات في الوضع الذي كانت عليه، ومصيرها إلى زوال"، معرباً عن يقينه بأن "إسرائيل لن تعيش إلى 40 عاماً أو حتى 25 عاماً".

واعتبر أن "نشأة هذا الكيان الغاصب واستمراره كانا رهن عدم أداء الشعوب واجبها.. وما يحدث اليوم أن الشعوب أخذت زمام المبادرة وخيار المقاومة وتتقدم إلى الأمام"، مشدداً على أنه "يجب أن نبقى ثابتين على أهدافنا ونتقدم بالرغم من المصاعب السياسية والمالية.. وإذا غرقنا في مصاعب الحياة فلن تكون هناك مقاومة".

وأضاف صفي الدين أن "العمل المقاوم على مستوى المنطقة وجد طريقه بكل ثبات ووضوح"، منوهاً إلى أنه "يكفي وجود إيران الداعم الأول للمقاومة التي تتحمل كل الضغوط لأجل فلسطين".

وقال إن "المقاومة اليوم مدعومة على نحو كبير جداً بالرغم من كل الظروف المحيطة الصعبة"، لافتاً إلى أنه "توجد مقاومة في فلسطين مهمة، وفي لبنان مقاومة عظيمة وهي أمل الشعوب في هذه المنطقة".

وعلى مستوى الأجواء اللبنانية، ذكر صفي الدين، أن الإسرائيلي لم يتمكن من تثبيت معادلة جديدة.. وعندما حاولت "إسرائيل" جاءها الجواب وهي محكومة بالمعادلات السابقة، كاشفاً أن "الإسرائيلي يخاف الإقدام على خطوات لفرض معادلات جديدة لأنه يعرف أنها ستكون مكلفة جداً".

وأكد أن محاولة "إسرائيل" إثارة المواضيع في مجلس الأمن دليل على "عدم قدرتها على إيجاد معادلات جديدة"، معتبراً أن "الهدف من طرح موضوع الحدود في مجلس الأمن هو العجز الإسرائيلي عن تطويق حزب الله".

صفي الدين للميادين: محور المقاومة ليس محاصراً بل يواجه مستوى جديداً من التحدي

وعن علاقة المقاومة اللبنانية بالفصائل الفلسطينية، قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، "نحن والفصائل الفلسطينية في أحسن الأحوال على مستوى التواصل والتعاون والإعانة.. وهما في جبهة واحدة ومواجهة واحدة".

وأكد أن "قوى المقاومة اليوم أكثر اتحاداً في جبهة واحدة لمواجهة صفقة القرن والضغط على المقاومة"، نافياً أن يكون محور المقاومة محاصراً بمعنى عدم القدرة على الحركة "بل يواجه مستوى جديداً من مستويات التحدي في الصراع. وهو فاعل ومؤثر على الأرض"، بحسب ما أكده صفي الدين.

وذكر أن "الضغوط على المقاومين ليست جديدة وإن كانت بمستوى عال جداً.. ويوجد تناسب بين قوة المقاومة المتنامية ومستوى الضغط الذي تواجهه هذه المقاومة التي كلما ازدادت قوة ازداد البلاء والتحديات"، مشدداً على أن "الطريق الذي تسلكه المقاومة صعب لكنه حقق إنجازات وأوصلها إلى انتصارات كبيرة".

وأشار صفي الدين إلى أنه "في المعنى المالي والاقتصادي نحن مظلومون، نحن وشعوبنا، وهذا أمر طبيعي يجب أن نتحمّله".

وحول استهداف الشهيد سليماني ورفاقه، قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، إن "القائد الكبير الحاج قاسم سليماني يرمز بحياته واستشهاده إلى القضية الكبرى"، مؤكداً أنه "ليس من السهل غياب صورة الحاج قاسم سليماني عن كل شيء مرتبط بالقدس".

وأضاف أن "اسم الحاج قاسم سليماني أصبح مرتبطاً بهذه القضية المقدسة أي قضية القدس.. وحياته كانت كلها لأجل القدس"، مضيفاً "نقول للحاج قاسم إن ما استشهد من أجله يتحقق بإذن الله تعالى".

صفي الدين للميادين: نحذر من مغبة التفكير في نشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية

وبخصوص نشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية، أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، أن الأصوات التي تطالب بهذا الأمر "ليست بحجم تحقيقه، ولو كانوا قادرين على ذلك لفرضوه إبان حرب تموز/يوليو عام 2006".

وحذر من مغبة التفكير في نشر قوات دولية على الحدود، وقال "نعلم أن هذا الأمر دونه ما دونه"، مشيراً إلى أنه "بعد 2006 هناك من تحدث في لبنان عن نشر قوات دولية عند الحدود مع سوريا وكان في مواقع سياسية.. البعض كان يعمل على إيجاد غرفة عمليات مشتركة مع الأميركيين لضبط الحركة بين لبنان سوريا وفشل".

وأوضح أنه "ليس هناك شروط واضحة للصندوق الدولي حتى الآن"، لافتاً إلى أنه "يجب العمل على منع التهريب وفق المقتضيات الوطنية، لكن أن تُستخدم الكلمة لتحقيق مأرب سياسي فهو أمر آخر".

وذكر صفي الدين أنه في ظل الضغط الاقتصادي الهائل، لبنان في أحوج ما يكون إلى إعادة فتح العلاقات مع سوريا، محملاً من يعمل على عدم إعادة العلاقات مع سوريا أقله اقتصادياً، "مسؤولية خنق لبنان اقتصادياً".

وقال إنه "ليست لدينا معطيات واضحة في ما يتعلق بالبلوك الرقم 4 وما زلنا بحاجة إلى مزيد من التدقيق"، مضيفاً "لسنا معنيين بالحديث عن الأمور التقنية في ما يتعلق بالتنقيب في باقي البلوكات النفطية".

وشدد على أن الواضح بالنسبة إلى حزب الله، أن "لبنان يجب أن يستفيد من نفطة وغازه..وأي دولة تضغط لمنعنه من استخراج النفط يجب منعها.. كما أنه لا يمكن لأي دولة أن تمنع البلاد من حقها في نفطها"، منوهاً إلى أن "أي ترسيم للحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة يجب أن يحفظ حقوق لبنان وكرامته".

  • شارك الخبر