hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

39620

1257

167

367

17565

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

39620

1257

167

367

17565

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

شينكر: آمل أن نتمكن من الإعلان عن المزيد من عمليات الإدراج هذه في أقرب وقت ممكن

الأربعاء ٩ أيلول ٢٠٢٠ - 17:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال مساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر: "نقلت رسالة إلى الشعب اللبناني مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الشعب اللبناني على التعافي من انفجار الرابع من آب، ودعمت مطالباتهم الشرعية بالإصلاح الاقتصادي والمؤسساتي والشفافية والمساءلة وبوضع حد للفساد المستشري الذي يكبل إمكانيات لبنان الهائلة."

وأضاف في حديث للمكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية: "أمضيت الجزء الأخير من رحلتي في بيروت، حيث التقيت بمجموعة واسعة من قادة المجتمع المدني، بمن فيهم نشطاء وممثلو منظمات غير حكومية وصحفيون وأكاديميون ونواب استقالوا مؤخرا. وكما تعلمون، يشهد الشهر المقبل على مرور عام منذ أن بدأ اللبنانيون في النزول إلى الشارع للتعبير عن مطالبهم بالإصلاح، وقد ازدادت هذه المطالبات بعد الانفجار المدمر بتاريخ 4 آب. لقد عبر الشعب اللبناني عن رغبته في إحداث تغيير ذي مغزى وفي أن تعتمد حكومته وقادته السياسيون توجها جديدا يدعو إلى الإصلاح ومكافحة الفساد بغية مساعدة لبنان على الخروج من أزمته الحالية. ونحن نقف إلى جانب الشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب ونعرب عن التزامنا بمساعدته على التعافي من مأساة الرابع من آب."

ولفت على حد تعبير الوزير بومبيو: "ليس من المقبول أن تمشي الأمور على حالها في لبنان. تدرج الولايات المتحدة اليوم وزيرين لبنانيين سابقين على لائحة العقوبات، وهما يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل بسبب تقديمهما الدعم المادي لحزب الله الذي سبق للولايات المتحدة أن أدرجته على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ويجب أن يعرف حلفاء حزب الله السياسيين أنهم سيخضعون للمساءلة بسبب تمكينهم هؤلاء الإرهابيين وأنشطتهم غير المشروعة بأي شكل من الأشكال. وستستمر العقوبات التي تستهدف حزب الله وأنصاره وغيرهم من الجهات الفاعلة الفاسدة وسنستخدم كافة السلطات المتاحة لمحاسبة المسؤولين اللبنانيين على عدم الوفاء بالتزاماتهم تجاه الشعب اللبناني."

كما أكّد مواصلة فرض الضغوط على حزب الله وداعميه والجهات الفاعلة الفاسدة الأخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة، لأنهم يعرقلون طموحات الشعب اللبناني بالحصول على فرص اقتصادية وتحقيق المساءلة والشفافية.

وقال: "نحن لا نعتبر حزب الله منظمة سياسية شرعية أو حزبا سياسيا شرعيا. نحن نؤمن أنه ينبغي الاختيار بين الرصاص أو صناديق الاقتراع في الدول الديمقراطية، ولا يمكن الجمع بين الاثنين."

و؟أشار الى انه لا ينبغي أن تتدخل أي دولة أجنبية في تشكيل الحكومة. "تدخل الفرنسيون وحاولوا دفع العملية ونحن ننسق معهم عن كثب، ولكن لا أظن أنه ينبغي على أي طرف أن يطلب من اللبنانيون اختيار شخصيات معينة. تحدث الرئيس الفرنسي عن المبادئ، تماما كوزير الخارجية بومبيو. تحدث عن مبادئ الإصلاح وليس عن شخصيات محددة. لقد عبر الشعب اللبناني نفسه عن إحباطه بسبب الطبقة السياسية."

وختم: "آمل أن نتمكن من الإعلان عن المزيد من عمليات الإدراج هذه في أقرب وقت ممكن. تستغرق الكثير من الوقت ولكن نعم، أعتقد أنه ينبغي على الجميع توقع المزيد من العقوبات."

  • شارك الخبر