hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

37258

1018

178

351

16676

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

37258

1018

178

351

16676

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

شكل جديد للصّراع مع إسرائيل... دمج فصائل فلسطينية تحت سلطة "حزب الله"؟

الخميس ٣ أيلول ٢٠٢٠ - 16:44

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إذا أخذنا في الاعتبار أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بإصلاحاته، وبإصراره على تحديد مواعيد محدّدة لتنفيذها، ينزع سلاح "حزب الله" بسلاسة. وإذا أخذنا في الاعتبار أيضاً أن أطراف "المُمانَعَة" تُدرِك ذلك جيّداً، وهي تسخر من الرئيس الفرنسي، الذي يعلم بدوره ذلك، لكنّه يُحاول الإيحاء بأنه لا يفهم، تكون النتيجة أن لا مجال لنجاح المبادرة الفرنسية.

في هذا الإطار، يظهر أن المشروع العقائدي لـ "حزب الله" لا تكبّله مبادرات ماكرون، ولا سواه، ولكن شكل وأدوات تنفيذه قد تكون تغيّرت، بتسوية إيرانية - تركية - قطرية، تمكّن "الحزب" من أن يحني رأسه قليلاً، أمام العواصف "الماكرونية" السلِسَة، والدولية الخشِنَة، بجعل الصّراع مع إسرائيل ضمن شكل جديد.

صدفة؟

فهل هي صدفة أن يصل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إلى لبنان، للمرّة الأولى منذ عام 1993، بعد أسبوع من زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بموازاة التحرّك الإقليمي والدولي بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت؟ وهل هي صدفة الإعلان عن عقد لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، عبر نظام "الفيديو كونفرنس" بين بيروت ورام الله، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للمرة الأولى منذ سنوات، بعد زيارة المسؤول القطري لبنان، وبعد نجاح الدوحة في إرساء اتّفاق تهدئة بين "حماس" وإسرائيل حول قطاع غزة؟

وهل هي صدفة أن يعقد هنيّة لقاءات ذات طابع سياسي وأمني، علنية وسريّة في لبنان؟

تحويل؟

رأى مصدر مُطَّلِع أن "إمكانيات وضع الكفاح المسلّح في يد الفلسطينيين في لبنان، غير متوفرة حالياً، إلا إذا تمّ تحويل بعض الفصائل الفلسطينية الى حركة جديدة، بإسم جديد، خاضعة لقوّة "حزب الله" العسكرية، إذ إن لا فصائل فلسطينية جاهزة، وتمتلك بنية عسكرية متكاملة بالشّكل المطلوب، تمكّنها من مواجهة إسرائيل، في المرحلة الحالية".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "قوى "المُمانَعَة" كلّها، سواء في لبنان حيث بات "حزب الله" مُلزَماً بالمبادرة الفرنسية، أو في فلسطين حيث مفاعيل التطبيع الإماراتي - الإسرائيلي، (قوى "المُمانَعَة") تُشبه كلّ باقي القوى السياسية التي عندما تُحشَر، تمتصّ الحشرة، وتنزوي قليلاً ريثما تتغيّر الظروف، وهو ما يمكّنها من استعادة حركتها من جديد، في وقت لاحق".

واعتبر أن "الحركة الفلسطينية لرفض التطبيع من لبنان، لها وظائف عدة، هي:

*أولاً، تأكيد الموقف المبدئي من رفض التطبيع. ولكن هذه الوظيفة هامشية، وليست هي الأساس

*ثانياً، أن مهمة لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بين بيروت ورام الله، يقول للرئيس الفرنسي إن لبنان لا يزال ساحتنا

*ثالثاً، رسالة "مُمانِعَة" مفادها أنه إذا كانت بعض الحلول تحصل في مكان، فإن طرفاً مختلفاً بات جاهزاً للخربطة في مكان آخر. وهو ما يعني الإبقاء على ورقة الصّراع في المنطقة في يد إيران، وبلا تعديل، مهما كثُرَت المبادرات الدولية، ومهما كان مصدرها".

الصّراع الحقيقي

ولفت المصدر الى أن "الدولة اللّبنانية بقيت المساحة العربية الوحيدة لتنفيس بعض القوى العربية احتقانها، أو تنفيذ أجنداتها. ولكن لماذا لم يُعقَد المؤتمر الفلسطيني في تركيا مثلاً؟ ولماذا تحميل لبنان المزيد من الأثقال، طالما أن أنقرة مُساعِدَة للقوى الفلسطينية؟ الجواب ببساطة هو أن تركيا تحافظ على علاقة التطبيع القديمة جدّاً بينها وبين إسرائيل".

وأضاف:"الصّراع العربي الحقيقي صار مع إيران، وهذا ما كنّا نحذّر منه منذ سنوات. فتصاعُد الصّراع العربي - الإيراني بسرعة، على مدى سنوات، جعل العداوة لإسرائيل منسيّة، وسهّل نسج الكثير من العلاقات بين تل أبيب وبعض الدول العربية. والسبب في هذا يعود الى القرار الإيراني الذي سمح للثورة الخمينية بالتوسُّع في المنطقة".

"مايسترو"

وردّاً على سؤال حول دور قطر في زيارة هنيّة بيروت، أجاب المصدر:"هذا من جملة "هلوسات" حكومة تصريف الأعمال المُحتَضِرة. فالأمر المؤكّد هو أن ما كان يُمكن لتلك الزيارة أن تحصل لولا إرادة "حزب الله".

وختم:"لم تجلس فرنسا وتركيا وإيران على طاولة الحكومة اللبنانية بَعْد. فباريس هي التي تُعطي الآن بطاقات الجلوس على طاولة مجلس الوزراء، بالتفاهُم الضمني والعلني مع طهران وأنقرة. ولكن عصا الـ "مايسترو" في يد ماكرون".

المصدر: وكالة أخبار اليوم

  • شارك الخبر