hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

33948

1143

151

333

14768

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

33948

1143

151

333

14768

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

شدياق: “خليهن يحاربوا طواحين الهوا”

الإثنين ١٤ أيلول ٢٠٢٠ - 00:12

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

علقت الوزيرة السابقة مي شدياق على مسار تأليف الحكومة، قائلةً “كأن درب الجلجلة مفروضة علينا قبل الوصول للقيامة”.

ووجهت شدياق، “تحية كبيرة لفوج إطفاء بيروت والشهداء الأوائل”، معتبرة أنه تمت التضحية بهم و”شويوهم”، مضيفةً “لا أعلم لما قرروا التضحية بشباب في مقتبل العمر”.

وأوضحت، رئيسة لجنة اغاثة ​بيروت​ “Ground-0″، في حديث لـ”الجديد”، أنه “أكثر من 10000 شخص وقعوا عريضة للمطالبة بتحقيق دولي بقضية انفجار بيروت باليد، حتى اللحظة، بالإضافة للتواقيع الإلكترونية”، مشيرةً إلى أن “ما حصل في 4 آب يعتبر جريمة جنائية دولية ولهذا نطالب بتحقيق دولي وفرحت عندما سمعت كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي طالب أيضاً بتحقيق دولي، وننوي زيارته بعد تقديمنا العريضة للمنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش”.

أضافت، “سأتوجه وفريق من (Ground-0)، نهار الأربعاء، لتسليم كوبيش العريضة”.

وشرحت شدياق، أننا “في لجنة إغاثة بيروت ندرس كل حالة بحالتها لمعرفة احتياجات كل منزل، وتقدم المسعدات على هذا الأساس، ونلزم متعهدين بالعقود الأفضل والأرخص وأحياناً كثيرة “بسعر الكلفة”، ولا ندعي أنه باستطاعتنا إصلاح كل البيوت، فمن الممكن إصلاح 600 منزل على صعيد الألمنيوم “والله يقدرنا نسكر بيوت أكثر من هيك”.

وتابعت، “المساعدات تصلنا من أشخاص ومغتربين لبنانيين وشركات ونعتمد شفافية مطلقة إذ يحصل المتبرع على إيصال بالمبلغ مع رسالة شكر كما بإمكانه معرفة أين صرفت الأموال التي تبرع بها إذ ننشر عملنا وصور المنازل التي أصلحناها، وللمساعدة بالإمكان التبرع على موقع Ground-0”.

واعتبرت شدياق، أنه “هناك إهمال وتقصير وفساد، والجهات التي نتكلم عنها أي المسؤولة عن التحقيق بقضية الانفجار، غير مؤهلة للتعامل بموضوعية مع الانفجار لذا نطالب بتحقيق بقيادة الأمم المتحدة”. وتابعت، ” أعمال التلحيم بجب أن تجري بحسب الأصول والسلامة العامة كما أنني أشك بكون الملفات في المرفأ مؤرشفة لذا هناك محاولات لإخفاء بعض الأشياء أو الأدلة في الحريق الذي اندلع”.

وقالت إنني، “أطالب بلجنة تحقيق دولي وليس بمحكمة دولية”، معتبرةً أن “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بتركيبتها لم يكن باستطاعتها اتهام أحزاب سياسية أو دول”.

وأوضحت أن “بلدنا منكوب ومنحوس وزهقنا من الردود الغوغائية وأتمنى من الرفاق عدم الرد لأن البعض قد أفلس “خليهن يحاربوا طواحين الهوا”.

وسألت، “رئيس الجمهورية هو رئيس تيار أو رئيس البلد بأكمله؟ ممارساتهم منذ بداية العهد أوصلتنا إلى ما نحن عليه وتصرفاتهم حجمت الرئيس”.

أما على الصعيد الحكومي، فلفتت إلى أن “المبادرة الفرنسية هي دفتر شروط، وقالوها “Take it or leave it”، مؤكدةً أن “المطلوب من حكومة الرئيس المكلف مصطفى أديب عدم الإصغاء لأحد والعمل مع صندوق النقد الدولي كما العمل على المتابعة في الاستثمارات التي أمنها مؤتمر “سيدر”، وليس الشعب من سيتحمل المسؤولية بل الجميع”.

وعن العقوبات الأميركية التي فرضت على الوزيرين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، قالت إن “الوزيرين المعنيين بالعقوبات لم يخفيا علاقتهما بحزب الله يوماً، ومن الواضح أن العقوبات ستطاول كل من له علاقة بحزب الله أو بالنظام السوري، و”في ناس ناطرة العقوبات”.

 

  • شارك الخبر