hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

6812

295

37

80

2292

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

6812

295

37

80

2292

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

الجميّل: اما الاستسلام والهجرة أو المواجهة... وأشارك بمناظرة مع باسيل

الثلاثاء ١٤ تموز ٢٠٢٠ - 22:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

توجه رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل إلى من يقولون ان البديل عن الحكومة الفراغ بالقول: "فهل "نتشرشح"والا يخيفوننا بالفراغ؟بالنسبة لي ان هذه الحكومة لم تقم بشيء ولم تتخذ اي قرار يوقف الكارثة كذلك في الخطة التي قدمتها الحكومة لصندوق النقد لماذا لم يتم البدء بتنفيذ الاصلاحات المقترحة؟".

 

وفي حديث للـ"أو تي في"، سأل: ماذا يمنع الحكومة من ان تبدأ بتطبيق خطتها المقدمة الى صندوق النقد؟". وناشد أننا "بحاجة الى حكومة تتّخذ قرارات".

وجزم الجميّل "أننا  لا نقاطع رئيس الجمهورية وسبق ولبينا دعوات الى بعبدا ونلبي دعوات الحوار عندما تصب بمصلحة البلد وعندما تكون زيارتنا لها فائدة وهذا لم يحصل في أخر دعوتين".

ولفت إلى أنه "لا يحق لحزب الله أن يجر اللبنانيين إلى خيارات لم يأخذوها وأن يخالف الدستور اللبناني ويدفعنا اثمان أفعاله الخارجة عن القانون".

وشدد على أن "خطاب الشعب اللبناني على مدى 7 أشهر نعتبر انفسنا جزءا منه"، معلنا أن "العناوين كانت جامعة ومرتاحون بعلاقتنا مع مجموعات الثورة ونحن على تواصل مع اكثريتها ".

وسخر الجميّل من مقولة ان سلاح حزب الله للدفاع عن لبنان، معتبرا أنها "سقطت منذ زمن فداعش لم يعد موجودا لذلك فوجود الحزب في سوريا  هو من ضمن خطة ايرانية ونصرالله لا يستحي بذلك ولا نتجنى عليه اذا قلنا ذلك".

ورأى أنه "لا يجوز الاستئثار بالمقاومة وان يجر لبنان الى عداوة دول خدمةً لاجندات غريبة ولماذا ندفع ثمن الصراع؟ولماذا يتجنّد حزب الله للدفاع عن نظام سوري وما دخّلنا باليمن والكويت والبحرين".

ونبه الجميّل من أن "الشعب يعيش اصعب مرحلة من تاريخ البلد ولا احد ينام على حرير ويعتبر ان الشعب استسلم فهذا الاخير يريد ان يشكل البلد بطريقة تشبهه".

 

وأشار إلى أن "مطلب الثورة كان حكومة مستقلة لا حكومة محاصصة اي حكومة منتدبة من قبل الاطراف الحزبية".

وذكر بـ"أننا  كنا في الحكومة في 2015 وعندما لم نستطع ايقاف الصفقات استقلنا ورفضنا ان نكون شهود زور وفتشنا عن طريقة اخرى لتحقيق هدفنا اي ان نكون في المعارضة".

وفي هذا الخصوص، كشف "أنني اول ما استلمت الحزب تابعت الملفات داخل الحكومة وخلال الفترة التي تواجدنا فيها لم يحصل اي خطأ بحق المالية العامة لان كان لكل وزير حق الفيتو بغياب رئيس الجمهورية الى ان التقت 14و8 بمنطق المحاصصة فخرجنا".

ورأى أنه "اما ان نستسلم ونهاجر واما ان نواجه والشعب يريد ان يستعيد قراره وحلمَ بناء بلد يشبهه وسلطة تضحي في سبيله".

وأسف لأن "هناك احزاب طوائف تعمل على شد العصب الطائفي كي لا تسمح للشعب بالتحرر اذ ان وحدة الشعب تقلقها".

ولفت في هذا الإطار إلى أن " لا علاقة للطوائف بالانهيار انما الاحزاب الطائفية خلقت توترات لشد العصب للوصول الى تسوية ترضي الجميع وللاسف هذه الطريقة اثبتت فشلها".

أما عن التسوية الرئاسية عام 2016، فأكد الجميّل أن "لها مشكلتين اساسيتين: منطق المحاصصة الوحش والوقح والذي ادى الى تبادل حصص على حساب المالية العامة واستنزفها".

أما المشكلة الثانية، فرأى أنها  "الموازنات الوهمية التي لا ترتبط بالواقع ووضعت لبنان بتحالف سياسي يقوده حزب الله وبالتالي المؤسسات الرسمية باتت الى جانب حزب الله ما ادى الى عزل لبنان".

وركز الجميّل على أنه "في اوقات الازمات والاسئلة الكبيرة، تتم العودة الى الناس لذلك انا ادافع عن فكرة الانتخابات المبكرة كي نرفع الصراع من الشارع الى داخل المؤسسات عبر انتخابات نيابية مبكرة".

وأوضح في هذا الإطار أن "صوّت الناس في 2018 عن قناعة ولكن الثورة سحبت الثقة التي اعطاها اللبنانيون لممثليهم"، منوها بأن  "الفرق اننا منسجمون مع الثورة وهي دعمت خياراتنا التي نادينا بها في 2018 ومن انتخب الكتائب او لوائح المجتمع المدني هم الوحيدون المنسجمون مع انفسهم اليوم".

ولفت إلى أن "دور مجلس النواب رقابي الى جانب المحاسبة والمساءلة وبالتالي لم نصل الى المجلس بتسوية انما بأصوات الناس واستقالة نواب الكتائب يُخسِر مجلس النواب صوتا صادقا يعبّر عن وجهة نظر غير موجودة فيه".

ولخّص الوضع الحالي بـ3 مشاكل اساسية هي: "السيادة في ظل وجود السلاح غير الشرعي، والنظام السياسي الذي يحتاج الى تطوير ونادينا بذلك منذ 2011 والمشكلة الثالثة هي المنظومة السياسية التي تعتمد على السيطرة على الطوائف".

واستشهد الجميل بالدول التعددية، مشيرا إلى أن "فيها ضمانات للفئات المكونة للشعب الا ان الضمانات لا تكون على حساب الدولة والشعب انما تكون الى جانب كل مقومات الحفاظ على منطق الدولة والديمقراطية وتداول السلطة".

وأسف لأن "تعديلات الدوحة زادت سوءا على مندرجات الطائف"، معتبرا أن السؤال الذي يطرح نفسه: هل لكل الطوائف الحق في تعطيل مجلس الوزراء اذا لم تحضر؟ فهل هناك طوائف درجة اولى وطوائف درجة ثانية؟".

أما عن الاستحقاق الرئاسي فأكد الجميل "أنني لن أدخل بلعبة الأسماء وأي مرشح لرئاسة الجمهورية لا يؤمن بالثوابت ومشروعه السياسي يتناقض مع مشروعي ومنطقي لن أصوّت له".

وعن موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطر الراعي من الحياد، وافقه الجميل الرأي مشيرا إلى أنه
"من حق رجل الدين ان يعبّر عن رأيه وعندما يلعب دورا سلبيا سنُدينه واذا كان رأيه له علاقة ببناء الدولة نشجّعه وولكن أرفض ان يفرض رجل الدين على السياسيين شروطه".

وشدد على "أننا ضد أن تحمي الطائفة الفاسدين ونحن لم نأخذ موقفا بالدفاع عن سياسة مصرف لبنان".

وأكد "أنني اتمنى ان اتعاون مع كل الاحزاب ولكن المشكلة انهم يسيرون بمنطق لا استطيع القبول به وطريقة عمل المنظومة الالغائية نرفضه ونحن مع منطق الكفاءة والاكثرية والاقلية وضد طريقة تركيب النظام السياسي".

واعترف بأن "لدينا حنين على التيار الوطني الحر القديم وهم رفاقنا في زمن المقاومة الطالبية ايام الاحتلال السوري وحصل الافتراق بسبب التحالف مع حزب الله والتغيير في اتجاه التيار بعد2006".

وتابع: "بالنسبة لي الجنرال عون كان رمزًا يمثل الخط السيادي في لبنان ورفض السلاح غير الشرعي واعتبر انه لا تبنى دولة في ظل سلاح غير شرعي".

ولفت إلى أن "شباب التيار ناضلوا في سبيل الشرعية ولديّ اصدقاء اعزاء في التيار انما المواقف السياسية الجديدة تتناقض مع ما كان يدافع عنه التيار قبل 2006".

وتمنى أن " يعود التيار الى ما كان عليه قبل 2006 والرئيس عون يعود الى الجنرال عون الذي كنت اناضل بقرب شبابه في بيروت قبل 2005 ولكن نحن ضد الخيارات التي اتخذها وقلنا ذلك واليوم ندفع ثمنها".

وختم قائلا: " اشكر الـotv التي اتاحت لنا التوجه الى جمهور لا يسمعنا دائما واوجه تحية الى كل المناضلين بالتيار الوطني الحر واتمنى ان نلتقي مجددا في ساحات النضال التي كنا فيها".

  • شارك الخبر