hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

117476

1041

339

911

69079

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

117476

1041

339

911

69079

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

زياد شبيب: خسرت أمس أخي "بالاختيار" الحبيب رمزي النجار

الجمعة ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 14:05

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب محافظ بيروت السابق القاضي زياد شبيب على حسابه على "فيسبوك": "الأخوة بالاختيار
خسرت أمس أخاً كبيراً وصديقاً عزيزاً.
أخي "بالاختيار"، الحبيب رمزي النجار.
أقرب الناس إليك من تفرح معهم في الأوقات السعيدة ويطمئنك وجودهم في أوقات الشدة. وفِي هذه بالذات كان رمزي حاضراً دوماً ولَم يبخل يوماً بالنصيحة الأخوية الصادقة والصائبة، وقد تعلمت منه الكثير وما أزال.
لقد اثبت لي أن الصديق، الحقيقي طبعاً، هو أخ بالاختيار. وهكذا كنّا.
مثّل رمزي لجيل كامل أو أكثر، نهضة لبنان ما بعد الحرب في ميادين الإعلام والإعلان وصناعة الكلمة والإبداع. وهو عن حق كان القادر الدائم على جمع عمق الفكرة مع سهولة إيصالها الى المستوى الجماهيري. والقادر أيضاً وعند كل انتكاسة وأزمة في هذا الوطن أن يصوغ أملاً جديداً بغدٍ أفضل لم يتحقق بعد. وما يدهش في شخصيته المهنية، أنه كان يمقت المقاربة المادية وحب المال حتى في ميدان عمله، هذا الميدان الذي يغلب عليه التسويق والدعاية التجارية جعله رمزي قائماً على الفكر والإبداع ووضع له أهدافاً نبيلة وقيماً سامية وحضارية.
لقد كانت مبادئه وأخلاقه الإنسانية والمهنية وراء قرارات جذرية في حياته وخاصة في انكفائه عن عالم الإعلان. وكانت محبته للآخر ورؤية الخير الذي في كل إنسان سبب تعدد الاتجاهات والمشارب في صداقاته.
رحيل الحبيب رمزي لا يوصف بالخسارة وحسب، لأنها خسارة لا تُحتمل، فروحه الطيبة وقلبه الأخوي الكبير وطاقته الإبداعية الهائلة... كلها لا تعوض.
وما من عزاء سوى رجائي بأنه رحل الى مكان أفضل الى حيث ينتمي أبناء الحياة.
في كتابه "فكرٌ على ورق"، وصف رمزي الحياة الدنيا بمرارة حقيقتها:
"الحياة كما المحيط، لا يتوقف موجه ولا يجف زبده، كما لا يتأثر مدّه وجزره بأهواء البشر، بل "يَستقْبل ويودع"، لكنه لا يتذكر الأسماء ولا الوجوه: حركته دائمة كما الحياة ونحن مجرّد أطياف ذرات في محيطها الهادر."
ولكنه استدرك برجاء المؤمن بالمصير الأخير واصفاً الحياة الحقّة، قائلاً: "الحياة قيامة وانبعاث وتجدد ودليل يدحض الفناء أو يمهد له... الحياة هي قهر الموت."
بهذا الرجاء أودعك أيها الأخ الحبيب واثقاً بأنك اليوم في مكان نيّر وفِي مقرّ راحة. حيث لا وجع ولا حزن بل حياة لا تفنى".

  • شارك الخبر