hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

77778

1933

248

610

39123

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

77778

1933

248

610

39123

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

رياح الحكومة تهب على طرابلس

الأحد ٤ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 06:25

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

العربة الحكومية مازالت متوقفة عند اعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب، بانتظار «العربجي» المؤهل لقيادتها. والموعد الأقرب للتشاور، بحسب المصادر المتابعة، قد يكون على متن الطائرة التي ستقل غدا الاثنين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب الى الكويت، لتقديم واجب التعزية بسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله.

صحيفة «الأخبار» القريبة من حزب الله، مصرة على أن هناك مبادرة فرنسية جديدة سترشح سعد الحريري لتشكيل الحكومة هذه المرة، إلا ان دون ذلك رفض الرئيس ميشال عون ورئيس تياره الوطني الحر جبران باسيل وتريث رئيس مجلس النواب نبيه بري وتحفظ أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. وقد أطل اسم جديد على لوائح التكليف، هو محمد البعاصيري النائب السابق لحاكم مصرف لبنان، الذي لفتت زيارته الى رئيس مجلس النواب أمس، والبعاصيري مرشح جدي لتشكيل الحكومة، باعتباره من الشخصيات التي تحظى بالدعم الأميركي، في ضوء احتمال ان يقوم الثنائي الشيعي بـ «بيعة» حكومية للأميركيين بعد «بيعة» ترسيم الحدود مع اسرائيل.

وقد تتناول المشاورات «الرؤسائية» الآنفة الذكر، اقتراح الرئيس السابق نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة تكنو-سياسية من عشرين وزيرا، بينهم ستة وزراء سياسيين يمثلون الطوائف الست الكبرى، مع الإشارة الى عدم اهتمام سعد الحريري بهذا الطرح.

ويقول مصدر معني لـ «الأنباء» ان اتجاهات الرياح الحكومية ليست بعيدة عن مسار رجل العزم الطرابلسي، لكن من الآن وحتى اكتمال عناصر التفاهمات الايرانية ـ الأميركية التي يمكن استقراؤها في المستجدات اللبنانية المتسمة بالمرونة، يبدو أن «الثنائي» لا يريد حكومة في الوقت الحاضر، لأنه يفضل الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال برئاسة حسان دياب إلى ما بعد جلاء الموقف من الانتخابات الرئاسية الأميركية، بدليل ما حصل على صعيد ترسيم الحدود مع اسرائيل والذي اكد المؤكد أن طهران التي تحرك بوصلة هذا الثنائي تفضل التفاوض مع الولايات المتحدة، لا مع فرنسا، وبالتالي أن يكون تنازلهما السياسي في هذه المفاوضات لأميركا لا لفرنسا، لأن مردود التنازل لواشنطن أكبر وأفعل، واقله تخفيف العقوبات عن إيران.

على ان لعبة اللياقات الديبلوماسية تبدت في اللقاء الوداعي للسفير الفرنسي برونو فوشيه بمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، وخلال اللقاء، الذي حصل في حارة حريك، جرى ردم الفجوة في تنفيذ المبادرة الفرنسية باعتراف الطرف الفرنسي بأنه لم يكن موفقا باختيار الفريق الذي عهد إليه بتنفيذ تلك المبادرة، وهنا تصوب قناة «الجديد» على الرئيس سعد الحريري ورؤساء الحكومة السابقين.

"الانباء الكويتية"

  • شارك الخبر