hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

383482

3463

886

61

298206

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

383482

3463

886

61

298206

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

درويش: معادلة ثلاثية تحمي طرابلس "جيش، شعب، وإنماء"

الإثنين ١ شباط ٢٠٢١ - 19:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد النائب الدكتور علي درويش في حديث للسياسة: "أنه حتى الساعة لم نتبلّغ أي معطيات جديدة عن التحقيق في أحداث طرابلس الاخيرة". ثمّ لفت الى أن "وزير الداخلية محمد فهمي أبلغهم أن لا معطيات كافية الى الآن في مجريات التحقيق يمكن أن يُعلن عنها".

ولفت الى أن "ما جرى وضعته الفعاليات الطرابلسية السياسية وممثلو البلدية برسم الاجهزة الامنية لمعرفة السبب خلف ما حدث ومن هو المسؤول عن دفع هؤلاء الشباب الى إحراق المرافق العامة، وهذا ما أكده بيان الإجتماع الذي عُقد مع مفتي الشمال".

وضع درويش ثلاث نقاط لا بد من إجتماعها لتحقيق استقرار نسبي في المدينة، تمثلت "أولاً يجب إعطاء الناس الحد الأدنى من حقوقها أو من المساعدات من خلال ورشة طوارئ طرابلسية تختص بما يمكن أن تقدمه الدولة وخصوصًا وزارات الشؤون الإجتماعية والصحة والأشغال، لطرابلس بشكل استثنائي في هذه المرحلة لتكون بمثابة جرعة تخفف من وجع المدينة، ثانياً ما يمكن أن تقوم به القيادات الامنية، وقد جرى تواصل منذ يومين بين قيادات طرابلسية وقائد الجيش العماد جوزيف عون الذي أخذ مبادرة وأرسل تعزيزات للجيش اللبناني الى طرابلس، وبالتالي كانت الحركة على الأرض في اليومين الماضيين مختلفة عن السابق، حيث كان هناك صدّ لأي محاولة تفلّت، وثالثاً الاسراع في الكشف عن الجهات التي من الممكن أن تكون محرضة على ما جرى، فكشفها يعني تعريتها أمام الرأي العام وحتى قضائيا لاتخاذ الإجراءات المناسبة".

وأضاف بتطبيق هذه النقاط "يمكن أن يعود الهدوء الى المدينة وإلا سنذهب الى الفوضى وهذا أمر لا يناسب طرابلس ولا لبنان لأن تداعياته ممكن أن تنتشر على مختلف الأراضي اللبنانية".

وعن الجهات التي تقف وراء أحداث المدينة ختم درويش: "لا يمكن أن نكون الا موضوعيين وهادئين كي لا نستبق الامور من دون أن يكون لدينا معطيات ملموسة، فنحن نعتمد السياسة الوسطية والهادئة لا القفز الى النتائج من دون معطيات. وبالتالي انتظار بيان يصدر عن الجهات الأمنية المختصة وحده ما يريح الجميع وهو ما نطالب به لأننا لا يمكننا أن نخرج من عباءة الدولة".

  • شارك الخبر