hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

494633

2705

864

38

402279

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

494633

2705

864

38

402279

ليبانون فايلز - أخبار الساعة | أخبار الساعة أخبار محليّة أخبار محليّة

"حلم بعيد المنال"... باسيل فَقدَ معظم أدواره!

الأحد ٢٨ آذار ٢٠٢١ - 06:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إعتبر النائب والوزير السابق عن حزب الكتائب، إيلي ماروني، أنّ "رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المُكلّف سعد الحريري، مسؤولان عن تعطيل التشكيل والتأليف للحكومة، لأن قرار التأليف بأيديهما، متى ما تجردا من الإلتحاق كل بمحوره، لاسيما رئاسة الجمهورية، عبر الإلتصاق بمواقف حزب الله، حيث بدا خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن مهدداً ومتوعداً وغير متحملاً لمسؤولية مصير الوطن الذي وصل إلى قعر الهاوية".

وفي حديثٍ لـ "الأنباء الكويتية" ضمن مقال للصحافي أحمد منصور، قال ماروني: "نأسف لهذا الوضع الذي وصلت إليه البلاد، ولعدم التوصل بين الرئيسين عون والحريري إلى تشكيل الحكومة خلال لقائهما الأخير في بعبدا، على الرغم من أن جميع اللبنانيين إهتموا بهذا اللقاء، وبنوا عليه آمالاً كبيرة".

وأضاف، "لبنان بحاجة إلى حكومة لإنقاذ الأوضاع الاقتصادية والصحية والمالية والسياسية والأمنية، لكن ما جاء في خطاب السيد نصر الله عن تفضيله تأليف حكومة تكنو سياسية، قد يكون نسف كل الإيجابيات، وأعادنا إلى نقطة الصفر، خصوصاً وأن الرئيس المُكلّف متمسكاً بالمبادرة الفرنسية، التي تقوم على حكومة أخصائيين بعيداً عن الحزبية والسياسية، لذلك نأمل أن ينتصر الوعي ويتحمل الرئيسان عون والحريري مسؤولية الوطن والشعب".

 

ورداً على سؤال، قال ماروني: "عهد الرئيس عون قارب على النهاية دون أي إنجاز، بل تجلى بخيبات كبيرة على كل الأصعدة الإنمائية والمالية والإقتصادية والمصرفية والصحية، إني أعتبر أن وحده لا يتحمل كل المسؤولية، لكن هذا عهده ويحمل إسمه"، لافتاً إلى أنّ "رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، فقد معظم أدواره، وهو على خلاف مع جميع الفرقاء اللبنانيين، ويحملونه الكثير من المسؤوليات، من هنا فقد أي إمكانية للوصول إلى رئاسة الجمهورية التي أصبحت له حلما بعيد المنال".

وأكّد ماروني أنّ "المنظومة السياسية الفاسدة مسؤولة عن كل الإنهيارات، ويأتي هذا العهد الخالي من أي إنجاز، ليزيد في إهتراء الوطن، ما جعل اللبناني يعيش أسير الجوع والفقر وضياع أمواله والأمراض والبطالة دون أي مؤشر لأي حل ممكن".

ورأى، أنّ "لبنان بحاجةإلى إحترام مبادرات الخارج تجاهه، لاسيما المبادرة الفرنسية والذهاب بسرعة نحو تشكيل حكومة مستقلين وأخصائيين، فنحن بحاجة إلى كل المبادرات الإقليمية والدولية لمساعدة لبنان على تخطي أزماته الخانقة".

ورداً على سؤال حول زيارة وفد حزب الله لروسيا، قال: "هذه الزيارة العلنية، قد تكون لإعادة تنظيم دور الحزب في سوريا ولبنان، لكن حتى الساعة لم تظهر اية إيجابيات أو تسهيلات ومؤشرات ناتجة عن هذه الزيارة، لاسيما لجهة تسهيل تأليف الحكومة، بل على العكس ذهبنا غلى مزيد من التصعيد".

وعن مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي لمؤتمر دولي، أكّد ماروني أنّها "المبادرة الوحيدة على الساحة لجهة الحياد والرعاية الدولية، وهذا حل وحيد متوافر، وهناك شبه إجماع لبناني حوله، لأن منطلقاته وطنية ولبنانية، وغايتها إنقاذ لبنان واللبنانيين، بعدما وصلنا إلى جهنم كما أراد رئيس جمهورية لبنان".باسيل

  • شارك الخبر