hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

395588

2377

911

33

310294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

395588

2377

911

33

310294

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

حسابات حقل الحريري لم تتطابق مع بيدر عون...

السبت ١٣ شباط ٢٠٢١ - 06:31

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

النتيجة التي انتهى بها لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري مع رئيس الجمهورية ميشال عون، لم تكن مفاجئة في ظل سقف التعطيل العالي الذي يواصل رفعه فريق التيار الوطني الحر، وقد عكسه بوضوح بيان رئاسة الجمهورية بعد اللقاء، ليستمر بذلك احتضار البلد، فيما فريق الحُكم مصرّ على طرح شروط التعجيز والهدف كله "الثلث المعطل". هذا الثلث الذي وصفه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد بالكويكب القادم من زُحل "الذي يكره لبنان والإنسان".

وفيما مسعى رئيس الجمهورية الحصول على هذا الثلث التعطيلي تحت عنوان "تسمية الوزراء المسيحيين"، رغم أنه هو نفسه كان رفض منح نفس الحق الافتراضي لمن سبقه في رئاسة الجمهورية، فإنّ ما يحتاجه لبنان فعلاً ليس حصصاً وأثلاث لتأمين مستقبل سياسي لمن لا مستقبل له، بل يحتاج لرجال دولة يعيدون للمواطن لقمة عيشه وكرامته بدلاً من التلهي باللعب على حافة الهاوية فوق أنقاض ما تبقّى من لبنان ومؤسساته.

مصادر مواكبة لما جرى، كشفت لجريدة "الانباء" الالكترونية ان الحريري بادر إلى الاتصال بالرئيس عون للقائه والتداول معه في موضوع الحكومة "على خلفية ما حققته جولاته العربية والدولية من تقدم على خط تقديم المساعدات المالية والعينية المشروطة بإحراز تقدم في المسار الحكومي"، وبالتالي "ما كان يأمله الحريري من عون ان تكون فكرة تشكيل حكومة مَهمة قد نضجت عنده بعد أربعة أشهر من التعطيل والبلد في حال انهيار حقيقي، لكن حسابات حقل الحريري لم تتطابق مع بيدر عون المتمسك بالثلث المعطل والذي بات يرفض حكومة الـ18 وزيرا، ما يعني ان مصير الحكومة بات معلقا والناس متروكة لقدرها".

مصادر بيت الوسط أوضحت لجريدة "الانباء" الالكترونية أن الرئيس المكلف "قام بما يفرضه عليه الواجب والدستور، فهو يعرف أكثر من غيره ان البلد يعيش كارثة حقيقية وإذا لم يتوفر له الدعم المالي المطلوب فإنه قد يعلن إفلاسه، ولذلك سعى مع أصدقاء وأشقاء لبنان لتأمين هذا الدعم، لكن يبدو ان هناك فريقاً غير مهتم بمنع انهيار البلد، ولا يهمّه سوى المكاسب المصلحية التي تعوّد عليها منذ بداية مشاركته في السلطة".

الانباء الالكترونية

 

 

  • شارك الخبر