hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

28297

779

124

286

11440

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

28297

779

124

286

11440

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

حزب الله أهمّ من "النووي"... والحريري تلقّى كلاماً قاسياً

الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٠ - 15:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

موازاة حفلات التكاذُب السياسي الداخلية، التي تقوم بها معظم الأطراف، محاوِلةً الإيحاء بأن ملف تشكيل الحكومة في يد اللّاعبين المحليّين، تتّجه الأنظار الى زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أيام، والتي لا يُمكن وصفها بزيارة "النّداء الأخير".

فالنّداءات الأخيرة انتهت في زيارة 6 آب، أي بعد يومَيْن من انفجار مرفأ بيروت. وما يُمكن أن يحمله ماكرون في جعبته هذه المرّة هو كلام واضح حول أنه إما الإلتزام بـ "خريطة الطريق" الفرنسية - الأميركية - الدولية، لحلّ الأزمة اللّبنانية، أو نسيان مليارات مؤتمر "سيدر" التي لن تكون لعهد رئيس الجمهورية ميشال عون، إلا في تلك الحالة.

الدولار

شدّد مصدر سياسي على أن "أموال "سيدر" لن تكون لهذا "العهد"، ولا للّذي سيعقبه، إذا لم تُطبَّق الآلية السياسية التي تتحكّم بضخّها للبنان، والتي لا يُمكن الخروج منها، مهما كثُرَت المحاولات".

ولفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "حزب الله" امتداد للاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، وهو ينفّذ ما لا يتطابق مع الاستراتيجية الأميركية التي تُحكِم قبضتها على الإقتصاد اللبناني من باب الدولار. وبالتالي، لا حلول بلا آلية سياسية تؤمّن ضخّ الدولار للبلد".

ورأى أن "الحلّ قد يكون بتشكيل حكومة لبنانية لا يكون وجود "حزب الله" نافراً فيها، ولكن هل ستغضّ الولايات المتحدة والسعودية نظرهما عن مجرّد وجوده في الحكومة؟".

خليفة

وأشار المصدر الى أن "المفاوضات الدولية على الملف اللّبناني تحصل من ضمن واقع يقوم على أن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله بات منذ أشهر، خليفة قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني، على مستوى المنطقة عموماً، وهو ما يدفع واشنطن والعرب الى العمل على حَصْر دور "الحزب" في لبنان فقط".

وأضاف:"التعقيدات كبيرة، وتوجد استحالة لتشكيل حكومة لا يكون "حزب الله" في صفوفها، وهو ما سيؤسّس لـ 7 أيار بسرعة. حتى إن تكليف الدّيبلوماسي نواف سلام، يؤسّس لـ 7 أيار في اللّحظة ذاتها، لأنه سيكون مصطفى الكاظمي (رئيس الحكومة العراقية) لبنان". فيما حكومة يُسيطر "حزب الله" عليها، كتلك المستقيلة، في اللّحظة الحالية، تعني اندلاع حرب كبيرة على "الحزب" في اللّحظة نفسها".

تدويل

وكشف المصدر أن "الحلّ ليس في لبنان، وقيل للرئيس سعد الحريري حرفياً، إنه حتى ولو قُمتَ بتشكيل حكومة، فإنّك ستُعامَل مثل حسان دياب (رئيس حكومة تصريف الأعمال). وبالتالي، لا مكان إلا لرئيس حكومة يحظى بموافقة أميركية - سعودية - إيرانية، فيما الرياض لا تريد حكومة تحوي "حزب الله" تحت طائلة أن لا مساعدات مالية للبنان من قِبَلها، إذا لم يلتزم بذلك، بينما تطالب طهران بوجود "الحزب" في الحكومة الجديدة كشرط".

وتابع:"دخلت القضية اللبنانية إطار التدويل. ولا أمل بانفراج لبناني إلا من ضمن حلّ أميركي - إيراني. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول أن يزيد رصيد إنجازاته قبل الإنتخابات الأميركية، من خلال دعم المسار التطبيعي بين بعض الدول العربية وإسرائيل. نجح مع الإمارات، ولكن اللّوبي الصّهيوني في واشنطن يُطالبه بأكثر من ذلك، ولهذا السّبب يسعى الى جَلْب إيران الى طاولة المفاوضات".

"النووي"

وشدّد المصدر على أن "الجميع يُدرِك واقع أن "حزب الله" أهمّ من البرنامج النووي الإيراني، بالنّسبة الى طهران نفسها. وأي اتّفاق أميركي - إيراني، سيشمل ورقة "الحزب" في شكل أساسي. ولكن ماذا يُمكن لطهران أن تقدم لواشنطن في هذا الملف؟ يشكّل "حزب الله" نموذجاً ناجحاً بالنسبة الى إيران، أكثر من السّلاح النووي، ليس أمامها سوى إسقاطه على ساحات الشرق الأوسط، بما فيها الساحة السعودية. بينما السّلاح النووي هو ردعي في الأساس، وهذا ما لن تنجح إيران بفرضه على إسرائيل، نظراً الى نتائجه الكارثية في بقعة جغرافية محدودة لاستعماله في المنطقة".

وختم:"كلّ ذلك يعني أن "حزب الله" أنجح من القنبلة النووية، كبُعد استراتيجي لإيران التي أكثر ما ستقدّمه هو سحبه (حزب الله) الى الداخل اللّبناني، دون المساس بسلاحه. فهل سيقبل ترامب بذلك فقط؟ الأمور خطيرة جدّاً، والملف اللّبناني يدخل في تعقيدات كبرى، فيما أموال "سيدر" ستظلّ مُحتَجَزَة الى أن يكتمل الحلّ".

المصدر: "وكالة أخبار اليوم"

  • شارك الخبر