hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

134254

1478

374

1078

86019

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

134254

1478

374

1078

86019

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

حاصباني: تخدير المواطن بسياسات دعم من دون إصلاح يؤدي إلى الانهيار

السبت ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 21:05

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني الى أن شراء الوقت وتخدير المواطن ببعض الخطوات كالسلة الغذائية لن ينفع، فلا حل اليوم الا بإبتعاد السياسيين عن الحكومة لتتمكن من اتخاذ القرارات عوض التلهي بالصراعات داخلها، مضيفاً: "هونوا علينا وعلى البلد واذهبوا الى حكومة مستقلة".

وفي مقابلة عبر الـmtv، رأى انه اذا كانت حكومة الرئيس المكلف سعد الحريري حكومة اصلاح حقيقية لن تتأثر بمسار العقوبات الاميركية، أما اذا كانت حكومة محاصصة فماذا تقدم للوضع في لبنان اساساً؟

اردف: "قد يكون هناك مساران، أحدهما التشدد اكثر بالمحاصصة "هيك هيك صارت العقوبات"، والثاني حلحلة الأمور والنأي بالنفس عن التشكيل ما يدفع بتشكيل حكومة مستقلة. للأسف أرى ان النقاش اليوم هو نقاش محاصصة وهذا يقتل مسار التشكيل".

كما سأل حاصباني: "إذا كان تشكيل الحكومة صعب لهذه الدرجة، فكيف سيكون عملها؟ كيف ستتمكن من اتخاذ قرارات مصيرية قد يشترطها صندوق النقد كتحرير سعر الصرف، تخفيض موظفي القطاع العام، رفع الدعم وضبط الحدود ووقف التهرب الجمركي؟".

ورداً على سؤال، أجاب: "مسألة رفض القوات اللبنانية الدخول في الحكومة او تسمية الحريري ليست تهرباً من المسؤولية. فليترك هذا الفريق الحاكم السلطة التنفيذية لتتمكن من القيام بما يحتاج اليه الوضع. الرئيس الحريري رفض ان يسمع ما قاله له الناس وأراد العودة الى الحكومة كمرشح وحيد، وهو يتحمل مسؤولية قراره.

كذلك، شدد على أن أي حل غير حكومة مستقلة تأخذ قرارات صعبة هو حل غير جدي ويوصل الى الانهيار التام، مضيفاً: "اي حكومة لا تحصل على ثقة الناس لا يمكنها اخذ أي قرار لأن الناس سترفضه، أما إذا كانت حكومة متمتعة بثقة الناس ولو اخذت قرارات صعبة الناس ستتقبلها".

العقوبات مسار جدي لا تهويلي

إعتبر حاصباني أن العقوبات الاميركية بحق رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل حصلت على أساس قانون ماغنيتسكي المرتبط باستغلال السلطة والفساد والإدارة الأميركية التي شاءت ان تفرضها عليه وفق هذا القانون، وإن وجدت أسباب أخرى فالاعلان عنها يعود للولايات المتحدة.

تابع: "من الواضح ان العقوبات هي مسار لا يتوقف وفقاً للتغيرات السياسية في اميركا او تغيّر الادارة. العقوبات مسار جدي لا تهويلي ولن تتوقف وسنرى الى أي مدى ستصل".

ورداً على سؤال، أجاب: "القوات اللبنانية كحزب وكجمهور لم تكن في وارد استغلال قرار العقوبات على باسيل لتقوم بردات فعل شعبية وكان من المعروف ان هكذا قرار سيؤخذ.

للإسراع بتصنيف لبنان دولة منخفضة الدخل

لفت حاصباني الى أن الأموال المتاحة للدعم هي أموال الناس وستنفد وقد يستمر  الدعم حتى بداية السنة الجديدة ولكن بعدها لا حلول، مضيفاً: "الخوف ان يستعملوا الذهب الذي هو ملك الشعب اللبناني ايضا بشكل خاطئ. يمكن الاستفادة من الذهب اذا كان ذلك ضمن مسار إصلاحي واضح لا عشوائيا".

كما تمنى أن يسارع البنك الدولي بتصنيف لبنان دولة منخفضة الدخل لأن ذلك يساعدنا على الحصول على المساعدات في الـ2021 وعلى دعم لأسعار الأدوية، مشيراً الى أن كل هذه التصنيفات ستضع لبنان بين الدول المتعثرة المهددة بالجوع.

تابع: "لنعتبر ان الأمور سارت كما يجب مع صندوق النقد، فهو سيقدم دفعة أولى حتى تبدأ الإصلاحات. يمكن ان يدعم البنك الدولي لبنان بشكل صغير ايضاً وهنا نتحدث عن كمية أموال قليلة وأغلبها سيأتي على شكل مشاريع أي ليس هناك تدفق كبير للأموال وذلك لا يمكن ان يتم قبل شهر نيسان المقبل إذا بدأنا بالعمل اليوم".

القطاع الصحي يعاني ويحتاج الى إدارة أكثر دقّة

إعتبر حاصباني أن القطاع الصحي يعاني ويحتاج الى إدارة أكثر دقّة ليستمر، مشيراً الى أن هناك أموراً ومسارات إصلاحية بدأ فيها في القطاع الصحي تم التراجع عنها أو ابطاؤها بعد العام ٢٠١٩.

كما توقّف عند إعلان الانتصار على جائحة كورونا خلال شهر نيسان أو أيار وكان معلوماً ان موجة ثانية قد تأتي لذا كان من المفترض التحضير والتجهيز لها خلال الصيف، مضيفاً: "هناك 46 مليون دولار من البنك الدولي لتصرف في مواجهة كورونا لكن أين نتائجها اذا صرفت وكيف صرفت؟".

تابع: "يجب على وزير الصحة المساهمة بترشيد سياسة دعم الدواء وعدم ترك الأمر للمصرف المركزي".

أردف حاصباني: "لماذا لم تصدر وزارة الصحة لائحة بالادوية الأساسية الضروري دعمها عوضاً عن دعم كافة الأدوية لأن مصرف لبنان لا يستطيع ان يقرر أي دواء يدعم، وبهذا الاجراء نخفض اقله 500 مليون دولار مما يساهم باستمرار الدعم على الدواء لوقت اطول. الحل هو في تصنيف لبنان كدولة متدنية الدخل عندها تستطيع الدول تصنيع الدواء لنا بأسعار أقلّ وبالتالي يصبح بإمكاننا استيراده بكلفة أقل وكذلك بالتركيز على الصناعة المحليّة. اضافة الى الحاجة لتخفيف دعم الأدوية التي يمكن تصنيعها في لبنان والاكتفاء بتغطية استيراد المواد الأولية لها".

ختم حاصباني بتوجيه تحية لأهالي بيروت الذين وعلى الرغم من كل ما مر عليهم ومن انفحار ٤ آب يتمتعون بالصلابة والصمود ويتمسكون دائماً ببيروت، فيما الدولة لم تقم بواجباتها تجاههم وهناك حقوق يجب ان تؤمن لهم.
 

  • شارك الخبر