hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: مئوية لبنان بين هزالة أداء وجهل وقصر وعي المارونية والشيعية والسنية السياسية

الخميس ٣ أيلول ٢٠٢٠ - 08:55

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب عماد جودية: اركان البلد من مسؤولين وسياسيين الذين احتفلوا قبل ايام مضت بمئوية لبنان مع الرئيس الفرنسي ماكرون ينطبق عليهم المثل العامي الذي يقول: "اللي استحوا ماتوا". فنحن لم نصدق كيف يسمح هؤلاء لأنفسهم الاحتفال بمئوية بلد استلمه البطريرك الياس الحويك والمفتي الداعوق من دولة الانتداب فحوله معظم من حكمه قبلهم منذ الاستقلال حتى اتفاق الطائف عام 1990 ومن ثم معهم مرورا بالعام 2005 وصولا الى اليوم لمساحة ارض قسموها مقاطعات مذهبية وطائفية واقطاعية على قياس زعاماتهم السياسية والحزبية بدل ان يحافظوا عليه ويطوروا نظامه، ففشلوا بتحويله الى وطن حقيقي للبنانيين ولم ينجحوا ببناء دولة صحيحة لهم فيه.
عجيب كيف لم يسأل البطريرك الراعي والمفتي دريان قادة وسياسيي المارونية والسنية السياسية ماذا فعلتم بلبنان منذ اتفاق الطائف الى اليوم اي قبل ثلاثين سنة؟ وكيف لم يسألوهم ماذا قدمتم لأبناء طائفتيكما وللبنانيين معاً، حيث لم يبنوا لهم لا وطناً ولا دولة، ولم يشعروهم يوما بأي استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي وأمني لاسيما منذ العام 2005 الى اليوم؟ لقد اثبت معظم قادة وسياسيي المارونية والسنية السياسية طوال مئة سنة حتى تاريخه، هزالة في الاداء العام وقصراً في الوعي الوطني وجهلاً في الادراك السياسي ونقصاً في الكفاءة العالية بإدارة شؤون الدولة والمواطنين. وبعد اتفاق الطائف عام 1990 دخلت "الشيعية السياسية " شريكة اساسية معهم في ادارة شؤون المقاطعات المذهبية والطائفية والاقطاعية لتتحول السلطة الى "ترويكا" سياسية مثلثة مارونية - شيعية - سنية أدارت شؤون الحكم والبلد باقتسام ثرواته ومغانم السلطة والحكم فيه عبر محاصصاتهم وصفقاتهم وسمسراتهم داخل مجلس الوزراء ومؤسسات وادارات الدولة القضائية والعسكرية والامنية والادارية والنقدية فافقروا اللبنانيين بمسيحييهم ومسلميهم وافلسوا الدولة. ولم يستفد من وجودهم في السلطة والحكم إلا هم وعائلاتهم واتباعهم وازلامهم وليس ابناء الوطن سواء من كانوا من طوائفهم او من هم من ابناء باقي طوائف الوطن المعذب المقهًور.
لذلك نتطلع الآن لأن يبدأ اللبنانيين مئوية بلدهم الثانية برجاء قيامة السيد المسيح لإخراجه مع اهله من عذابه عبر انجاح الضغط الدولي بفرض اصلاحات دستورية جذرية تنقله من ميثاقية فدرالية المذاهب والطوائف الى الدولة المدنية العلمانية التي تسمح للبناني بالانتقال من النظام المذهبي الطائفي الى نظام المواطنة الحقة.

  • شارك الخبر