hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

جودية: لماذا منع سلامة من انقاذ الوضع النقدي

الأربعاء ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٠ - 16:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب عماد جودية: بعد بدء انتفاضة الحراك المدني في السابع عشر من تشرين الاول العام ٢٠١٩ كنا اول من حمًل مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي والنقدي لثلاثة اطراف: الحكومات المتعاقبة ، مصرف لبنان والمصارف منذ العام ١٩٩٣مرورا بالعام ٢٠٠٥ وصولا الى اليوم .

وطالبنا أنذاك بالذهاب لمساءلة ومحاسبة الثلاثة في ان معا . ودعونا يومذاك لان يكون التدقيق المالي الجنائي شاملا كل وزارات ومؤسسات وادارات الدولة لا ان يكون مقتصرا على مصرف لبنان فقط كما تم أقراره لحسابات سياسية ضيقة هدفها النيل من سمعة سلامة لاعتبارات تتعلق بالمعركة الرئاسية المقبلة .

واليوم نتساءل من موقع المسؤولية الوطنية وذلك بعد مرور خمسة اشهر على استقالة حكومة دياب واعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب عن تشكيل حكومة جديدة لفشله في مهمته . وتكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة . لماذا لم يعمد المسؤولون الى الاخذ باقتراحات سلامة عندما طرح حلوله عليهم لانقاذ الوضع النقدي ؟ ولماذا رفضوا التعاون معه للخروج من الازمة النقدية ؟ ولماذا حاولوا فرض الحلول المالية والنقدية الهمايونية عليه وعلى البلد غير أبهين بتبعاتها وتداعياتها النقدية وانعكاساتها السلبية على تدهور سعر صرف الليرة امام الدولار ؟ نعم اسئلة نطرحها ونعرف بأننا لن نلقى اجوبة عليها : لكننا نكشف ذلك للحقيقة والتاريخ لكي يعلم اللبنانيين كيف تقدم سلامة باقتراحات واقعية وعملية لمعالجة الوضع النقدي واعادة العلاقة الى طبيعتها في القطاع المصرفي بين المودعين ومصارفهم الى ما كانت عليه قبل السابع عشر من تشرين الاول العام ٢٠١٩ . وكيف تم رفض اقتراحاته هذه عندما قرروا عدم سداد استحقاق دين ٩ اذار الماضي . رغم ان مصرف لبنان كان يومذاك يملك ٣٢ مليار دولار من احتياطي العملات الاجنبية من ضمنها ١٧ مليار دولار من الاحتياطي الالزامي للمصارف ، هذا عدا ايضا سعر الذهب المقدر بحوالي ١٩ مليار دولار اميركي .

نعم رياض سلامة حذر المسوءولين من مغبًة عدم دفع استحقاق سندات اذار من اليورو بوند . لان أتخاذ مثل هكذا قرار بعدم الدفع سيًورط البلد بمشكلة كبيرة حيث سيصًنف عندها في خانة الدولة العاجزة عن دفع مستحقاتها وهذا الامر من شأنه ان يرتب انهيار سريع بسعر صرف الليرة امام الدولار ويصبح تدخل مصرف لبنان للجمه صعبا جدا .

نعم قالها لهم رياض سلامة صراحة من أن اتخاذ القرار بعدم الدفع سيوًرط البلد بمشكلة كبيرة ، لان اتخاذ قرار شعبوي بعدم الدفع سيحمل الداءنين الخارجيين على المطالبة بكل سندات اليورو بوند .اضافة الى ان عدم الدفع سيؤدي الى هروب ما تبقى من اموال . نعم قالها لهم ونصحهم في المقابل لان يدفعوا سندات أذار المنصرم ويتركوا الامر له لمعالجة الأمر حيث سيقوم بعملية سواب ، أي أستبدال السندات المستحقة بأجال بعيدة ، اقله للعام ٢٠٣٩ حيث يعمل في هذه الاثناء على تأمين استحقاقات العام بذات الطريقة وبالتالي يمنحهم الوقت ليدبروا أمر الاصلاحات الضرورية . ويعيد أحتساب المحفظة المالية الخارجية ويسوًق بيعها في الاسواق المالية العالمية ولو بخسارة محدودة لا تتعدى العشرين في المءة ، فيؤمن بذلك ٢٥ مليار دولار اموال جديدة ( فرش ماني ) للبلد ، مما يساعد على تحقيق الاصلاحات المالية بشكل هادئ ويؤمن الأرضية الصلبة لأستئناف اموال سيدر وصناديق الاستثمار تجنبا لوصول البلد الى الوضع المالي الصعب الذي وصل اليه الان . نعم قالها لهم انه بالامكان تجنًيب البلد المخاطر الحالية ، ويمكن تأمين أموال المودعين بشكل طبيعي .لكنهم رفضوا حلوله الأنقاذية للوضع النقدي ، وأتوا بخطة أصلاحية أقل ما يقال فيها بأنها خراب للبلد وأفلاس للقطاع المصرفي فيه وأندثار لأموال المودعين ومحو أي نوع من الثقة قد نعيدها الى البلد .

امام هذه الوقائع والحقائق الصادمة نقول انهم رفضوا حلول رياض سلامة الانقاذية للوضع النقدي لأنهم أعتقدوا انه اذا نجح في تحقيقها فإن هذا الامر قد يسمح له بأعادة ثقة اللبنانيين به وبسياساته النقدية مما يسًهل تعبيد الطريق امامه مجددا للدخول الى قصر بعبدا على حصان ابيض . علما ان الرئاسة ومعركتها ليست في حساباته الخاصة ولا يفكر بها .لذلك فضلوا خراب البلد على السماح له بمعالجة الوضع النقدي فمنعوه من اصلاحه لحساباتهم الراءسية ! لذلك نجدد القول للجميع والبلاد دخلت العام الجديد أن يتركوا سلامة يعمل وأن يدعموه سياسيا ليخرج لبنان من أزمته النقدية الوجودية هذه ليعيد أموال مودعيه واذا لم ينجح بانقاذ البلد وأهله من هذه الازمة النقدية الراهنة عندها حاسبوه . انتهى.

  • شارك الخبر