hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: قرار المحكمة جواز مرور لحكومة الوحدة الوطنية والانفتاح على سوريا

الخميس ٢٠ آب ٢٠٢٠ - 18:03

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر عماد جودية المستشار الرئاسي والحكومي السابق ان الايجابية الوحيدة التي تسجل للمحكمة انها ابعدت الساحة اللبنانية عن الفتنة الشيعية - السنية التي كانت تسعى لها بعض القوى السياسية بدعم من جهات خارجية.

وجاء موقف الرئيس الحريري بعد دقائق على النطق بالحكم ليؤكد على تجاوز لبنان لقطوع هذه الفتنة التي كان يراد لها ضرب صيغة العيش المشترك في جوهرها الوطني العام وليس المذهبي او الطائفي.

وقال جودية: ان قرار المحكمة من خلال الحكم التي نطقت به يعتبر بمثابة "جواز مرور" لانطلاق حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري بعد ان سقطت كل المحاذير من امامه حيث اصبح قادرا الان على التعامل بمودة اكثر مع حزب الله ويتعامل بليونة مع سوريا لجهة الانفتاح الكلي عليها وعلى حكومتها لصالح البلدين اقتصاديا وماليا وسياسيا بعدما اكد قرار المحمكة ان لا علاقة لحزب الله وامينه العام ولا لسوريا ورئيسها بعملية اغتيال والده.

واضاف جودية: موقفان بارزان استجدا ايضا من شانهما ان يسرعا تكليف الحريري تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتسهيله امر الانفتاح على سوريا هما: الاول: اعلان وزير الخارجية السعودي امس رفض بلاده اي توجه احادي لاسرائيل للسلام معها، مع تمسك الرياض بمبادرة الملك عبدالله للسلام القاءمة على الارض مقابل السلام الذي اطلقها في قمة بيروت عام ٢٠٠٢. وهذا الموقف المهم والمستجد قد يكون توطءة لمصالحة سعودية - سورية ومصالحة عربية - عربية واعادة دمشق لدورها وموقعها داخل الجامعة العربية. الثاني: الموقف الاميركي المستجد ايضا الذي اعلن امس عدم معارضة واشنطن لوجود حزب الله في الحكومة الذي ينتظر تشكيلها، واستعداها للتعامل معها كما تعاملت مع الحكومات السابقة التي كان الحزب مشاركا فيها.

واشار جودية: الى ان حكومة الوحدة الوطنية المزمع قيامها ستختلف في جوهرها هذه المرة عن سابقاتها فهي ستشكل في ظل رفع سيف المحكمة الدولية الذي كان مسلطا على رقاب لبنان واللبنانيين منذ ١٣ عاما الى اليوم والذي كان يحوول دون تعاطي الرئيس الحريري وفريقه بحرية وواقعية وصفاء كامل مع حزب الله وقيادته وبامان واطمئنان مع سوريا وحكومتها ورئيسها. وهذا الامر من شانه ايضا ان يسمح للعهد بشخص رئيسه عون للتوجه الى دمشق وعقد قمة ثنائية لبنانية - سورية بينه وبين الرئيس الاسد تؤسس لاعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها والسماح عندها لاستجرار الكهرباء من سوريا بسعر الكلفة وللمنتوجات اللبنانية من صناعية وزراعية للوصول مجددا الى الاسواق السورية ومنها وعبرها الى الاسواق العراقية والخليجية. واعادة تنشيط الدورة الاقتصادية من خلال السماح لشركات المقاولات اللبنانية وللمصارف اللبنانية بالمشاركة باعادة اعمار سوريا على كافة المستويات نظرا للخبرات والكفاءات العالية التي يتمتع بها لبنان في هذا المجال.

وختم جودية : متوقعا ان يدعو الرئيس عون خلال ايام الى الاستشارات النيابية الملزمة للذهاب الى تكليف الرئيس الحريري تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تكريما لروح الرئيس رفيق الحريري بعد صدور حكم المحكمة بتبرئة جهتين وازنتين من اي علاقة باغتياله. مما يفسح المجال امام اعادة اواصر الوحدة والوءام داخل عمل الدولة باطار وطني صافي سيكون له الاثر الايجابي في العمل السريع لاقرار الاصلاحات المالية والاقتصادية والنقدية والسياسية التي يطالب بها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان بالقروض التي يحتاحها من اجل اخراجه واهله من الازمة الوجودية الراهنة.

  • شارك الخبر