hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

40868

1248

168

374

18152

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

40868

1248

168

374

18152

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: سلامة يحًذر من موقعه المسؤول والسياسيون يتلهون بجنس الملائكة

الجمعة ٢٨ آب ٢٠٢٠ - 09:33

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سأل عماد جودية المستشار الرئاسي والحكومي السابق ومستشار العلاقات العامة المالية والمصرفية ما اذا كانت آذان المسؤولين واركان القوى السياسية المعنية في البلد صماء لا يسمعون جيدا ام انهم عن قصد يديرون الآذان الصماء كي لا يسمعوا في هذا الوقت لاعتباراتهم السياسية الضيقة وحفاظا على مصالحهم الخاصة.

وقال جودية: قبل انفجار بيروت بأشهر كان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من موقعه المسؤول بوصفه رئيسا للسلطة النقدية يدق جرس الانذار ويدعو كبار المسؤولين والقوى السياسية الفاعلة الى ضرورة التفاهم للالتقاء على قواسم مشتركة فيما بينهم للحد من التدهور المالي والنقدي المتسارع، لان مصرف لبنان في ظل الانقسامات والصراعات السياسية والحزبية الحادة لا يستطيع لوحده مجابهة الازمة الوجودية الراهنة اذا لم يكن محصنا بحكومة وحدة وطنية قادرة على تأمين الحد الأدنى المعقول من الاستقرار السياسي المطلوب ليتمكن من الذهاب الى وضع الحلول النقدية السليمة للأزمة الوجودية الراهنة بالتفاهم مع القطاع المصرفي والمؤسسات المالية والجهات المانحة الدولية.

وأضاف جودية: منذ زيارة الرئيس ماكرون لبيروت بعد انفجار المرفأ ودعوته القوى السياسية لقيام حكومة الوحدة الوطنية ملتقيا بذلك مع تحذيرات سلامة ودعواته، والتي عقبها استقالة حكومة دياب، واركان القوى السياسية المعنية والفاعلة والمؤثرة يتصرفون حتى اللحظة وكأن البلد وشعبه هما بألف خير ولا يعانيان من أية أزمة نقدية ومالية واقتصادية خانقة، وكأن انفجار الموت قد ضرب عاصمة اخرى غير بيروت.

وتابع جودية: بالامس عاد سلامة وحذر اركان الطبقة السياسية على اختلافها مما كان سبق وحزرهم منه قبل انفجار بيروت بأشهر من انه لا يمكن استمرار القول بأن مصرف لبنان سيظل قادرا على دعم السلع الضرورية والبلد تفتقر الى الاستقرار السياسي والحكومي معا، وفحوى هذا الكلام المسؤول بامتياز يعني ان مصرف لبنان يرفع المسؤولية عنه اذا لم يبادر اركان القوى السياسية المعنية الى تحسسهم بالمسؤولية الوطنية الراهنة ومسارعتهم الى التفاهم على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ينتظرها اللبنانيين قبل تفاقم الوضع النقدي نتيجة تراجع احتياطي مصرف لبنان بسبب الخفة التي يتعاطى بها السياسيون على اختلاف انتماءاتهم مع الأزمة الراهنة.وكأن البلد لا يزال قادر على تحمل المزيد من تقطيع الوقت وقتل الفرص.

وختم جودية محييا سلامة على الجهد الكبير الذي يبذله بصمت وبعيدا عن الاعلام لاعادة هيكلة القطاع المصرفي وترميم اوضاعه من اجل اعادة ثقة المودعين اللبنانين المقيمين منهم والمغتربين به الى جانب اعادة ثقة المودعين العرب به ايضا ولا سيما الخليجين منهم كذلك. وقد جاء القرار الذي اعلنه امس عن طلبه من ادارات المصارف بضرورة زيادة رأسمالها قبل نهاية شباط 2021 وإلا فسيكون عليها الخروج من السوق أما باستحواذ مصرف لبنان على أسهمها حفاظا على اموال المودعين، او يجري بيعها لمساهمين جدد وضخ اموال جديدة فيها وزيادة رأسمالها بمثابة تأكيد من سلامة على ايمانه بعمق المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه تجاه المودعين اللبنانيين اولا وتجاه المودعين العرب ثانيا وتجاه الموءسسات المالية العربية والدولية ثالثا والتي لا يزال يلقى من معظمهم الثقة لشخصه ولادارته النقدية رغم كل ما مر به البلد ولا يزال من اضطراب سياسي وتعثًر في ادارات الدولة.

  • شارك الخبر