hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

541

14

27

19

60

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

541

14

27

19

60

أخبار محليّة

جودية: سلامة والمصارف والمودعين ضحايا طبقة سياسية فاسدة

الجمعة ٦ آذار ٢٠٢٠ - 09:46

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

حيا المستشار الرئاسي والحكومي السابق عماد جودية القرار الكبير والجريء الذي اتخذه مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات والمتعلق بتجميد العمل بالتدبير المتخذ من قبل المدعي العام المالي بمعزل عن صوابيته او عدمه من اجل المصلحة الوطنية العليا بعد تلقي المصارف اللبنانية من السلطات المالية الدولية نيتها وقف التعامل قبل حصولها على ضمنات منها لاعادة العمل معها.

واعتبر جودية: ان قرار القاضي عويدات هو قرار وطني بامتياز ومسوءول فالف تحية له حيث أعاد تصويب البوصلة بالاتجاه الصحيح وأخذ الأمور لمسارها الطبيعي افساحا في المجال امام المعنيين من سلطات رسمية ومالية ونقدية ومصرفية للعمل لوضع الحلول الناجعة لاخراج اللبنانيين من الازمة الخانقة التي يمرون بها.

وقال جودية: ان من ينظر الى حقيقة الصورة اليوم يتبين له ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة واصحاب المصارف و المودعين من مواطنين وصناعيبن ومزارعيين وتجار، كانوا فعليا الى جانب الدولة بكافة اجهزتها ضحايا سياسات عامة فاسدة لطبقة سياسية غير مسوءولة منذ اتفاق الطاءف الى اليوم راكمت على الدولة وعلى اللبنانيين دينا عاما بلغ قرابة الماءة مليار دولار. والثلاثة اخطءوا معا بالتضامن والتكافل بحق انفسهم وبحق البلد لانهم وثقوا بهذه الطبقة العفنة التي تعاقبت على الحكم قبل ثلاثين عاما الى اليوم ولم تكن على قدر المسوءوليةً الوطنية العليا. وخطءهم يبدا بالتدرج من تحت لفوق حيث اخطء اولا المودعون عندما وثقوا بمصارفهم الوطنية فمنحوها جنى عمرهم طوال ٣٠ عاما وحصلًوا منها فواءد عالية كانوا مرتاحين لجنيها. وثانيا عندما وثقت المصارف بمصرف لبنان واستثمرت باموال موديعيها شراء سندات خزينة وقبضًت عبرها فواءد عالية جنت منها ايضا ارباحا خيالية قدرت بالمليارات طوال هذه السنوات . وثالثا عندما وثًق بدوره حاكم مصرف لبنان وادارته النقدية بالسياسيين الذين تعاقبوا على السلطة ووفر لهم التموييل اللازم التي كانت تحتاجه الموازنات العامة من مردود سندات الخزينة اعتقادا منه انه يتعامل مع سياسيين مسوءولين فتبين له الان ومعه المصارف والمودعين انهم كانوا يتعاملون مع سياسيين فاسدين غير مسوءولين وزعوا طوال هذه السنوات مغانم الدولة ومواردها محاصصات عليهم وعلى اتباعهم وازلامهم من مشاريع بنى تحتية وكهرباء وهاتف خلًوي وقمامة ومطار ومرفا . فطارت الاموال وتبخرت بدل صرفها لبناء دولة صحيحة وقادرة ووطن معافى . واليوم يحاولون ان يصوروا ان المشكلة هي بين مصرف لبنان والمصارف من جهة وبين المودعين من مواطنين واصحاب قطاعات تجارية وصناعية وزراعية ومحطات بنزين وافران من جهة ثانية. والهدف كله هو الهاء الناس واشغالهم لابعاد المساءلة والمحاسبة عنهم بعد انتفاضة الحراك المدني التي اندلعت في السابع عشر من تشرين الاول الماضي والتي كسرت هالة قادة الطواءف والمذاهب والاحزاب واسقطت المحرمات عنهم. فعلا اللذين استحوا ماتوا ، انها مهزلة ما بعدها مهزلة. وختم جودية : نحن لا نبرىء اصحاب المصارف من شيء فاذا كان بعضهم او معظمهم قد حوًل امواله الخاصة الى مصارف خارجية فيجب اعادتها فورا وكذلك يجب اعادة أموال هوءلاء السياسيين التي هربًوها للخارج الى المصارف المحلية لانه ممنوع حرمان المودع اللبناني من وديعته وحفظ وداءع اصحاب المصارف والسياسيين فقط فهذه جريمة وطنية لا يمكن لاحد ان يسكت عنها لانها توءدي الى ثورة جياع لا تبقي لا شعب ولا دولة ولا وطن . اما بالنسبة لموضوع المساءلة والمحاسبة فيبقى امرا صعبا حاليا في ظل هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي لن تقبل ان تحاسب نفسها على سرقة شعب ونهب وطن والتي لا يمكن إزاحتها الًا عبر اسقاط معظمها تدريجيا بالانتخابات النيابية المقبلة.

  • شارك الخبر