hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

252812

3654

744

40

153038

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

252812

3654

744

40

153038

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

جودية: حكومة دياب والمصارف تتحملان مسؤولية انهيار الليرة لا سلامة لوحده

الأربعاء ١٣ كانون الثاني ٢٠٢١ - 16:43

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استغرب مستسار العلاقات العامة المصرفية والمالية عماد جودية الهجوم غير المبرر الذي تعرض له حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بعد اعلانه خلال مقابلته لمحطة فرانس ٢٤ الفرنسية قبل ايام عن ان مستقبل بقاء سعر صرف الليرة الرسمي على ما هو عليه اي ١٥١٥ ليرة للدولار يتحدد بنتيجة المحادثات الجارية بين الحكومة اللبنانية وادارة صندوق النقد الدولي، بعدما اصبح سعرها الرسمي مغايرا لحقيقة سعرها في السوق ولا يتماهى معه.

وقال جودية: نسي الذين سارعوا الى انتقاد سلامة من بعض جهابذة الطبقة السياسية الفاسدة ان ادارة صندوق النقد الدولي هي التي كانت طلبت رسميا من الحكومة المستقيلة بداية العام الماضي تخلي الجهات النقدية الرسمية عن مبدأ تثبيت سعر صرف الليرة أمام الدولار كشرط أساسي لقبولها وموافقتها على مساعدتها للبنان ومده بجرعات الدعم المالية لخروجه تدريجيا من أزمته النقدية والمالية الراهنة وقد تجاوبت حكومة الوباء انذاك مع هذا الشرط وحددت في مشروعها الاصلاحي المالي التي تقدمت به سعر صرف الدولار ب ٣٢٠٠ ليرة فورا وبعد ثلاث سنوات بسعر ٤٢٠٠ ليرة للدولار في الوقت الذي كان لا يزال سعر صرف الدولار يتراوح بين ١٦٠٠ و١٨٠٠ ليرة يومذاك في السوق المالية.

وأضاف جودية: لماذا إذن تحميل سلامة مسؤولية انهيار سعر صرف الليرة لوحده وهذا يعتبر تجني عليه؟ ولماذا تحميله لوحده ايضا مسؤولية عدم استمرار تثبيت سعرها بعد انهيارها خاصة وان سياسة تثبيتها التي شكلت مرتكزا للاستقرار النقدي والاجتماعي طوال ٢٦ عاما وساهمت في تأمين حياة لائقة للبنانيين لم تعد تجدي؟ كما نسي هؤلاء ان الحكومة المستقيلة التي سارعت الى التجاوب مع مطلب صندوق النقد الدولي في خطتها المالية الاصلاحية المذكورة تتحمل لوحدها المسؤولية المباشرة والأولى لأنهيار الليرة، لانها ما إن تقدمت بمشروعها الاصلاحي المالي المذكور والتي حددت فيه سعرين لصرف الليرة امام الدولار بالوقت الذي كان سعرها امام الدولار لا يتجاوز ال ١٨٠٠ ليرة حتى بدأت بالإنهيار الدراماتيكي وسارع بعض مافيا الصيارفة بالتعاون مع بعض مافيا المصارف وبحماية من معظم القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها الاسلامية والمسيحية الى إيجاد سوق سوداء رديفة لتسعير الليرة على الدولار ومراكمة ارباح خيالية يومية من وداءع اللبنانيين ومن جيوبهم لتأمين الpetit cash السياسي لها وتوزيع الارباح في ما بينها بنسب متفاوتة.

وتابع جودية: ولا ننسى ايضا خطوة الاجرام الكبيرة التي ارتكبتها حكومة الوباء عندما رفضت دفع لبنان استحقاق آذار الماضي من اليورو بوند البالغ مليار و٢٠٠ مليون يورو، مما اثًر سلبا على وضع الليرة وساهم بانهيارها سريعا نتيجة وضع لبنان في خانة الدول الممتنعة عن دفع مستحقاتها المالية الدولية ويا ليتهم استمعوا الى نصيحة سلامة بضرورة عدم التخلف عن الدفع لكنانوا جنبوا لبنان كارثة انهيار ليرته بهذا الشكل المأساوي.

وختم جودية: لسنا هنا في موقع الدفاع عن مصرف لبنان وحاكمه. قلناها سابقا ونرددها الان من ان سلامة يتحمل المسؤولية الى جانب حكومة دياب والحكومات المتعاقبة والمصارف عن الانهيار النقدي والمالي والاقتصادي. اما حصر هذه المسؤولية بسلامة فقط فهذا يعتبر تجني عليه. ومن يحملًه المسؤولية لوحده فانما يحمي بذلك نفسه وباقي قيادات الطبقة السياسية الحاكمة ويحمي اصحاب المصارف ويبعد المسؤولية عن هؤلاء جميعهم وعن الحكومات المتعاقبة ويحصرها بسلامة ليكون كبش فداء عنهم ولحماية الطبقة السياسية واصحاب المصارف من المساءلة والمحاسبة لان من يريد الاصلاح حقيقة عليه ان يذهب الى مساءلة الطبقة السياسية الحاكمة وسلامة والمصارف معا وإلّا فهم كذابين ويكون هجومهم على سلامة هو فقط "قنبلة دخانية" للتغطية على فسادهم هم واصحاب المصارف وحماية انفسهم معهم من المساءلة والمحاسبة .

  • شارك الخبر