hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

33948

1143

151

333

14768

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

33948

1143

151

333

14768

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: تعلموا من جورج ياسمين كيف يكون الوفاء يا أهل النفاق

الثلاثاء ٤ آب ٢٠٢٠ - 11:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب عماد جودية: من سمع ليلة امس الاعلامي المخضرم جورج ياسمين وهو يقرأ مقدمة اخبار الـ OTV، التي كتبها وأذاعها بصوته، شَعَرَ وكأنه يسمّع درساً بالوطنية الصادقة التي بات يفتقدها اللبنانيون في هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها نتيجة الازمة الوجودية التي يمر بها وطنهم وذلك لابتلائهم بطبقة سياسية معظمها من اصحاب مدارس النفاق والقتل والسرقة والنهب التي نقلت وطنهم من بلد الارز والحرف الى بلد السمسرات والصفقات والمحاصصات، حتى تحول بوجودهم لـ "كرنتينا" من وباء الفساد والافساد الذي لا مثيل له عبر التاريخ الّا في بلاد الشياطين و"مغارة علي بابا" حتى غدا "نيرون" روما، الذي احرقها وهو امبراطور عليها، تلميذاً في صفوف الحضانة في مدرستهم.
جورج ياسمين ليلة أمس في رثائه لرفيقة نضال شبابه في القوات اللبنانية جوسلين خويري عرّى كل هؤلاء من مسيحيين ومسلمين واظهرهم على حقيقتهم القائمة على "النفاق" ولا يوجد غيره. نفاق في نضالهم الوطني، ونفاق في مسيرتهم السياسية، ونفاق في مواقعهم الحزبية والرئاسية والنيابية والوزارية السابقة والحالية، ونفاق في ادعاء الطهارة والنزاهة وهم ليسوا أكثر من عاهرين يحاضرون بالعفة امام اللبنانيين، هكذا كانوا خلال الحرب الاهلية وبقوا كذلك بعد انتهائها واستمروا مع الطائف داخل الوطن وخارجه وصولاً الى اليوم.... ينافقون وينافقون بكل شيء، باعوا انفسهم للسوري واللحم الذي على اكتافهم من خيره وعندما غادر تحولوا الى خنجر في ظهره وصاروا من ادعياء مقاومة حكم الوصاية. تحالف بعضهم مع الاسرائيلي والتكفيري وتآمروا معهما على حساب وطنهم ويأتون اليوم ويعطونك دروساً في الوطنية ويتفيّأون بعباءة بطرك بكركي ويتبنّون شعاره "الحياد" وهو بريء منهم لأنه يعرفهم فرداً فرداً ويعرف تاريخهم المليء بالدم والمال الحرام ويعرف الويلات والمصائب التي جلبوها للبنانيين ولوطنهم نتيجة رهانهم وارتهانهم للخارج ونتيجة اجرامهم لأهله وسرقاتهم لدولتهم ولجنى عمرهم ومدخراتهم بالمصارف.
جورج ياسمين ليلة أمس في مقدمته على محطة OTV نطق بالشهادتين: الوطنية الصادقة والحقيقة الصافية التي نزلت نقاوة على قلب الاوفياء ونزلت مرة ومرارة على قلب المنافقين فكان كما عهدناه "لورداً" بالعنفوان والرجولة والاخلاق والشرف والنبل والاصالة والنزاهة والمروءة والعزة والجرأة. فهذا الاعلامي الراقي، الآتي من بلدة أنفة الشمالية، حمل بكلماته تلك شموخ الانطاكي المشرقي المستقيم الرأي الذي يجمع في ثنايا قلبه كلا من مسيحية يسوعه والاسلام القرآني التي حمتهما معاً "مقاومة" شريفة أعادت للمشرقيين المسيحيين والمسلمين النصر في مواجهة العدوّين الاسرائيلي والتكفيري في زمن نفاق هؤلاء ودجلهم وتآمرهم مع هذين العدوّين ضد أهلهم ووطنهم من أجل حفنة من الدولارات وسلطة ونفوذ في "ملك" لم يعد لهم ولم يعودوا بقادرين على حمايته.
فتحية من القلب لجورج ياسمين وللبطن الذي أنجبه بحياتها (الله يطول بعمرها) كما بمماتها.

  • شارك الخبر