hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

72186

796

242

579

35802

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

72186

796

242

579

35802

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: الأوروبيون في البيت الابيض مع بايدن لا ترامب

الإثنين ٧ أيلول ٢٠٢٠ - 08:51

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب عماد جودية: تتحدث معلومات دقيقة مسربة من بعض عواصم القرار الغربية ان دول الاتحاد الاوروبي ابلغت من يعنيهم الامر في الدولة الاميركية العميقة ان حكوماتهم لم تعد قادرة على التعامل مع سيد البيت الابيض دونالد ترامب في حال نجاحه بولاية جديدة في الانتخابات الاميركية في تشرين المقبل نظرا الى ممارسته الرسمية المضطربة بتعاطيه الفوقي معها منذ تسلمه لمهامه الرئاسية قبل اربع سنوات الى اليوم.
كما تشير هذه المعلومات إلى ان قيادة الاتحاد الاوروبي كانت واضحة وصريحة في موقفها التي ابلغته للمعنيين بالدولة الاميركية العميقة لجهة تمنيها فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن في هذه الانتخابات لا ترامب. وهي لم تخفي قلقها من اعادة فوزه لان الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الاسواق العالمية لا اسواقها هي فحسب ناتج من سياساته المتأزمة التي تعاطت بها ادارته مع الحكومات الاوروبية خاصة والحكومات الدولية عامة.
وكذلك تتحدث المعلومات الواردة من بعض الاوساط الديبلوماسية الاميركية ان معظم الفعاليات المالية والمصرفية والاقتصادية واصحاب الرساميل الاميركية الكبيرة التي كانت راهنت على ترامب ودعمته قبل انتخابه وتعاملت معه خلال ولايته، تأمل بعد ممارساته غير المسؤولة فوز مرشح الحزب الديمقراطي لإعادة استنهاض قطاعاتها من جديد التي تعاني اليوم من تراجع في عملها وانتاجيتها نتيجة ما يعتبرونه الأداء الاعرج والمتوتر وغير المسبوق الذي اتبعه طوال ولايته الحالية. اضافة الى شرذمته للوحدة الداخلية نتيجة مواقفه العنصرية التي اعادت انقسام المجتمع الاميركي بين البيض والملونين من ذوي البشرة السمراء والاصول اللاتينية. عدا عن تنفيره منه ومن ادارته لحلفاء اميركا قبل اخصامها، وخلقه لصراعات جديدة كان المسرح الدولي بغنى عنها في هذه الازمة الصعبة، والتي يمر فيها الاقتصاد العالمي اليوم بحالة كساد وركود لم يشهد لها مثيل منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية الى الآن.
وتفيد كذلك المعلومات الواردة من الاوساط الديبلوماسية الاميركية المراقبة المشار اليها الى ان اصحاب رؤوس الاموال والرساميل الكبيرة الاميركية التي تعاونت في السابق مع ترامب اصبحت مستعدة اليوم اذا ما نجح بايدن في الانتخابات المنتظرة لإعادة ضخ الاموال المطلوبة منها لتجديد وتنشيط الحركة الاقتصادية في القطاعات الانتاجية التي تضررت بعد ازمة كورونا العالمية ولا سيما اطلاق اللقاح لهذا الوباء حيث تتحفظ الشركات الطبية العملاقة عن الاعلان عنه في حال اعيد انتخابه لأن الاخير برأيها لن يستثمره لصالح تنشيط الاقتصاد الاميركي والعالمي بل لصالح اجنداته السياسية الخاصة. ولهذا ستتحفظ على اعادة تنشيط قطاعاتها الاقتصادية في ولايته الجديدة إذا ما فاز هو بها. ما يعني استمرار الازمة الاقتصادية داخل الاسواق الاميركية والاوروبية خاصة والدولية عامة. من هنا تصلي وتأمل، هي كما الاوربيون، بفوز بايدن لا ترامب.

  • شارك الخبر