hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

32805

1027

139

329

14085

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

32805

1027

139

329

14085

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

جودية: أين حزب الله من لا مسؤولية المسؤولين؟

الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٠ - 09:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سأل عماد جودية المستشار الرئاسي والحكومي السابق أين حزب الله وقيادته من هذا الاستخفاف التي يمارسه كبار المسؤولين بحق البلد واهله وكأن الوضع بألف خير ويتحًمل تقطيع الوقت لأسابيع وـشهر.
وقال جودية: ان من حمى البلد من العدويين الاسرائيلي والتكفيري وقدم الشهداء على مذبح التضحية ليبقى لبنان بمنأى عن هجمة التكفير على مناطقه وأهله عليه ان لا يبقى متفرجاً على هزالة اهل السلطة. حيث ان الواجب الشرعي والوطني يحتم عليه ان لا يسمح لأي مسؤول ولا لأي سياسي مهما كان موقعه اللعب بمصير البلد لأجندات خاصة يتعلق بعضها بالمعركة الرئاسية المقبلة إذا حصلت والبعض الآخر يتعلق بالمصالح السياسية الضيقة.
واضاف جودية: من العار ان يبقى البلد وأهله رهينة مزاجية هذا المسؤول او ذاك بعد ان دمرت نصف عاصمته وأصبح حوالي ثلاثمئة ألف مواطن من سكانها مشردين بلا مأوى وبلا عمل وبلا مال فيما غالبية الشعب اللبناني اموالهم محجوزة في المصارف ومعظم مؤسساتهم التجارية والصناعية والسياحية امًا شبه متوقفة عن العمل او معطلة كلياً.
وتابع جودية: ان المسؤولية الوطنية الكبرى تحتم على من يحمون الارض والعرض ان يتحركوا فورا لوضع حد لهذه المسخرة واللامبالاة التي يمارسها المسؤولين تجاه لبنان واللبنانيين معاً، حيث يمتنعون الى الان عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لملاقاة الخارج الذي هبً لمساعدة بيروت واهلها من هول الكارثة - الزلزال التي حلًت بها وبهم. فبدل ان يكون كل المسؤولين والسياسيين حاضرين لقطف ثمار هذه الهجمة الدولية الايجابية لمساعدة لبنان يمتنعون عن مواكبتها العامة بلا شعور بالمسؤولية وبلا احساس بالانتماء الوطني الصحيح.
وختم جودية: لذلك نناشد قيادة حزب الله التحرك السريع وممارسة اقصى درجات الضغط الوطني لإجبار كبار المسؤولين والسياسيين المعنيين المسارعة الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من اجل اقرار الاصلاحات المطلوبة لانقاذ ما تبقى واعادة اصلاح ما تهدم من جديد والمساعدة على تنشيط العمل بالقطاعات الانتاجية وادارات ومؤسسات القطاعين العام والخاص بما يخدم استرجاع ثقة اللبنانيين تدريجيا بوطنهم ودولتهم.

  • شارك الخبر