hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

386851

3369

885

53

300923

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

386851

3369

885

53

300923

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"جنسوا العدد".. سجال حاد بين جريصاتي والمستقبل: "المُفتن باسم الجمهورية"

الإثنين ١٥ شباط ٢٠٢١ - 17:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رد "مستقبل ويب" على رد الوزير السابق سليم جريصاتي، وكتب:

"على جري عادته، لا يترك كبير الشتّامين في القصر سليم جريصاتي مناسبة إلا وينضح بما فيه . هو الآتي من كنف الوصاية الى كنف الوشاية يعطي "مستقبل ويب" دروساً في " النقاش الرصين"، متناسياً سمومه الممتدة بين القصور والقبور .

كبير الشتّامين في القصر ،ذو الباع الطويل في تحريف الدستور على قياس فتَنه المتجوّلة ، يجهد يوماً تلو الآخر في السعي الى ما لا طاقة له عليه ، مثله مثل أسياده، ظنّاً منه أنه قادر على قمع الإعلام والحريات، للقضاء على ما تبقى من الجمهورية .

بالمناسبة يا جناب المستشار قبل ان تسأل الرئيس سعد الحريري اذا كان قادراً على السير بالمادة ٩٥ من الدستور ، الأجدر بك ان توجه السؤال الى سيد العهد نفسه ، والى المحيطين به وكل من يستخدم الدستور مطية للمصالح الشخصية.

ومن يسعى الى نقاش موضوعي، لا يبدأ نقاشه بوصف خطاب الرئيس الحريري بالخفة اللامتناهية .

فمن يطرق الباب سيسمع الجواب يا جناب المستشار.

وكان جريصاتي رد في بيان على ما ورد عبر موقع "مستقبل ويب" بعنوان "جريصاتي المفتن بإسم الجمهورية": "لن أرد على شتامي المستقبل ويب وأسيادهم وأبواقهم، وكنت آمل بنقاش رصين. يبقى أنهم يزعمون أنهم أوقفوا العد فيما أنهم جنسوا العدد، وأنهم أصحاب الإعتدال فيما أنهم حبسوا مشروع قانون الزواج المدني الإختياري الذي أقره مجلس الوزراء. ويبقى الشعب هو الحكم".

وكان "مستقبل ويب" توجه لجريصاتي:

"سليم جريصاتي المفتي الدستوري لعهد العماد ميشال عون ، والمفتن السياسي منذ ايام الوصاية السورية ، منزعج من خطاب الرئيس المكلّف سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده .

ومصدر الانزعاج ان الرئيس الحريري ، أكد على مبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين ، وشدد على الشعار الذي اطلقه والده ، في حمأة المزايدات الطائفية قبل عشرين عاماً : "اوقفنا العدّ ".

انزعاج جريصاتي يعني انزعاج الرئيس ميشال عون وانزعاج عون يعني انزعاج جبران باسيل ، وانزعاج باسيل ناشئ عن نجاح الحريري في تعطيل مشروعه لنقل الاشتباك حول الحكومة من الخانة السياسية الى ساحة التحريض الطائفي .

كل ما فعله جريصاتي أنه رمى كل ما عنده وعند العهد والتيار البرتقالي من تشوّهات سياسية وطائفية ، على الرئيس الحريري ، وبذل جهداً كلامياً في إلباس الرئيس المكلف الثوب الطائفي الرثّ الذي يتدثّر به .

جريصاتي يريد بلسان ميشال عون وجبران باسيل ، فتح معركة طائفية بين المسلمين والمسيحيين ، ويريد استدراج الحريري بأي اسلوب وبأي شكل من الاشكال الى ساحات الفتن الطائفية .

ويفترض الحريصاتي ان استفزاز الحريري ، يمكن ان يستفزّ الجمهور السني ، وأن استفزاز هذا الجمهور من شأنه ان يعبّد الطريق أمام جبران لاسترداد الجمهور المفقود في الساحة المسيحية .

ونحن بكل بساطة ، وبالروح التي نعرفها عن الرئيس سعد الحريري لن نسلّم جبران باسيل سلاح التحريض الطائفي وركوب موجة "حقوق المسيحيين" لتخريب العيش المشترك وإعادة عقارب الساعة أكثر من ثلاثين سنة الى الوراء .

هذه هي مع الأسف السياسة العليا التي تدير الشأن العام في البلاد . سياسة جريصاتية تتولى تلقين العهد الفتاوى الخاصة بالخروج على الدستور ، وصولاً الى استخدام حقوق المسيحيين السياسية والوطنية ، لتغطية السياسات الرعناء للحزب الحاكم وتحقيق أحلام باسيل الشخصية على حساب مصلحة اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً .

الرئيس سعد الحريري ، أيها المفتن القانوني ، ابن مدرسة سياسية لم ترشق العيش المشترك مع المسيحيين الا بالكلمة الطيبة والسيرة الأطيب . هو ابن المدرسة التي نظّمت زيارة أعظم بابوات التاريخ البابا يوحنا بولس الثاني الى لبنان .والمدرسة التي قالت بوقف العدّ ، نعم وقف العدّ ، والتأكيد على المناصفة . والمدرسة التي علّمت ٣٣ الف طالب نصفهم من المسيحيين ، والمدرسة التي رفضت ان يبقى الموقع المسيحي الأول في الجمهورية اللبنانية اسير الفراغ ورهينة أدعياء الدفاع عن حقوق المسيحيين ، والمدرسة التي يكفيها شهادة البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير وشهادة البطريرك ماربشارة بطرس الراعي من بعده بدورها التاريخي في إعمار بيروت ولبنان .

كلامك عن "التمنين" أيها الجريصاتي هو "الخفّة" بعينها ، ومطالعاتك عن الدستور والميثاق لزوم ما لا يلزم .

كلامك أيها الجريصاتي مردود الى القصر الذي تقيم فيه والى "سنتر الشالوحي "الذي خُطفت الرئاسة الأولى اليه، وبات مقراً لتنظيم المعارك السياسية مع كل الطوائف وجرّ لبنان الى جهنم".

 

  • شارك الخبر