hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

7711

298

44

92

2496

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

7711

298

44

92

2496

ليبانون فايلز - أخبار محليّة - سعد الياس - القدس العربي

تشييع مسؤول حزب الله في البقاع يتحول إلى عراضة عسكرية تستفز “القوات” في زحلة

الأحد ٢ آب ٢٠٢٠ - 21:27

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شيع حزب الله الأحد عضو قيادة منطقة البقاع خضر زعيتر الذي توفي بعد صراع طويل مع المرض. وأقيمت مراسم خاصة للمناسبة في بلدة جلالا حيث قدمت له ثلة من حزب الله التحية العسكرية وقسم الوفاء للمقاومة.

ومن جلالا نقل الجثمان إلى بلدة الكنيسة حيث ووري الثرى في جبانة البلدة، وأقيمت على طول الطريق استقبالات للجثمان في بلدة سعدنايل وتمنين الفوقا.

وكان عضو “كتلة الوفاء للمقاومة”، النائب أنور جمعة، نعى في بيانٍ “فقيد الجهاد والمقاومة”، وقال: “في زمن كثرت فيه المحن والكربات، تبلغنا نبأ فقد عزيز من أعزائنا المجاهدين العاملين في سبيل رفع كلمة الحق وخدمة الناس، المجاهد خضر زعيتر مسؤول القطاع في البقاع الأوسط، بعد معاناة مع المرض، تحملها بجلد وصبر لم يمنعاه من الاستمرار بالقيام بواجبه في خدمة الناس، وإدارة شؤون القطاع حتى الرمق الأخير”.

غير أن مراسم التشييع التي وصفها البعض بـ”عراضة عسكرية”، لم تمر من دون تعليقات لمناصرين من حزبي القوات اللبنانية والكتائب، مستهجنة المظاهر المسلحة لحزب الله على طريق زحلة التي وصفوها بـ”المقيتة”. ورصدت “القدس العربي” ما أورده مارون مارون أحد المسؤولين في القوات على حسابه على الفايسبوك وفيه: “المكان: زحلة. المناسبة: مراسم دفن أحد مسؤولي ميليشيات حزب الله. الجرم: قطع طرقات، ترهيب الآمنين وإطلاق نار. الغائبون: الدولة اللبنانية بكل أجهزتها. الإشكالية: التبست عليهم زحلة، فاعتقدوا أنها القدس وفيها المسجد الأقصى. التاريخ: اليوم التالي لعيد الجيش من العام 2020. الزمان: في السنة الرابعة من العهد القوي”.

وفي وقت لاحق، استنكرت منسقية زحلة في حزب القوات اللبنانية “ما جرى عند مدخل المدينة من إطلاق نار عشوائي من قبل عناصر مليشياوية تابعة لحزب مسلح، وقطع للطريق وترهيب للأهالي”، وسألت: “أين القوى الأمنية والعسكرية من هذه المظاهر ومن هذه الممارسات المرفوضة بكل المعايير التي تُعيدنا بالذاكرة إلى صفحة اعتقدنا أنها طُويت إلى غير رجعة؟”.

وأكدت: “صحيح أن زحلة هي دار السلام والكرم والضيافة وأبوابها مفتوحة أمام جميع أبناء الوطن، إلا أن ما جرى شكل نكسة قاسية لهذا النموذج الذي تتمسك به زحلة وتمثله وتسعى إلى تعميمه وترسيخه”. وأضافت: “كنا وما زلنا نثق وندعم قيام الدولة، وندعو لحصر السلاح المتفلت بيد القوى الأمنية الشرعية، لذلك جئنا نضع ما حصل في عروس البقاع بعهدة القوى الأمنية والجيش اللبناني، وأنه لا داعي لتذكير من خانتهم ذاكرتهم بأن تاريخ زحلة وأبنائها المشهود لهم لن يسمحوا بتكرار مثل هكذا أفعال”.

 

  • شارك الخبر