hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

75845

1850

245

602

37887

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

75845

1850

245

602

37887

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

"تريد التخلص من الجبهة اللبنانية الى الأبد"... لماذا التصعيد في لبنان؟

الجمعة ٢٥ أيلول ٢٠٢٠ - 06:55

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في هذا الوقت، لا يبدو التعثر الداخلي بعيدا عما يجري في المنطقة. وفي هذا السياق، ورد الى بيروت تحذير ديبلوماسي اوروبي من شخصية معنية بالملف اللبناني اكدت انها تنظر بكثير من القلق الى رفع السعودية خطابها ضد ايران، تزامنا مع التصويب «العنيف» على سلاح حزب الله، من خلال الكلمة المكتوبة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز امام الامم المتحدة، ودعت الى الاسراع في «ضبضبة» الملف اللبناني سريعا، وبواعث القلق سببها التحولات الاستراتيجية المتسارعة في المنطقة في ظل عملية التطبيع الممنهجة بين دول عربية و«اسرائيل».

ومكمن الخطورة، برأي اوساط سياسية بارزة مطلعة على «البرقية» الاوروبية، ان ما يجري الان هو اعادة ترتيب للعمل السياسي الإقليمي داخل «بيت» المحور «المعادي لإيران»، وفي هذا السياق، فإن التطبيع الإماراتي ـ البحراني مع «إسرائيل»، هو في جوهره اقامة جبهة ضد إيران وحلفائها في المنطقة، وليس لتحقيق السلام والازدهار والاستقرار، وهذا يعني أن المنطقة تتجه نحو المزيد من التصعيد «للحرب البادرة» مع فارق جوهري يقوم على تسخين الجبهة السورية المعرضة لمزيد من التدخلات الاسرائيلية المباشرة، وتصعيد لدائرة العمليات العسكرية في اليمن لتبلغ الامارات بعد وصول «شظاياها» الى الداخل السعودي.

اما القلق المستجد، بالنسبة للاوروبيين، فيتعلق بالجبهة اللبنانية التي تعتبرها «اسرائيل» ومعها التحالف العربي «الشوكة» في «خاصرة» اي تفاهمات جدية في الاقليم، وتصاعد الضغوط الاميركية على حزب الله تزامنا مع الحملة السعودية مؤشر مقلق خصوصا ان «الغليان» في الداخل اللبناني قد بلغ ذروته، وسط سلسلة من التفجيرات، وآخرها ما حصل في بلدة عين قانا الجنوبية، والحرائق الغامضة، يشبه بعضها الحرائق التي انتشرت في الغابات اللبنانية عشية ثورة»الواتس آب». كل هذه الاحداث تنذر بالكثير من مخاطر التصعيد العسكري والامني التي لن يخفف منها تشكيل الحكومة الجديدة التي يجري من خلالها ايضا محاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، وحشر حزب الله في «الزاوية».

وبرأي تلك الاوساط، فإن المهمة الحكومية بالنسبة الى باريس مجرد تمرير للوقت، ريثما تتضح معالم المرحلة المقبلة في المنطقة والعالم، فيما تصر واشنطن على الاستمرار في رفع سقوف ضغوطها الى حدها الاقصى، دون ان تكون معنية بالنتائج الكارثية المحتملة.

وفي هذا السياق، يأتي تصريح وكيل وزارة الخارجية الأميركية، ديفيد هيل بالامس الذي قال انه عندما يلتزم قادة لبنان بالتغيير فإن أميركا ستقدم المساعدات اللازمة، كما اتهم ايران بتقديم المليارات من واردتها من النفط لحزب الله الذي يهدد أمن لبنان.

اما ارتفاع منسوب المخاطر فيقوم على فكرة تسليم «اسرائيل» قيادة الاقتصاد في المنطقة، فبعد نجاحها في الدخول ضمن منظومة خط الغاز الى اوروبا، متحدية روسيا وتركيا، حققت «اسرائيل» الان ما تعتبره تفوقا نوعيا للسيطرة على المنطقة، ووفقا للنظرية السائدة في «اسرائيل» ستحتل التكنولوجيا الإسرائيلية موقع القيادة وسيكون المال الخليجي ممولا لها، بينما تكون الأيدي العاملة العربية والسوق الواسعة هي مجرد الجهاز العضلي للإنتاج والاستهلاك، وهذا الامر يحتاج الى امن مستدام في المنطقة، واذا كانت «اسرائيل» تعتبر ان ايران مردوعة بحكم توازنات القوى، فان قلقها الاستراتيجي الاكبر يبقى في الجبهة اللبنانية التي تريد ان تتخلص منها الى الابد وهي تجد الان الوقت اكثر من مناسب في ظل ضوء اخضر اميركي غير مسبوق، ودعم خليجي كامل، فيما الدولة اللبنانية تشهد انهيارا اقتصاديا فقدت من خلاله دورها الوظيفي في المنطقة، وتبقى عقدة العقد سلاح حزب الله الموضوع على الطاولة الان في دوائر الحلف الجديد، وما يجري راهنا محاولة جدية للتخلص منه، بالضغط غير المباشر او بالتدخل في مرحلة لاحقة.

الديار

  • شارك الخبر