hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

255956

3144

750

53

154611

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

255956

3144

750

53

154611

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

ترزيان من قصر الاونيسكو: العبرة هي في تطبيق القوانين

الإثنين ٢١ كانون الأول ٢٠٢٠ - 12:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ألقى عضو كتلة النواب الارمن النائب هاكوب ترزيان كلمة في الجلسة العامة، قال فيها: "دولة الرئيس نبيه بري، أريد أن أثني على عمل المجلس، فرغم كل شيء ما زال في مكان ما غير معطل ويقوم بأعماله التشريعية، لكن للأسف ما زلنا في مكاننا لجهة تطبيق القوانين، إذ أن الدولة ما زالت حتى اليوم، دولة الرئيس، على سبيل المثال لا الحصر، تمتنع عن تطبيق المادة 35 من قانون الموازنة 2020، وهذه المادة نحن ككتلة نواب الأرمن، كنا تقدمنا بها عام 2019 في شهر آذار، فهذه المادة تلزم كل الشركات، سواء أكانت تابعة أم مملوكة أو تدير مرفقا عاما، ومنها على سبيل المثال شركات الخلوي، بإصدار فواتيرها بالليرة اللبنانية فقط، ولكن حتى اليوم فإن شركتي ألفا وتاتش ما زالتا تصدران فواتيرهما بالدولار".

اضاف: "دولة الرئيس، تقدمت اليوم بسؤال إلى الحكومة، أتمنى أن يصلنا الجواب بتعميم يصدره وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال يلزم الشركتين تطبيق المادة 35 من قانون الموازنة 2020، مع العلم أن المادتين 1و192 من قانون النقد والتسليف واضحتان والمادتين 5 و25 من قانون حماية المستهلك أيضا واضحتان".

واكد ترزيان ان "العبرة هي في تطبيق القوانين، إذا كانت الدولة اللبنانية لا تطبق القوانين ولا تحترم عملتها السيادية، فكيف يمكننا إقناع الشعب، بأن دولتنا هي سيدة نفسها".

وقال: "أنا أمثل فئة من ناس شرفاء يعتبرون لبنان وطنهم الأول والأخير، وظفوا كل طاقاتهم من صناعات وحرف وأموال فيه، وهم متمسكون بلبنان، وكل طلبهم العيش فيه من دون ان يشعروا بالإذلال الذي يعيشونه يوميا بسبب غياب رعاية الدولة التي يفترض ان ترعاهم وتحافظ على ادنى حقوقهم من عيش كريم على مدى السنين. قلت مرات عدة، واجبنا ان نشمر عن زنودنا ونوقف التنظير والمحسوبيات والتوظيفات الشعبوية والزبائنية، فمثلا حتى اليوم لم نعرف ما حصل بملف التوظيف الزبائني غير الشرعي".

اضاف: "الطاقات الشبابية والأدمغة اللبنانية تهاجر أو تحلم بالهجرة... والدولة اللبنانية حتى اليوم لم تحل هذا الموضوع، اي التوظيفات الزبائنية، وتستفيد من الطاقات وتوظفها. لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو، يا دولة الرئيس، كنا طالبنا بتحديث الإدارات على أسس المكننة والابتعاد عن التوظيف الزبائني".

وتابع: "من هنا، من على هذا المنبر، اقول من الضروري الإسراع في تشكيل الحكومة، فكل لحظة تأخير مكلفة جدا وكلنا نعرف ذلك. لدينا شباب على مستوى عال من الكفاءة لاستلام زمام الأمور، وإني مقتنع بأنه من واجبنا إعطاء الفرصة لهم لإدارة البلد من أجل أن يصبح الوطن شبيها لهم".

واردف: "لقد استبشرت خيرا، وقلت هذه الحكومة ستستمع إلى الشباب المحتجين والمنتفضين مهما حصل، فكان من الواجب الجلوس والاستماع إلى مطالبهم لأن لديهم أجندة واحدة، ألا وهي تمسكهم بوطنهم، ولكن حدث ولا حرج".

واشار الى "ان القطاعات الخاصة تدمرت منذ أن بدأت تتدخل الدولة بخصوصياتها في عام 2007، بعد ما أعطت زيادات على المعاشات بشكل غير مدروس، وصولا الى الدمار الشامل الذي فرضته السلسلة".

وقال: "دولة الرئيس، إن الموظف همه الوحيد أن يعيش بكرامة بمعاشه لا أن يعطى زيادة على المعاش من جهة ويسحب منه كل دخله من جهة اخرى بشكل أو بآخر".

وتابع: "أما القطاع الصناعي فمدمر أيضا، وقد يحتاج إلى أعجوبة حتى يعود إلى حركته. ورغم كل ذلك، ما زالت الدولة تتدخل في القطاع الخاص، وهذا أمر لا يعنيها صراحة، فلو كانت ناجحة كنا قلنا ان القطاع الخاص قد يستفيد منها. إذا، اتركوا القطاع الخاص يهتم بنفسه، وعوض ان تتدخل الدولة بشأنه كان من واجبها قمع التهريب الذي ذبح فعلا القطاع الخاص. واليوم، ذبح أيضا الشعب اللبناني بكامله بتهريب كل المواد الاساسية المدعومة من امواله، لا من اموال الدولة. 138 معبرا للتهريب، يا دولة الرئيس، فكيف تصرفت الدولة؟".

اضاف: "دولة الرئيس، لقد أرهقنا، ونحن نطالب الدولة بالتخطيط وبتطبيق سياسات استباقية تحمي المواطن. لا نريد لأي مواطن ان يعيش مذلولا على عتبة باب اي زعيم ولا على عتبة باب أي جمعية، نريد زعيما واحدا اسمه الدولة اللبنانية. بيروت اليوم جريحة ومذبوحة، بيروت اليوم ساكتة، بعد ان كانت مدينة الفرح والأعياد والسهر. بيروت تستحق الحياة والأفضل، فمن الواجب احتضان سكانها المتضررين، فمن غير المقبول ألا تتصرف الدولة على مستوى حجم الكارثة، حتى اليوم ما زال المواطن في انتظار الدولة".

واشار الى انه سبق وطلب تحويل مبلغ 300 مليون دولار من اللجنة الموقتة لإدارة مرفأ بيروت من مخصصات ردم الحوض الرابع لمتضرري المرفأ، وقال: "فنحن نريد إعادة أهلنا إلى منزلهم، فيكفيهم ذلا... ونشدد ايضا على إعادة إعمار بيروت، مهما كانت ضخامة المشروع، شرط طبعا المحافظة على ذاكرتها من أصغر دكان إلى أكبر مبنى فيها، وألا يكون ذلك على حساب المواطن الشريف".

واعتبر "اننا نعيش اليوم أسوأ مرحلة عرفها لبنان، فالدولة لم يكن وليس لديها حتى اليوم دراسة وتخطيط ورؤية، ولم يحصل شيء في هذا الخصوص غير قرارات عشوائية وزبائنية.
العجز في الميزان التجاري مهول منذ 30 سنة حتى اليوم، ونسأل اين تبخرت الأموال؟ لا بد من قرار حازم لتنشيط الحركة السياحية فورا وضخ الحياة في كل مناطق لبنان، وخصوصا بيروت، فهذا الأمر ينعكس إيجابا على كل النواحي المالية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك باتباع كل الإجراءات الوقائية من كورونا".

واكد انه "لا يمكننا الاستمرار في بلد يستورد كل شيء، فطريق الحل طويل، وكله مشقات ويحتاج إلى شجاعة وإرادة وتخطيط ورؤية، فكلنا يعلم أن بناء الدولة يتطلب تضحيات".

وقال: "نذكر ككتلة نواب الأرمن أننا مع أي إجراء قانوني يؤمن للبنانيين حقهم في معرفة مصير ودائعهم، ونرفض عرقلة التدقيق الجنائي والتحجج بالسرية المصرفية، فلبنان موقع على اتفاقيات دولية وإحدى الإتفاقيات المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الضريبية مع مجلس أوروبا ومنظمة التعاون الإقتصادي للتنمية يعني بالحرف الواحد لا يوجد شيء اسمه سرية مصرفية، ونحن مع تعميم ذلك فورا على كل مؤسسات الدولة وإداراتها ووزاراتها وكل شركة تدير مرفقا عاما، ولكن في بادىء الأمر نريد جوابا واضحا في ما يتعلق بودائع الشرفاء. وما زلنا مصرين على معرفة المسؤول عن تهريب الأموال ونهب الخزينة وخيانة الشعب اللبناني".

وشدد ترزيان على "ضرورة المحاسبة وتظهير الفاعل المعنوي في الجرم الموصوف، جرم مرفأ بيروت"، وناشد "جميع المعنيين دعم المؤسسات الصغيرة التي تشكل اساس الصمود الإجتماعي".
وقال: "أعيد وأكرر، اين نحن كمسؤولين من الناس والأهالي الذين فقدوا مقومات الحياة في بيروت ولبنان؟".

وقال: "من خلال هذا المجلس، أجدد التأكيد أن الحل طريقه صعب، ويحتاج إلى القليل من الشجاعة، ومن واجبنا الاستماع إلى مطالب الثوار الحقيقيين وتشكيل الحكومة للبدء بإجراء الإصلاحات وموازنة التشريع بالتنفيذ لاستعادة ثقة كل الدول الصديقة بلبنان".

اضاف: "دولة الرئيس، أخذت معنا سنوات لنحذف جملة "لبنان ذو وجه عربي"، لنؤكد ونصر على ان لبنان دولة عربية، فأين نحن من أصدقائنا العرب؟".

وختم: "دولة الرئيس، أختم بمشهدية عن شخص يتعرض للضرب على قدميه، ويصرخ معبرا عن ألم في ظهره، فوقف الذي يضربه، وقال له: إني أضربك على قدميك، فما علاقة ظهرك، فأجابه قائلا: لو كان ظهري قويا، فهل كنت تجرأت وضربتني على قدمي؟ دولة الرئيس، في كل يوم يتم التعرض للشعب اللبناني، إذ لا ظهر له. وبالطبع، لا نحتاج إلى منجم ليقول لنا من هو هذا الظهر، فهي الدولة اللبنانية التي يجب أن تقف خلف المواطن وتحميه".

  • شارك الخبر