hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

37258

1018

178

351

16676

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

37258

1018

178

351

16676

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

بو غنطوس يعتبر احداث خلدة بالامس جرس انذار

الجمعة ٢٨ آب ٢٠٢٠ - 14:02

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر ممثل اتحاد خبراء الغرف الاوروبية في بيروت رئيس الوحدة القضائية الخاصة بتوطيد السلم الاهلي في لبنان والتابعة للمحكمة الدولية لتسوية المنازعات المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس، ما حصل امس في خلدة بمثابة جرس انذار، يشير وبكل وضوح الى المنحى السلبي والخطير الذي تنحو البلاد باتجاهه في المجال الامني، بحيث بات السلم الاهلي مهددا بشكل جدي، نتيجة الانقسامات العامودية والافقية على الساحة السياسية، يرفدها تعنت في مواقف اهل الربط والحل في البلاد، تجاه بعضهم البعض، وحتى في داخل الفريق الواحد.
واضاف، تؤرقنا الاحداث الامنية المتوالية بسرعة على الساحة اللبنانية، فمن انفجار مرفأ بيروت الى حادثة بلدة كفتون الى احداث خلدة بالامس، ولكأن لبنان على فوهة بركان، بات على قاب قوسين من التفجر، وسيطيح بالبلاد والعباد، على حد سواء.
وطالب بو غنطوس، كل المسؤولين السياسيين والحزبيين وفي كل المناطق ومن كل المشارب، بأن يعمدوا الى لجم شوارعهم فورا، وبان لا يعمدوا الى الرفع من سقوف مواقفهم في هذه الظروف بالذات، حيث ان المواطن اللبناني لم يعد بقادر على الصمود وتحمل المصائب والويلات تنهمر على رأسه من كل حدب وصوب. وليعودوا جميعا وينصتوا الى صوت العقل، بعيدا عن الارتباطات والرهانات والاستقواء بالخارج، فلبنان قدره ان يكون وطنا لكل ابنائه، يعيشون فيه بحرية وكرامة ومساواة، ودروس التاريخ الحديث والمعاصر، خير شاهد على ذلك. فما من فئة او طائفة او جماعة، قدر لها ان تسيطر وحدها على مقدراته وان تتحكم به، بل ادت المحاولات المماثلة، الى اغراق الوطن بالفتن والمؤامرات على مدى عقود ماضية من الزمن، وللجميع ان يستخلصوا منها العبر والدروس.
ودعا بو غنطوس، القيادات العسكرية والامنية في البلاد، الى اتخاذ كل التدابير التي لها ان تحول دون تكرار مشاهد الامس، والى منع اي كان من الاستقواء بالسلاح المتفلت بين ايدي الناس ومن كل الفئات، ومنع استخدامه وسيلة تترجم الصراع على السلطة لغايات من هنا وغايات من هناك، وليتم منع اي ظهور مسلح علني او مقنع تحت اي ستار، وبالقوة اذا لزم الامر، فالسيطرة على الارض تكون لقوى الدولة الشرعية وحدها ممثلة بالجيش والقوى الامنية الرسمية لا غير.
وختم بوغنطوس، يكفي استخدام لبنان واللبنانيين كقود للصراعات وكرسائل مشفرة بالدم والنار، تتبادلها القوى الاقليمية والدولية، دفاعا عن مصالحها، ووسيلة لتحقيق اهدافها بالسيطرة والتوسع، بعيدا كل البعد عن مصلحة لبنان وشعبه الحقيقية. من غير المقبول بعد اليوم ان يبقى لبنان صندوق بريد مشتعل كما كانه على مر عقود، وليعمل على اعادة بناء الدولة الحرة والسيدة والمستقلة.

  • شارك الخبر