hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

36240

1012

173

347

16089

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

36240

1012

173

347

16089

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

بو عاصي: الناخب لا يعطي شرعية للسلاح

الجمعة ٤ أيلول ٢٠٢٠ - 15:05

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي ان "في صلب اقتناع "القوات اللبنانية" بانه يجب الا يكون هناك سلاح في لبنان خارج سيطرة الدولة، اذ لا يمكن دولة في العالم ان تنهض وفيها قراران وولاءان وسلاحان": موقفنا كقوات من هذا الموضوع ثابت ولم يتغير، ولكن للاسف كثر تراجعوا عن هذا الموقف بسبب الخوف او التردد او امور اخرى".

واعتبر، في حديث الى اذاعة "الشرق"، "أن بعضهم وتحديدا "حزب الله" يوحي بأنه يحق له امتلاك السلاح لأنه تم انتخابه"، وأضاف: "نقول له انت انتخبت كي تكون نائبا في مجلس النواب مثلي مثلك. الناخب لا يعطي شرعية لسلاح غير شرعي بل يعطي سلطة التشريع في مجلس النواب ومراقبة عمل الحكومة بإسم الامة اللبنانية".

"طرح جميل لحرف الانظار"
وتعليقا على طرح الدولة المدنية، قال: "الطائف نتج منه دستور وتغيير الدستور ليس نزهة. طرحهم الدولة المدنية مدخل جميل، ولكن يشكل واجهة لاخفاء امور اخرى وحرف الانظار عن المعاناة الفعلية التي تتطلب حلاً. الدولار يلامس 10 الاف ليرة، الفقر يتعاظم، الشركات تنهار، الهجرة تتزايد، المرفأ دمر، بيروت منكوبة وفي هذه اللحظة تطرحون الدولة المدنية!".

وسأل: "هل لهم ان يحددوا لنا ماذا يقصدون بالدولة المدنية: الغاء الطائفية السياسية؟ الغاء قانون الاحوال الشخصية؟ انشاء مجلس الشيوخ؟ ام الهدف فقط حرف الانظار عن مسؤوليتهم بما وصل الى اليه الشعب اللبناني وتطويق للثورة وشعاراتها؟".

المبادرة الفرنسية والظروف المحيطة

واعتبر أن "المبادرة الفرنسية كأي مسعى تأتي جراء ظرف محدد ولا تأتي من لا شيء"، وأضاف:"فرنسا دولة عظمى وصديقة للبنان وتتابع ملفه بشكل دقيق. من خلال عيشي لعشرين عاما في فرنسا وتفاعلي مع دوائر القرار هناك، ادركت جيدا اهمية الموضوع اللبناني بالنسبة اليها".

وعرض للمبادرة والمناخ المرافق لها قائلا: "المبادرة الفرنسية تأتي في ظل ظروف عدة: اولاها ثورة 17 تشرين، ثم انهيار العملة اللبنانية في مقابل الدولار الذي لامس العشرة الاف ليرة لبنانية مع خطر الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، بعدها اتت جائحة كورونا واخيرا الانفجار المشؤوم في مرفأ بيروت في 4 آب وما خلفه من قتلى وجرحى ودمار".

وتابع: "كل هذه الظروف اضيفت اليها المئوية الاولى للبنان الكبير، استقالة الحكومة، الترهل البنيوي في عمل المؤسسات وتفشي الفساد الذي ينخر الدولة، دفعت فرنسا الى المبادرة مشكورة لمنع ما سمته بعض الدوائر الفرنسية "صوملة" لبنان اي ان يصبح شعبا بلا دولة ومؤسسات، والدولة ليست ترفا بل حاجة لاستقرار المجتمعات".

وأعرب عن "القلق الكبير الذي لديه كمسؤول سياسي وكحزب "القوات اللبنانية" او حتى لدى فرنسا، وهو الغياب التام في ظل هذا المشهد لأي شكل من ردات الفعل والاصلاحات لدى الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان".
واضاف: "لذا بعدما اطلقت فرنسا "سيدر" منذ اكثر من عامين وربطته بالاصلاحات ولم يكن هناك اي تجاوب من الطرف اللبناني، وبعدما تعثرت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، أضف الى ذلك كل الظروف والاحداث التي ذكرتها، ادت الى حضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وطرحه خارطة طريق. ما حمله ماكرون من خارطة طريق وعرضه على الطبقة السياسية اللبنانية وتم تبنيه بخطوطه العريضة يهدف الى ان يصبح خارطة طريق لبنانية. بالطبع الدول تتحرك بخلفية مصالح ولكن هناك جانب يربط لبنان بفرنسا بعيدا من المصالح".

ماكرون لم يحضر لنزع سلاح حزب الله او لاطاحة المنظومة
وردا على سؤال، قال: "لنكن واقعيين، الرئيس ماكرون لم يحضر الى بيروت لنزع سلاح حزب الله او لاطاحة المنظومة السياسية الحاكمة كي يتمكن الحراك او المعارضة من الدخول الى الحكم واعلن عن ذلك بشكل واضح. مهمته كانت منع انهيار الدولة اقتصاديا واجتماعيا ومؤسساتيا.
وكل الاهداف التي وضعها ماكرون اهداف عملية مع مهل للتنفيذ، من تأليف الحكومة وكورونا الى صندوق النقد والاصلاحات والتدقيق في حسابات مصرف لبنان، ملف الكهرباء، تنظيم القضاء، مكافحة الفساد، ضبط المعابر، الشراء العام، المالية العامة. جميعها نقاط اساسية وحيوية للبنان. وضع مهل زمنية لتنفيذها يعسكس جدية في التعامل".

للمبادرة الفرنسية نقاط قوة ونقاط تحد
ولفت الى ان "في المبادرة الفرنسية نقاط قوة ونقاط تحد تواجهها"، وأضاف: "من نقاط القوة انها عملية محددة بغطاء دولة كبيرة تواصلت تمهيدا لأطلاقها مع الولايات المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية ومصر وايران التي ركزت معها بشكل اساسي على تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية التي لا تجر الا الويلات على لبنان. من النقاط الايجابية ايضا ان الماوضيع المطروحة بديهية، كملف الكهرباء بحيث هناك شركات عالمية عدة في امكانها معالجة الكهرباء سريعا. الحلول موجودة وفي متناول اليد والامر يتطلب فقط ارادة وجدية وشفافية. مشاكلنا ليست كبيرة او معقدة او مستحيلة، اما المشكلة هي قلة الكفاية والفساد".

وتوقف عند نقاط التحدي قائلاً: "اما التحدي الفعلي، فهو أن على الطبقة السياسية في لبنان والحكومة الجديدة تنفيذ هذه الاصلاحات. إن الرئيس المكلف مصطفى اديب اولاً امام تحدي تأليف حكومة اختصاصيين مستقلين فعلا، لا كحكومة الرئيس حسن دياب بحيث لم يكن الوزراء لا اختصاصيين ولا مستقلين. المطلوب منه القدرة على اتخاذ القرار وآلية لذلك".

وشدد على ان "هناك فقدانا لثقة الشعب بالدولة، وهذا اسوأ ما قد يصيب مجتمعا، وتابع: "المواطن يشعر بان السلطة الحاكمة لا تستطيع القيام بالبديهيات او لا تريد ذلك، اي انها لا تتعامل معي كمواطن بل كزبون. مشاكلنا ليست كبيرة وليست معقدة وليست مستحيلة انما المشكلة الاساسية هي قلة الكفاية والفساد".

لا صراع نفوذ في المنطقة بين اميركا وفرنسا
وعن قراءته للوضع الاقليمي والدولي، قال: "لا أرى ان هناك صراعا على النفوذ في المنطقة بين اميركا وفرنسا. اولا الامكانات ليست متكافئة وثانيا لم تظهر فرنسا رغبتها في وجود عسكري كثيف لها في المنطقة لاستثماره سياسيا. لكن، في الوقت عينه، تؤدي دورها كدولة عظمى بحيث نرى ان ماكرون انتقل من بيروت الى بغداد.

الفرنسيون يبادرون الى منع سقوط لبنان الا ان هناك دولا كثيرة في العالم اصبحت غير مؤمنة بأن قرار السلطة السياسية السيادي في لبنان بيدها، لذا تسأل ما الجدوى من الاصلاحات في ظل ذلك؟
وجهة النظر الفرنسية تقول إن لا جواب لديها عن هذا السؤال، ولكن في انتظار بلورة جواب قد ينهار البلد فما الفائدة حينها؟ لذا تسعى فرنسا الى ترتيب الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وقد يكون المدخل للموضوع السياسي. فيما ثمة دول اخرى، تعتبر انها في حاجة الى دولة سيدة تمتلك قرارها السيادي كي تستطيع الالتزام معها، لا دولة قد تتراجع عن التزامتها تحت ضغط ونفوذ دولة اقليمية مثل ايران او مجموعة مثل
"حزب الله"".

ولفت الى ان "القوات اللبنانية" تعتبر المبادرة الفرنسية خطوة في الاتجاه الصحيح".
وختم: "لا نستطيع ان نطالب من يمد الينا يد العون بان يحل كل مشاكلنا. ثمة مسؤولية اولى واساسية علينا كلبنانيين. واذكر بمعادلة السلطة والمسؤولية: لا تستطيع ان تكون في السلطة وان تكون، في الوقت نفسه، غير مسؤول".

  • شارك الخبر