hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

64336

1392

211

531

29625

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

64336

1392

211

531

29625

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

بو عاصي: المبادرة الفرنسية منعاً لـ"صوملة" لبنان

الجمعة ٤ أيلول ٢٠٢٠ - 13:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي ان في صلب قناعة "القوات اللبنانية" انه يجب الا يكون هناك سلاح في لبنان خارج سيطرة الدولة اللبنانية، اذ لا يمكن لدولة في العالم ان تنهض وفيها قراران وولاءان وسلاحان، مضيفاً: "موقفنا كقوات من هذا الموضوع ثابت ولم يتغيّر ولكن للاسف كثر تراجعوا عن هذا الموقف بسبب الخوف او التردد او امور اخرى".

وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، اعتبر أن بعضهم وتحديداً "حزب الله" يوحي بأنه يحق له امتلاك السلاح لأنه تم انتخاب، واردف: "نقول له انت انتخبت كي تكون نائبا في مجلس النواب مثلي مثلك. الناخب لا يعطي شرعية لسلاح غير شرعي بل يعطي سلطة التشريع في مجلس النواب ومراقبة عمل الحكومة بإسم الامة اللبنانية".

"الدولة المدنية" طرح جميل لحرف الانظار

تعليقاً على طرح "الدولة المدنية"، قال بو عاصي: "الطائف نتج عنه دستوراً وتغيير الدستور ليس نزهة. طرحهم "الدولة المدنية" مدخل جميل ولكن يشكل واجهة لاخفاء امور اخرى وحرف الانظار عن المعاناة الفعلية التي تتطلب حلاً. الدولار يلامس 10 الاف ليرة، الفقر يتعاظم، الشركات تنهار، الهجرة تتزايد، المرفأ تدمر، بيروت منكوبة وفي هذه اللحظة تطرحون الدولة المدنية؟!"

أضاف: "هل لهم ان يحددوا لنا ماذا يقصدون بالدولة المدنية: الغاء الطائفية السياسية؟ الغاء قانون الاحوال الشخصية؟ انشاء مجلس الشيوخ؟ ام الهدف فقط حرف الانظار عن مسؤوليتهم بما وصل الى اليه الشعب اللبناني وتطويق للثورة وشعاراتها؟ ".

المبادرة الفرنسية والظروف المحيطة

اعتبر بو عاصي أن المبادرة الفرنسية كأي مسعى تأتي جراء ظرف محدد ولا تأتي من لا شيء، مضيف: "فرنسا دولة عظمى وصديقة للبنان وتتابع ملفه بشكل دقيق. من خلال عيشي لعشرين سنة في فرنسا وتفاعلي مع دوائر القرار هناك، ادركت جيداً اهمية الموضوع اللبناني لها".

وعرض للمبادرة والمناخ المرافق لها قائلاً: "المبادرة الفرنسية تأتي في ظل ظروف عدة: اولها ثورة 17 تشرين ومن ثم انهيار العملة اللبنانية مقابل الدولار الذي لامس العشرة الاف ليرة لبنانية مع خطر الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، بعدها اتت جائحة كورونا واخيراً الانفجار المشؤوم في مرفأ بيروت في 4 آب وما خلّفه من قتلى وجرحى ودمار".

تابع: "كل هذه الظروف اضيف اليها المئوية الاولى للبنان الكبير، استقالة الحكومة، الترهل البنيوي في عمل المؤسسات وتفشي الفساد الذي ينخر الدولة، دفعت فرنسا الى المبادرة مشكورة لمنع ما اسمته بعض الدوائر الفرنسية "صوملة" لبنان اي ان يصبح شعباً بلا دولة ومؤسسات، والدولة ليست ترفاً بل حاجة لاستقرار المجتمعات".

كما أعرب عن القلق الكبير الذي لديه كمسؤول سياسي وكحزب "القوات اللبنانية" او حتى لدى فرنسا، وهو الغياب التام في ظل هذا المشهد لأي شكل من ردات الفعل والاصلاحات من قبل الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان.

اضاف: "لذا بعدما اطلقت فرنسا سيدر منذ اكثر من سنتين وربطته بالاصلاحات ولم يكن هناك اي تجاوب من الطرف اللبناني، وبعدما تعثرت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، أضف الى ذلك كل الظروف والاحداث التي ذكرتها، ادت الى حضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وطرحه خارطة طريق. ما حمله ماكرون من خارطة طريق وعرضه على الطبقة السياسية اللبنانية وتم تبنيه بخطوطه العريضة يهدف الى ان يصبح خارطة طريق لبنانية. بالطبع الدول تتحرك بخلفية مصالح ولكن هناك جانب يربط لبنان بفرنسا بعيدا عن المصالح".

ماكرون لم يحضر لنزع سلاح حزب الله او للاطاحة بالمنظومة

رداً على سؤال، اجاب بو عاصي: "لنكن واقعيين، الرئيس ماكرون لم يحضر الى بيروت لنزع سلاح حزب الله او للاطاحة بالمنظومة السياسية الحاكمة كي يتمكن الحراك او المعارضة من الدخول الى الحكم واعلن عن ذلك بشكل واضح. مهمته كانت منع انهيار الدولة اللبنانية اقتصادياً واجتماعياً ومؤسساتياً".

تابع: "كل الاهداف التي وضعها ماكرون اهداف عملية مع مهل للتنفيذ، من تشكيل الحكومة وكورونا الى صندوق النقد والاصلاحات والتدقيق بحسابات مصرف لبنان، ملف الكهرباء، تنظيم القضاء، مكافحة الفساد، ضبط المعابر، الشراء العام، المالية العامة جميعها نقاط اساسية وحيوية للبنان. وضع مهل زمنية لتنفيذها يعسك جدية في التعاطي".

للمبادرة الفرنسية نقاط قوة ونقاط تحدٍ

اشار بو عاصي الى ان للمبادرة الفرنسية نقاط قوة ونقاط تحدٍ تواجهها، مضيفاً: "من نقاط القوة انها عملية محددة بغطاء دولة كبيرة تواصلت تمهيداً لأطلاقها مع الولايات المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية ومصر وايران التي ركزت معها بشكل اساسي على تحييد لبنان من الصراعات الاقليمية التي لا تجر الا الويلات على لبنان. من النقاط الايجابية ايضاً ان الموضيع المطروحة بديهية، كملف الكهرباء حيث هناك شركات عالمية عدة بامكانها معالجة الكهرباء سريعا. الحلول موجودة وبمتناول اليد والامر يتطلب فقط ارادة وجدية وشفافية. مشاكلنا ليست كبيرة وليست معقدة وليست مستحيلة إنما ‏المشكلة هي قلة الكفاءة والفساد".

كما توقف عند نقاط التدي قائلاً: "اما التحدي الفعلي، فهو أن على الطبقة السياسية في لبنان والحكومة الجديدة تنفيذ هذه الاصلاحات. إن الرئيس المكلف مصطفى اديب اولاً امام تحدي تأليف حكومة اختصاصيين مستقلين فعلاً، لا كحكومة الرئيس حسن دياب حيث لم يكن الوزراء لا اختصاصيين ولا مستقلين. المطلوب منه القدرة على اتخاذ القرار وآلية لذلك".

كذلك شدد على ان هناك فقداناً لثقة الشعب بالدولة وهذا اسوء ما قد يصيب مجتمعاً، واردف: "المواطن يشعر ان السلطة الحاكمة لا تستطيع القيام بالبديهيات او لا تريد ذلك، اي انها لا تتعامل مع كمواطن بل كزبون. مشاكلنا ليست كبيرة وليست معقدة وليست مستحيلة إنما ‏المشكلة الاساس هي قلة الكفاءة والفساد".

لا صراعاً على النفوذ في المنطقة بين اميركا وفرنسا

في قراءته للوضع الاقيليمي والدولي، قال بو عاصي: "لا أرى ان هناك صراعاً على النفوذ في المنطقة بين اميركا وفرنسا. اولاً الامكانات ليست متكافئة وثانياً لم تظهر فرنسا رغبتها بوجود عسكري كثيف لها في المنطقة لاستثماره سياسياً. لكن في الوقت نفسه، تلعب دورها كدولة عظمى حيث نرى ان ماكرون انتقل من بيروت الى بغداد".

كذلك، اوضح ان الفرنسيين يبادرون لمنع سقوط لبنان الا ان هناك دولا كثيرة في العالم اصبحت غير مؤمنة بأن قرار السلطة السياسية السيادي في لبنان بيدها لذا تسأل ما الجدوى من الاصلاحات في ظل ذلك.

تابع: "وجهة النظر الفرنسية تقول إن لا جواب لديها على هذا السؤال ولكن في انتظار بلورة جواب قد ينهار البلد فما الفائدة حينها. لذا تسعى فرنسا لترتيب الوضع الاقتصادي والاجتماعي وقد يكون المدخل للموضوع السياسي. فيما ثمة دول اخرى، تعتبر انها بحاجة لدولة سيدة تمتلك قرارها السيادي كي تستطيع الالتزام معها لا دولة قد تتراجع عن التزامتها تحت ضغط ونفوذ دولة اقليمة كايران او مجموعة كحزب الله".

ختم بو عاصي بالاشارة الى ان "القوات اللبنانية" تعتبر المبادرة الفرنسية خطوة بالاتجاه الصحيح، مضيفا: "لا نستطيع ان نطالب ممن يقدم لنا يد العون ان يحل كل مشاكلنا. ثمة مسؤولية اولى واساسية علينا كلبنانيين. اذكرّ بمعادلة السلطة والمسؤولية لا تستطيع ان تكون في السلطة وان تكون في الوقت عينه غير مسؤول.

  • شارك الخبر