hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

بغياب "الاهتمام" الاميركي جعجع لا يثق بالحريري وجنبلاط : "رح يبيعونا"!

الثلاثاء ٢١ نيسان ٢٠٢٠ - 07:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه الازمة السياسية الداخلية نحو المزيد من التعقيد في ظل التصعيد الممنهج من قبل المعارضة السياسية غير «المنسجمة» بسبب ازمة الثقة المستمرة بين «معراب» وبيت الوسط» ما يمنع وجود جبهة موحدة في ظل غياب اي دعم خارجي، وخصوصا اميركي، حيث لم تعط السفيرة الاميركية دوروثي شيا خلال جولتها التعارفية على الشخصيات اللبنانية، وآخرها زيارتها الى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، اي مؤشرات عن وجود «اجندة» اميركية واضحة للتعامل مع الساحة اللبنانية في الوقت الراهن...

يضاف الى ذلك غياب «الثقة» بين اطراف المعارضة، حيث لم تنجح الزيارة الاخيرة التي قام بها وفد الحزب التقدمي الاشتراكي الى معراب في ايجاد ارضية صلبة للعودة الى جبهة ثلاثية موحدة بين المعارضة، وبحسب مصادر مطلعة، كان جعجع واضحا في مقاربته خلال اللقاء، وفي حديثه مع مسؤولين قواتيين عبر «التواصل» الالكتروني، وقال بصراحة «المطلــوب ان يكــون الرئيــس الحريري، واضحا في معنى ذهابه نحو المعارضة، وحدود ذهابه هذه المواجهة» قبل حصول اي اتفاق، وبحسب «الحكيم» لن تعيد «القوات» التجارب الفاشلة مجددا، واضاف «في السابق «باعونا» عند اول استحقاق، ولن نعطي الحريري الفرصة كي يبيعنا مجددا، اذا ما فتحت له «النوافذ» من قبل الفريق الاخر، وفي السابق لم نجد من يقف معنا وكان اول من ادار «ظهره» وليد جنبلاط...ولذلك الامور «مش هينة» «والقوات» لن تكون «مكسر عصا»..

المواجهة مع حزب الله... لا دياب

وفي هذا السياق، تشير اوساط سياسية بارزة الى ان لانقسام الحاد في المواقف على خلفية الملفات الساخنة لن يسقط الحكومة في غياب البدائل، واذا كان هناك من سيحرك «الشارع» فهو لن يحصل على مبتغاه سياسيا، لان الحكومة ليست مسؤولة عن الوضع الاقتصادي المتردي، والانفجار اذا ما حصل سيطال الجميع، والمواجهة لن تكون مع رئيس الحكومة حسان دياب الذي اثبت قدرته على المواجهة، لكنها ستكون في مواجهة حزب الله الذي يشكل رافعة لهذه الحكومة، عند هذه النقطة يخسر وليد جنبلاط وسعد الحريري دعم رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لن يدخل في اي «كباش» مع الحزب تحت اي ظرف، وسيكون قصر الاونيسكو الذي يستضيف جلسات تشريعية نيابية على مدى ثلاثة ايام، «بروفة» للمزايدات خصوصا في «كباش» قانون العفو العام الذي يخلط «الاوراق» في التحالفات..

«قنبلة» العفو العام..؟

وفيما يستعيد «الشارع» تحركاته اليوم مواكبة لانطلاق الجلسة التشريعية التي تعقد في قصر الاونيسكو، ستعرض سلسلة مشاريع لتعزيز القطاع الاستشفائي والحرب على «كورونا»، ولتشريع «القنب» او «الحشيشة»، وكذلك انشاء صندوق خاص للتعويض عن الذين فقدوا اعمالهم بسبب «الوباء»، وتناقش الجلسات الثلاث التي يرأسها الرئيس نبيه بري في حضور حكومة الرئيس حسان دياب جدول أعمال من 66 بنداً في مقدمها اقتراح قانون العفو العام، الذي يدمج بين إقتراحين واحد مقدم من كتلة «المستقبل» النيابية وأخر من النائبين ميشال موسى وياسين جابر بإسم كتلة «التنمية والتحرير» وسيتفيد منه نحو ألفي سجين وموقوف من أصل 9000 والقانون لن يشمل قتلة العسكريين او قضايا الارهاب، العمالة مع العدو او تجارة المخدرات...

وثمة رفض واضح من الاحزاب المسيحية في المجلس النيابي على قانون العفو العام، فالكتائب لن توافق عليه، والقوات اللبنانية لن توافق عليه دون ادخال تعديلات عليه، وفي مؤشر على رفض التيار الوطني الحر للقانون غرد رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل عبر «تويتر»، قائلاً: «بالوقت يلّي عم نشتغل لنقرّ قوانين ضد الفساد، تنهال علينا كل مرّة قوانين العفو الملغومة! الأولوية المطلقة اليوم لاستعادة الأموال المنهوبة والموهوبة والمهرّبة وتشديد العقوبات على اصحابها، وليس لإعفاء المجرمين! وقد اكد باسيل عقب اجتماع تكتل «لبنان القوي»، انه لا مس باملاك الدولة، ولا مس باموال المودعين، وكشف ان حركة الاموال «المهربة» الى الخارج من المصارف في كانون الثاني وشباط خرج من النظام المالي 3مليار و700مليون دولار، وهذا يؤكد وجود استنسابية.

وعلى جدول أعمال الجلسة بنود اخرى مثار خلاف بين الكتل أبرزها الموافقة على قرض من البنك الدولي لتنفيذ مشروع تعزيز النظام الصحي، التصويت بالأغلبية على إعادة القانون الرامي إلى مكافحة الفساد من قبل رئيس الجمهورية، الإثراء غير المشروع، تنظيم القضاء العدلي، رفع الحصانة عن الوزراء، سد بسري، اقتراح نواب الكتائب تقصير ولاية المجلس النيابي وإجراء انتخابات نيابية مبكّرة، وتعديل قانون المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. وقد علم ان الرئيس سعد الحريري العائد قبل أيام قليلة من السفر لن يشارك في الجلسة التزاما بالحجر المنزلي، وتبقى الانظار الى ادارة الرئيس نبيه بري للجلسة والمساحة التي سيعطيها لنواب المعارضة في استهداف الحكومة. وقد سبق الجلسة التشريعية تحركات في عدد من المناطق ولا سيما في الطريق الجديدة وطرابلس والبقاع وصيدا احتجاجا على الغلاء الفاحش والأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار.

الديار

  • شارك الخبر