hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1098232

108

5

1

1085273

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1098232

108

5

1

1085273

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

بعد 15 أيار... فراق لقوى 14 آذار يصب في مصلحة قوى 8 آذار

الأحد ١ أيار ٢٠٢٢ - 07:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


يعوّل معظم اللبنانيين على تاريخ 15 ايار، موعد إجراء الانتخابات النيابية، ويتأملون خيراً وبالتغيير ونهاية حقبة من السياسيين، اكثريتهم من المرفوضين من قبل الناخبين، الذين سيقومون بمهمة إنقلابية في صناديق الاقتراع، وفق ما تنقل مصادر شعبية تواقة الى تغيير اغلبية الطقم السياسي، لكن ماذا عن إمكانية تطبيق هذا الهدف في ظل كل الاغراءات المادية والرشى، التي يتسابق عليها معظم المرشحين وفي مختلف الدوائر، لكسب صوت الناخب المحتاج في هذه الظروف المعيشية والمالية والاقتصادية الصعبة، مما يعني انّ معظم المرشحين سيعودون من جديد الى المجلس النيابي، ولن يتمكن سوى قلة من الخرق والوصول الى الندوة البرلمانية، وذلك وفق الاحصاءات التي تجري.

على خط مغاير من ناحية لمّ الشمل والتوافق بعد تاريخ 15 ايار، وتطبيق شعار «في الجمع قوة لا يستهان بها»، بدأت منذ اشهر مبادرة من قبل حزب الله لجمع الفريق السياسي، الذي كان منضوياً تحت عباءة 8 آذار، وذلك لإجراء المصالحات وخصوصاً بين «التيار الوطني الحر» وحركة «امل»، من خلال تحالف انتخابي بين الرئيس نبيه بري والنائب جبران باسيل، لإزالة الخلافات وفتح الدروب السياسية الوعرة بينهما، خصوصاً انّ المصلحة تقتضي بتحالفهما في عدد من الدوائر الانتخابية، وتبع ذلك مصالحة بين باسيل ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية خلال لقاء على الإفطار، بدعوة من الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله وصلت الى مبتغاها، والهدف من كل هذا سياسة جديدة سيسير على خطها فريق 8 آذار، سوف تجمع ما يقارب السبعين نائباً، ضمن ما يشبه الجبهة السياسية، منعاً لعودة المعارك الوزارية والنيابية التي كانت تجري بين «التيار» و»الحركة»، مع غياب كليّ للمزايدات والاتهامات المتبادلة والخلافات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يُشعل مناصرو الطرفين الوضع من كل جوانبه، ويتكفلون بالتهديد والوعيد، وكيل الشتائم المتبادلة. مع ضرورة فتح حوار جديد بين بعبدا وعين التينة على ابواب استحقاقين هامين، اولهما رئاسة المجلس النيابي التي سيترشح الى منصبها الرئيس بري، ومن ثم يأتي موعد الاستحقاق الرئاسي مع مرشحين من محورها، هما سليمان فرنجية وجبران باسيل، اي سيكون هنالك خيار موحّد لهذا المنصب من قبل قوى 8 آذار، لانّ الغلط ممنوع ضمن هذين الاستحقاقين وفق ما تشير مصادر ذلك الفريق، بحيث يعتبر حزب الله أنّ الواقع الانتخابي يتطلب توافقاً بين الحلفاء السابقين، الذين يدورون في فلك الممانعة، وهذا الامر يتطلب مرحلة جديدة تنهي كل تلك الخلافات، لانّ التوافق في الانتظار والانقسامات لن تفيد، بل ستساهم في تقليص اعداد الكتل، والافضل تأسيس تحالف نيابي واسع، قادر على تحقيق ما يتوقون اليه كمجموعة في المجلس.

وفي الجهة المقابلة وتحديداً على ضفة فريق 14 آذار، فالاحباط والتشتت ينتشران في صفوفه منذ سنوات، لان اركانه خذلوا جمهورهم من خلال عدم إتخاذهم القرار السياسي الصائب في العديد من المسائل، وإزاء هذا الواقع يبدي مناصرو هذا الفريق إستياءهم الشديد مما يجري على الساحة السياسية، سائلين ما الذي يجري؟، اذ لم نعد نفهم على القيادات المعارضة التي كانت ضمن محور 14 آذار، فأين خطابها الثوري الذي إعتدنا عليه؟، واين الوفاء للمبادئ والثوابت؟.

ويلفت المناصرون الى صدمتهم من النكايات القائمة بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، والتي ستصّب في النهاية في مصلحة فريق 8 آذار، معتبرين بأنّ الفراق الشامل لقوى 14 آذار سيسجّل قريباً جداً، اي بعد منتصف ايار المقبل، لانّ»القوات» و»الاشتراكي» يتجهان نحو علاقة سياسية اقل من عادية، بعد الاستحقاق الانتخابي الذي سيجمعهما لفترة محدّدة عنوانها «المصلحة تقتضي»،وهذه المصلحة لن يكتب لها الاستمرار قريباً، لانّ الكيمياء السياسية لم تتواجد جدياً بين معراب والمختارة في اي مرة، بل كانت تتأرجح دائماً من دون اي خطى ثابتة.

المصدر: الديار

  • شارك الخبر