hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

بعد العقوبات.. الحريري محشور حكوميا لا باسيل

الإثنين ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 16:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قاسية كانت الضربة التي تلقاها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من الادارة الأميركية التي تستعد للرحيل على مضض. بعد تحذيرات كثيرة، أدرج اسم باسيل على لائحة العقوبات الأميركية ليكون بذلك أول زعيم حزب مسيحي لبناني تطاله العقوبات منذ إنطلاق الحرب الاقتصادية والمالية والنفسية الأميركية على ايران وأذرعها في المنطقة. صحيح أن باسيل ليس الشخصية الأولى التي تتلقى هذا النوع من الضربات، وقد لا تكون الأخيرة، بفعل إصرار المجتمع الدولي على مواجهة تمدد النفوذ الايراني في المنطقة، قاعدة لا يبدو أن إدارة بايدن قد تشذ عنها على المدى القريب. لكن الصحيح أيضا أن باسيل ليس رجلا أو زعيما عاديا في لبنان. إنه الرجل القوي في عهد القوة، والأقنوم الأساسي في أي مفاوضات سياسية أو تفاهمات عريضة، ما يجعل الخطوة الأميركية ذات آثار كبيرة على ساحة محلية لا تزال تنتظر حكومة كان باسيل حاضرا بارزا في مسار تأليفها وإن كان جهد لتأكيد العكس، وإطلاق الاشارات الايجابية في اتجاه الرئيس المكلف سعد الحريري.

على أي حال، فإن الموضوعية تقتضي الاعتراف بأن قطار التشكيل كان معطلا قبل فرض العقوبات الأميركية على باسيل. لكن الصحيح أيضا أن خطوط التواصل مقطوعة بين ميرنا الشالوحي وبيت الوسط منذ إدراج اسم رئيس التيار على لائحة العقوبات، على ما تسرّ به لـ "المركزية" مصادر في تكتل لبنان القوي.

على أن التكتل يصر على السير في الخط الذي رسمه رئيس التيار بوضوح في مؤتمره الصحافي أمس، من حيث التأكيد على أن "العقاب الأميركي" لن يؤثر في التيار ومعنوياته السياسية والشعبية، ولا في نظرته إلى الحكومة العتيدة. ذلك أن المصادر النيابية الآنفة الذكر تلفت إلى "أننا نريد أن تتألف الحكومة المنتظرة اليوم قبل الغد لأن بقاء البلد من دون حكومة لا يصب في مصلحتنا".

وفي السياق نفسه، تؤكد المصادر أن "باسيل ليس محشورا في الزاوية السياسية بعد العقوبات، بل إن هذا التوصيف ينطبق على الرئيس الحريري. ونحن نسأله في هذا الاطار عن موقفه لجهة دور حزب الله في تسمية الوزراء الشيعة، فهل لا يزال هذا التنازل ساريا بعدما طالت العقوبات الأميركية الوزير باسيل بسبب تفاهم مار مخايل؟ كيف له أن يؤلف حكومة في وضع كهذا؟". ولا يخفى أن بين سطور هذه التساؤلات ردا برتقاليا مبطنا على الاتهامات التي كيلت لباسيل بالتدخل في تأليف الحكومة والاصرار على وزارة الطاقة، بعد ما حكي عن سقوط تفاهم نسجه مع الحريري على وزارة الاتصالات.

ولكن المصادر النيابية العونية تفضل عدم الدخول في هذا النوع من التحليلات السياسية، مكتفية بدعوة الرئيس المكلف إلى فك العقد الحكومية، والتأكيد، في مجال آخر، على أن تفاهم مار مخايل مع حزب الله لا يواجه خطر السقوط"، مع العلم أن تباينات حكومية كبيرة طفت إلى سطح العلاقات بين الطرفين في الفترة الأخيرة. كلها تطورات مهمة برسم الأيام والأسابيع المقبلة...

(المركزية)

  • شارك الخبر