hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

632781

510

146

7

607119

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

632781

510

146

7

607119

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

باسيل: لدينا الحلول والخطط والقوانين ولكن...

الثلاثاء ١٢ تشرين الأول ٢٠٢١ - 10:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انطلقت عند التاسعة صباحا، خلوة "تكتل لبنان القوي" بعنوان "الاولويات الانقاذية" التي تنظمها أمانة سر التكتل في دير مار يوحنا القلعة بيت مري، بهدف وضع رؤية شاملة للأولويات الانقاذية وخطة عمل للمرحلة المقبلة في مختلف الملفات المطروحة وطنيا وعلى صعيد الاستحقاقات المقبلة، لا سيما المالية والاقتصادية والمعيشية والانتخابية والعلاقات السياسية بين التكتل وبين الكتل الأخرى كافة، كما الخروج بآلية تنظيمية تفعل عمل التكتل وحضوره النيابي والحكومي وتساهم في تحقيق وانجاز الأهداف والبرامج التي من أجلها نشأ.

بدأت الخلوة، بصلاة ترأسها الاب بطرس عازار الانطوني الذي استذكر 13 تشرين 1990 والشهادة والنضال واستمرار غياب الابوين البير شرفان وسليمان بو خليل وقال: "نسأل الله ان يبارك خلوتكم اليوم لكي تأتي بثمار الرجاء لمستقبل افضل وبالثبات على الشهادة للحق الذي يحرر وبالعمل لتعزيز الاخوة الانسانية بين ابناء وطننا وبناته وبنشر قيم العدالة والحوار والسلام والحرية".

وختم قائلا: "نضع يا رب خلوتكم اليوم بين يديك، فأعطنا ان نصغي لما يقوله لنا الروح القدس لنجدد وجه لبنان ليدوم وطنا يليق بالانسان".

ثم تلا مع المشاركين في الخلوة صلاة من رسالة قداسة البابا فرنسيس تحت عنوان "العناية ببيتنا المشترك، كن مسبحا".

افتتاح الخلوة
بعد ذلك بدأت الخلوة بالنشيد الوطني، وبكلمتين لرئيس التكتل النائب جبران باسيل وامين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان.

باسيل
ورأى باسيل في كلمته أن "دير القلعة مزج المقاومة بالشهادة، واختلطت فيه الدماء مع القداسة، واندمج استشهاد العسكر باستشهاد الرهبان لتلد قضية 13 تشرين التي اثمرت عودة العماد ميشال عون في 2005، كما اثمرت النصر في 2006، والشراكة في الحقوق عام 2016".

واعتبر أن "طريق النضال لا تتوقف ولا تنتهي ومحطاتها كثيرة، واليوم احدى محطاتها في هذا المكان بالتحديد. ونلتقي اليوم، لا لنتحدث عن الماضي ومحطاته الكثيرة، الذي نحمله بضميرنا وبذاكرتنا، وهو ذخيرة لعملنا اليوم، انما لقاؤنا هو للحديث عن الغد وما سنقوم به لنحفظ ونشرف ماضينا، ونعمل لشبابنا وأولادنا ونحفظ لهم هذا البلد".

ولفت الى "أننا قد استلمنا بلدا محتلا وعليه وصاية، وذات سيادة منقوصة، ونعمل على استرداده حرا سيدا مستقلا. استلمناه مدمرا ومليئا بالفساد، اقتصاده ريعي، ماليته استدانية افلاسية، وعلينا ان نسترده خال من الفساد، وذات اقتصاد منتج، وماليته استثمارية ربحية" .

واشار باسيل إلى "اننا نلتقي اليوم والناس تنتظر ان نقدم لها حلولا جديدة للتخلص من كل هذه المحن. لذلك، علينا اليوم درس الافكار والمشاريع والقوانين التي تساعدنا على الخروج من محنتنا. ونحن لدينا الحلول والخطط والقوانين، ولكن للأسف، ليس لدينا بمفردنا قدرة تنفيذها".

وتابع: "اليوم لسنا مشاركين في الحكومة ولا نستطيع ان نحل مكانها، ولكن علينا مساعدتها للخروج من هذه الأزمات، من خلال عملها الاجرائي في المكان الذي نستطيع، ولكن الاهم هو مساعدتها في مجلس النواب من خلال اقرار القوانين الاصلاحية، ولكننا لا نستطيع تقديم المساعدة لمن لا يريدها، وهنا علينا ان نضغط للمساعدة".

وأعلن باسيل عن "أولويات المرحلة المقبلة وفق 5 محاور:
1 - التعافي المالي وكل ما تحتاجه من قوانين.
2 - شبكة الامان الاجتماعي وتوفير احتياجاتها.
3 - اصلاح المالية العامة للدولة ووقف الفساد.
وبداية ذلك يكون عبر وضع ميزانية 2022.
4 - الحقيقة في انفجار مرفأ بيروت واعادة اعماره.
5 - الانتخابات واجراؤها وفق قانونها ومواعيدها ووفق الاصلاحات التي تم تحقيقها عام 2017".

كنعان
بدوره رأى كنعان أن "الخلوة تنعقد في ظروف حرجة يمر بها الوطن والمجتمع وهو ما يهدد الكيان ما لم تحدد الالويات الانقاذية وسبل تنفيذها".

وقال: "ثلاث سنوات مضت على الخلوة الأخيرة التي عقدها التكتل في زحلة، وقد حدث منذ ذلك الحين العديد من المتغيرات، لا سيما بعد 17 تشرين الأول 2019، وأزمة الكورونا وانفجار الرابع من آب، واستقالة حكومة وتشكيل أخرى واستقالتها عقب الانفجار، وتعذر تشكيل حكومة جديدة لفترة طويلة، وصولا الى حكومة جديدة لا تزال تتلمس طريقها للانقاذ الذي اتخذته شعارا".

أضاف: "كل ذلك يجعل من هذه الخلوة منعقدة في ظروف اقل ما يقال عنها انها حرجة، يمر بها الوطن والمجتمع، وهو ما يشكل تهديدا للكيان اللبناني حاضرا ومستقبلا، ما لم تحدد الأولويات الانقاذية وتوضع طرق المعالجات المناسبة للتنفيذ".

واشار الى ان "القدرة الشرائية للمواطنين تدنت، ونسبة اللبنانيين دون خط الفقر تجاوزت السبعين في المئة، والعمل في القطاع العام بحده الادنى اللازم لتسيير امور المواطنين، من جراء ازمة كورونا وارتفاع كلفة النقل، والبطالة مستشرية سواء الظاهر منها او المقنع، والمالية العامة في حال عجز، والثقة بالقطاع المصرفي مفقودة، وودائع المواطنين والمغتربين تعرضت لاقتطاع فعلي غير قانوني تجاوز 75%. والصراع السياسي بعزه والطلب على الهجرة، لا سيما من قبل اليد العاملة الماهرة بتزايد، ما يعني باختصار اننا في وضع لا نحسد عليه".

وسأل: "هل نستسلم؟ وهل نخضع؟ بالطبع لا. لذلك فأولويات الانقاذ المتاحة على الصعد ال5 الرئيسية هي: الصعيد المالي والودائع المصرفية، الصعيدان المعيشي والاجتماعي، صعيد المالية العامة والهدر، صعيد انفجار مرفأ بيروت، قانون الانتخاب، هي محاور لقائنا اليوم. وسنتناول هذه المواضيع من خطة التعافي وتحديد الخسائر وتوزيعها، وسعر الصرف وتعاميم مصرف لبنان، والكابيتال كونترول، التدقيق الجنائي، استعادة الاموال المحولة للخارج، والبطاقة التمويلية والكهرباء والمحروقات والمساعدة الاجتماعية لموظفي القطاع العام، وقانون المنافسة وقانون الانتخاب وما يدور حوله".

واعتبر أنه "عندما تكون هناك ارادة يمكن التحقيق. ونحن في هذا المكان الذي نستلهم منه كل يوم نضالنا وتاريخنا مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون، نقول مع الشاعر ابو القاسم الشابي: اذا الشعب يوما اراد الحياة، لا بد ان يستجيب القدر".

الجلسات
ثم بدأت ورشة العمل وتطرق المحور الاول الى الملفات المالية والودائع المصرفية و خطة التعافي والضوابط المصرفية، وتناول المحور الثاني الوضع المعيشي والاجتماعي ومن ضمنها البطاقة التمويلية والمحروقات والدواء، فيما تطرق المحور الثالث الى المالية العامة وموازنة 2022 والهدر من بينها منظومة مكافحة الفساد، أما المحور الرابع فتناول انفجار مرفأ بيروت بشقيه القانوني واعادة الاعمار، وقانون الانتخاب بشق التعديلات الممكنة واقتراع المغتربين على ان تذاع المقررات والتوصيات في المواضيع كافة في نهاية الخلوة مساء اليوم.

  • شارك الخبر