hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

ايران والحزب يستسهلان تجاوز لبنان شعبا ودولة..!

الإثنين ١٢ شباط ٢٠٢٤ - 12:46

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد امس ان "لن يتحقق للعدو ما يريد في جبهتنا ولا في غزة والنصر آت ان شاء الله وعلينا ان لا نصغي لاصوات المحبطين الذين يصطادون في الماء العكر ويحاولون انتهاز الفرص من اجل ان يثيروا القلاقل والضعف في مجتمعنا. لا زالت المبادرة بأيدينا ولا زلنا متمكنين في الدفاع عن وجودنا ووطننا وسيادتنا وامننا ولن يكون في النهاية الا ما تريدون انتم ولن نعطي جوائز ترضية لاحد. نحن بذلنا دماء غالية من ابنائنا وابنائكم من اجل ان نصون مجتمعنا".

"المحبطون الذين يصطادون في الماء العكر"، هم اللبنانيون الذين يطالبون بوقف كل ما يمكن ان يجر لبنان الى الحرب الشاملة. وبحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ"المركزية"، الحزب، على لسان رعد، يقول لهؤلاء انه لن يصغي اليهم، وانه مستمر في كل مخططاته ايا تكن نتائجها وايا تكن آراء شركائهم في الوطن.

قبله بساعات قليلة، كان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان، يهدد اسرائيل مِن لبنان وعبره. فاعتبر ان "هجوماً إسرائيليّاً واسع النطاق على لبنان "سيمثّل نهاية" رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو"، مشيراً الى أنّ "التطورات في قطاع غزة تتّجه نحو حلّ سياسي، فيما لا يزال نتنياهو "يرى الحل في الحرب"، كما انه ربط امن لبنان بأمن ايران.

المشترك بين رعد ووزير خارجية الدولة الراعية لحزب الله ماليا وعسكريا وسياسيا، تتابع المصادر، هو استسهالهما تجاوز سيادة لبنان وقرار شعبه وناسه. صحيح ان لبنان الدولة، عبر حكومته، اصطف وراء الحزب وبات ملحقا به في شكل شبه تام، غير ان في هذا البلد شعبا، يمثله نواب في البرلمان ويشكلون اكثر من نصفه، يرفض ما يقوم به الحزب منذ ٨ تشرين وحتى منذ ما قبل هذا التاريخ.. لكن يبدو بوضوح ان ايران وذراعها في لبنان، لا يعيران اي اهمية لهذا الشعب: رعد لن يصغي اليه وطهران تقرر بالنيابة عنه، ان تهدد نتنياهو "من جيب" اللبنانيين.

فالى متى سيستمر هذا السلوك الإيراني "الاستكباري" الذي يعتبر الميادين العربية مجرد ساحات تحت تصرف الولي الفقيه؟ وهل ينجو لبنان من مفاعيله المدمرة اليوم ام يتكرر سيناريو العام ٢٠٠٦؟

لارا يزبك - المركزية

  • شارك الخبر