hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1202481

1162

64

3

10577

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1202481

1162

64

3

10577

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"اليونيفيل" تنفي علمها بهجوم سيبراني زعمته اسرائيل

الأربعاء ٢٩ حزيران ٢٠٢٢ - 20:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اتهمت إسرائيل اليوم الأربعاء، حزب الله، بتنفيذ هجوم إلكتروني استهدف تعطيل مهمة بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) على الحدود بين البلدين، وهددت بردٍّ قاس على من سمّتهم "قراصنة أعداء"، فيما أنكرت "اليونيفيل" معرفتها بهجوم مشابه، ما يشير الى ان اسرائيل تحاول زرع الشقاق بين البعثة الدولية والحزب.

وجاء الاتهام الإسرائيلي، الذي لم يصدر أي رد عليه حتى الآن من بيروت أو طهران، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين إسرائيل وإيران.

وفي ما وصفه بأول كشف علني عن الواقعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس: "المؤسسات الأمنية الإيرانية بالتعاون مع حزب الله نفذت (في الآونة الأخيرة) عملية إلكترونية بهدف سرقة مواد حول أنشطة اليونيفيل وانتشارها في المنطقة لصالح حزب الله". وقال في مؤتمر إلكتروني في جامعة تل أبيب: "هذا هجوم مباشر آخر من جانب إيران وحزب الله على المواطنين اللبنانيين وعلى استقرار لبنان".

وقالت اليونيفيل إنها المرة الأولى التي تسمع فيها عن هجمات من هذا النوع. وأبلغ مكتب اليونيفيل الإعلامي "رويترز"، أن اليونيفيل والأمم المتحدة تأخذان الأمن السيبراني على محمل الجد وتطبقان إجراءات قوية لحماية بياناتنا". وأضافت: "اطلعنا على التقارير الإعلامية حول تعليقات وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم ولكن لم نتلق أي معلومات مباشرة حول الحادث المشار إليه".

وقال غانتس إن وحدة إلكترونية تابعة للحرس الثوري الإيراني تُسمى (شهيد كاوه): "أجرت أبحاثاً لإعطاب السفن ومحطات الوقود والمنشآت الصناعية في العديد من الدول الغربية منها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل".

وأوردت شبكة سكاي نيوز البريطانية ادعاءات مماثلة العام الماضي، قائلة إن السفارة الإيرانية في لندن لم ترد عليها.

وألمح غانتس إلى أن إسرائيل - التي يُعتقد على نطاق واسع أنها شنت حرباً إلكترونية على المنشآت النووية الإيرانية والبنية التحتية الأخرى – "قد تنتقم من قراصنة العدو". وقال: "نحن نعرف من هم، نستهدفهم ومن يوجهونهم. إنهم تحت عيوننا ونحن نتحدث - وليس فقط في الفضاء الإلكتروني. هناك مجموعة متنوعة من الردود المحتملة على الهجمات الإلكترونية داخل وخارج المجال السيبراني".

  • شارك الخبر