hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

243286

6154

681

44

149108

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

243286

6154

681

44

149108

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

اللقاء التشاوري: الدولة قاصرة عن مواجهة الانهيارات‎

الثلاثاء ٨ أيلول ٢٠٢٠ - 18:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عقد اللقاء التشاوري اجتماعه الدوري في دارة النائب عبد الرحيم مراد ، وصدر على اثر الاجتماع البيان التالي نصه:
يشهد لبنان انهيارات متواصلة على أكثر من صعيد ، وتبدو الدولة قاصرة عن مواجهة هذه الانهيارات وعن ادارة الازمة لمعالجة المشاكل المعيشية والاقتصادية والمالية والاجتماعية .
إن مشروع سد بسري رغم اهميته لارواء مليون ونصف لبناني ، مثّل فضيحة متكاملة حيث انفقت الدولة المليارات في الاستملاكات
المتعلقة بهذا المشروع ثم فقدت قرض البنك الدولي لهذا السد وبذلك خرجنا بهذه الصفقة بدون سد وبدون قرض وبكلفة باهظة ذهبت الى جيوب بعض النافذين الذين سبق وان أيدوا هذا المشروع ثم انقلبوا عليه.
من جهة أخرى، يحذر اللقاء من جدية تهديدات البنك المركزي بإيقاف الدعم لبعض السلع الأساسية بسبب عجزه عن تغطية هذا الدعم ، اذ ان مثل هذا القرار يُدخل البلاد في حالة مجاعة ويهدد بانفجار اجتماعي مدمّر لا يقل خطورة عن الدمار الذي حل ببيروت جراء انفجار المرفأ.والواقع ان عجز البنك المركزي هو عجز حكومي قبل أي شيء آخر، وقد تجلى هذا العجز في معالجة مواضيع اساسية كرسم سياسة معالجة الدين العام، بين توزيع الخسائر على المصارف والبنك المركزي والدولة، وتجنب بيع مؤسسات القطاع العام لاسيما المؤسسات المنتجة بأبخس الأثمان وبين من يريد تحميل الدولة كامل العجز، يصبح أمر بيع القطاع العام بمثابة أمر واقع لا مفر منه. وفي هذا الاطار يدرك اللبنانيون ان الحكومة العتيدة المنوي تشكيلها مطالبة وبشكل سريع بمعالجة المشاكل بدءاً بالملحّة منها وأولها إعادة إعمار بيروت وتمكين الناس من العودة الى منازلها.
ويطالب اللقاء أهل الحلّ والربط المعنيين بتشكيل الحكومة الجديدة ، الاقلاع عن المحاصصات فيما بينهم، والخروج على اللبنانيين بحكومة مترجمة ((باللغة العربية)) ومقبولة وقادرة على معالجة المسائل التقنية والسياسية ومواجهة التحديات التي يشهدها لبنان، ولتكن الاولوية لوضع سياسة مالية منصفة لمعالجة الدين العام، بحيث تتوزع الخسائر بشكل عادل، وتتأمن حماية مؤسسات القطاع العام، للانطلاق لمفاوضة صندوق النقد الدولي وبعث الحياة في الدولة مجدداً وإطلاق سياسات إصلاحية تنقذ ما يمكن إنقاذه.

  • شارك الخبر