hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

559473

1104

96

3

536805

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

559473

1104

96

3

536805

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الكتائب يحذّر من الاستمرار في ممارسة لعبة التخويف... و"يلي استحوا ماتوا!"

الثلاثاء ٢٢ حزيران ٢٠٢١ - 18:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة نائب رئيس الحزب جورج جريج وبعد التداول أصدر البيان التالي:

يواصل الانهيار بشق طريقه وصولاً الى القعر الذي بات قاب قوسين، فيما تواصل المنظومة لعبتها المميتة بشهادة العالم الذي يعجز عن اقناعها بان الجريمة التي ترتكبها بحق شعبها عار موصوف. فلا التحذيرات تنفع، ولا العقوبات تردع، والضمير مفقود، والجشع لا يرتوي والتجييش الطائفي بات السلاح الأقوى لحفظ المواقع فيما اللبنانيون يقفون اذلّاء على أبواب مصيرمجهول من دون شبكة امان تلتقطهم لحظة الإرتطام الكبير.

ورأى المكتب السياسي أن الجولة الأخيرة من المناورات الحكومية هي نتيجة حتمية للممارسات التي قادتها منظومة التسويات منذ أن قررت تسليم البلد الى حزب الله، وتوقف باستغراب امام الأصوات التي استهجنت توكيل قرار تأليف الحكومة للأمين العام لحزب الله فيما هي نفسها كانت قد باعت السيادة والقرار الحر مقابل حفنة من الكراسي التي سحبت اليوم من تحت قدميها.

وحذر المكتب السياسي من الاستمرار في ممارسة لعبة التخويف الفئوي، لاحكام السيطرة على اللبنانيين وفرض وصاية طائفية تعيد زمن التقوقع في منطق مدمّر، لغايات انتخابية وطموحات رئاسية وسلطوية.
ويعيد المكتب السياسي الكتائبي التأكيد أن اللبنانيين بكل طوائفهم هم فريسة هذه المجموعة، وأن التحدي اليوم هو وطني بامتياز ويشمل كل مواطن الى اي منطقة او طائفة انتمى، فكفى لعباً على الأوتار الطائفية الكاذبة!
ويرى الحزب في العقم المؤسساتي تقاذفا لمسؤوليات الانهيار الآتي، بين حكومة مستقيلة من المسؤولية ومجلس نواب عاجز وغارق في تحديد جنس البطاقة التمويلية التي لا تجد من يمولها فيما رفع الدعم جار على قدم وساق ويدفع ثمنه المواطن من ودائعه المحتجزة.
فكيف يجرؤ وزير بتخيير اللبنانيين بين شراء مادة البنزين بسعر خيالي او استعمال وسيلة اخرى مجهولة للتنقل! بدل ان يلقي القبض على المهربين الذين يعتصمون على اعين الدولة للاستمرار بسرقاتهم، فصحّ فيه المثل القائل: يلي استحوا ماتوا!

  • شارك الخبر