hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

249158

5872

715

41

151027

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

249158

5872

715

41

151027

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

القوات: 3 عناوين بارزة يمكن التوقف أمامها... "من رد الفعل إلى الفعل"

الثلاثاء ٥ كانون الثاني ٢٠٢١ - 11:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أوضحت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية، أنه “يمكن التوقُّف اليوم، أمام ثلاثة عناوين بارزة:

-العنوان الأول يكمن في رفع رئيس حزب القوات اللبنانية سقف خطابه السياسي ضد الفريق الحاكم عموما، وحزب الله خصوصا، وقد ذكّر في المواقف التي أطلقها ضد السيد نصرالله بمواقف القوات في زمن الانقسام بين 8 و 14 آذار، وأما خلفية هذا التصعيد فمرده إلى ثلاثة أسباب أساسية:

السبب الأول يعود لمضمون كلام السيد نصرالله الذي خرج فيه عن المواقف الكلاسيكية التي دأب على إطلاقها، إلى تركيزه على ثلاثة جوانب لا يمكن التغاضي عنها:

– لبنان لم يكن شيئا قبل المقاومة.

– لولا المقاومة لم يكن لأحد ان يشعر بوجود لبنان في العالم.

– المقاومة هي الوحيدة القادرة على حماية الثروات النفطية.

فمن خلال هذه الثلاثية شطب تاريخ لبنان كلّه وحاضره ومستقبله، ولو خيّل له لكان عدّل باسم لبنان ليصبح لبنان المقاومة، وعدا عن اعتباره ان تاريخ لبنان يبدأ معه، وان لبنان من دونه نكرة جغرافية، فأوجد وظيفة مستقبلية جديدة لسلاحه وهي حماية الثروات النفطية، لأنه يدرك ان وظيفته في مواجهة إسرائيل قد تنتهي مع أي تسوية أميركية-إيرانية، ووظيفته في القتال في سوريا انتهت، وعلاوة على ذلك حاول ان يرفع مسؤوليته عن الانهيار الحاصل بإيهام الناس ان حمايته للثروات النفطية تشكل الضمانة لخروجهم من هذه الأزمة، فيما الجميع يدرك ان هذه الثروات غير قابلة للاستثمار قبل ان يسلم الحزب سلاحه.

فلم يكن بالإمكان التغاضي عن هذا الكلام الخطير.

السبب الثاني مرده إلى كارثية الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي جعلت أكثر من نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر وتهدد مصير النصف الثاني، هذه الكارثة التي لا يمكن السكوت عن مسببيها ومن يقف حائلا دون الخروج منها، وفي طليعة هذه القوى حزب الله الذي ما زال يتمسك بقواعد تشكيل الحكومات وكأن لبنان بألف خير، فيرفض التنازل عن حقيبة المالية، ويصرّ على تسمية وزرائه، ويدعم المنطق الحصصي لحليفه التيار الوطني الحر.

السبب الثالث لكون الحزب يقف سدا منيعا أمام التغيير الذي تريده الناس من خلال انتخابات مبكرة تعيد إنتاج السلطة كلّها وتضع البلد على سكة الإنقاذ المطلوبة.

وإذا كان رفضه تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين ليس جديدا، كما رفضه الانتخابات المبكرة ليس جديدا، فإن كلامه عن دوره وسلاحه كنقطة الماء التي أفاضت الكأس، خصوصا ان لبنان ينزلق من السيء إلى الأسوأ.

-العنوان الثاني يتمثّل في الهجوم الذي شنّته صحيفة “الأخبار” على النائب السابق وليد جنبلاط على خلفية نشره صورة لمدرج طائرات قديم في بلدة بعذران الشوفية، فاتهمته بالسعي إلى التقسيم، وحذرته بكلام واضح في حال قرر الذهاب بعيدا في مواجهة “الحزب” بانه “يدرك كلفة المواجهة الشعبية والعسكرية المطلوبة أميركياً من قوى الداخل ضد الحزب، وصعوبة خروج أحدٍ منها من دون خسائر فادحة وغرق لبنان في بحر من الدماء”.

ولأن “الأخبار” لا يمكن ان توفِّر القوات اللبنانية فأنهت المقالة-الهجوم على جنبلاط بالتساؤل الآتي: “هل عاد جنبلاط ورهاناته الخاسرة في لبنان وسوريا، مع وصول النظام اللبناني إلى الانهيارين الاقتصادي والسياسي، إلى رهانات تقسيمية قديمة – جديدة بعنوان «بعذران حتماً»، كما راهن رئيس القوات سمير جعجع سابقاً وخسر على «حالات حتماً»؟

وكل الهدف من وراء هذه المقالة تحذير جنبلاط من التمادي في تمايزه السياسي، خصوصا ان مواقفه الأخيرة “نقزّت” محور الممانعة بفعل اقترابها من مواقف القوات.

-العنوان الثالث الذي يستدعي المتابعة نظرا لدلالاته وأهميته يكمن في موافقة السعودية على فتح الأجواء والحدود مع قطر، الليلة الماضية، في خطوة ترسم أجواء إيجابية لقمة العلا الخليجية المرتقب انطلاقها اليوم، وحيث أكد الأمير محمد بن سلمان أن القمة الخليجية ستكون “جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار”.

وتابعت، في بيانن، “هذا التطور الذي يؤشر إلى سعي لإعادة ترتيب البيت الخليجي يأتي مواكبة لثلاثة استحقاقات:

– عشيّة دخول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، وهناك ارتياح خليجي للرئيس الأميركي الجديد؛

-السلام العربي-الإسرائيلي الذي انطلق وترجم بتوقيع ٤ دول عربية؛

– مستقبل المنطقة والدور العربي في مواجهة الدورين الإيراني والتركي.

وإن دلّ هذا التطور على شيء، فعلى ان العرب انتقلوا من رد الفعل إلى الفعل، وان طهران انتقلت من الفعل إلى رد الفعل، وهي تحصي الضربات أكانت من طبيعة عسكرية أم سياسية”.​

  • شارك الخبر