hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

543267

168

67

4

529228

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

543267

168

67

4

529228

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

القاضية دحداح تردّ: الشعب اللبناني يستحقّ الحقيقة

الجمعة ٤ حزيران ٢٠٢١ - 09:03

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ورد تحت عنوان ما وصفته محطّة ال MTV بـ"المصدر القضائي المطّلع"، وأنا أصفه من دون أن أعرفه ، استناداً لما أدلى به للقناة المذكورة بأنّه " مصدر قضائي غير مطّلع"، وأتساءل لماذا أبقى هذا المصدر هويّته مجهولة مستعيناً زوراً بصفته القضائيّة التي لا تُجيز له أصلاً القيام بما قام به؟
الإجابة على هذا السؤال هي بالتأكيد خجل المصدر المذكور لما قام به وعلمه بان هكذا أفعال تقع تحت طائلة المحاسبة القانونيّة لأنّها وأقل ما يقال عنها انها تخالف المناقبية القضائية.
وتوضيحاً لكلّ ما يُشاع اُعلن بما يأتي:
انا دانيا دحداح قاض منذ ما يناهز الثلاثين عاماً ، يصفني الناس، كما هو معروف عنّي بالعامية: "ما بتتحاكى وما بتسمع لحدا ". لم يكن لي يوماً ولاء لأي انسان سياسيًا كان أم قاضيًا أم غير ذلك لأنّ ولائي الوحيد، كان ولا يزال للإنسان وللقضاء المستقل، وكان عدوّي الوحيد وما زال هو الفاسد والمفسد. وربما كان كلّ ذلك من ناحية أُولى سببًا لاختياري من قبل وزيرة العدل كي أكون عضواً في المجلس الأعلى للقضاء، وهو ما يفسّر، أيضا من ناحية اخرى، خوف وهلع البعض من وصولي الى مجلس القضاء الأعلى ومحاربتي بوسائل أقل ما يقال عنها بانها وسائل غير مشروعة وغير أخلاقية... ذلك أنّ الإنسان الحر والمُحرّر من كل قيد هو خارج عن السيطرة.

فقدت شقيقي الوحيد في انفجار ٤ آب ٢٠٢٠ وكنت معه عند حصول هذه الفاجعة، وكدت ألقى المصير نفسه، وإنّ ما حصل، زادني قوّةً وتصميماً في خدمة وطني وشعبي، لأنّ من فقد غالياً بهكذا كارثة لا يفقد استقلاليته بل تزداد عزيمته بهذا الاتجاه.
واذا كان لدى أيٍّ كان ما يثبت بأنّني طوال الثلاثين عاما في القضاء قد خالفت ولو لمرّةٍ واحدة القانون أو الحق خدمةً لهذا او ذاك من الأشخاص أو الأحزاب، فليُبرز مكشوفاً من الأغطية عمّا عنده، وليواجهني علناً وجهاراً أمام المرجعيات القضائية المختصة. أمّا لجهة ما قيل عن كتاباتي على مجموعة الواتساب الخاصة بالقضاة أوغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّني ما أدليت قطّ عبر تلك الوسائل، ولكنني خوفاً من إلحاق الظلم "بالمصدر القضائي المطلع" لا زلت ابحث على تلك الوسائل عن اية كتابة لي في الموضوع الذي اشار اليه ذلك المصدر إلاّ أنّني لم أجد شيئا ً....
أمّا في ما خصّ حلقة برنامج "باسم الشعب" التي جرى بثّها بتاريخ ١ حزيران٢٠٢١ على شاشة ال MTV، فقد ذكر ضيف البرنامج خلالها أنني قمت بتغريدات سياسية على حسابي على TWITTERيهمّني هنا التأكيد أنّ حسابي على TWITTER خالٍ منذ تاريخ إنشائه من أيّة تغريدة سياسية أو غير سياسية ويمكن لأيٍّ كان التثبّت من ذلك: فالشعب اللبناني يستحق الحقيقة.
إن الانسان الحرّ يُخيف دوماً الانسان المُقيّد، لذلك افهم سبب خوفك مني في سدّة المسؤولية يا "مصدراً قضائيّاً"، ولكنني بالتاكيد لا اتفهّم هذا الخوف.

  • شارك الخبر