hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الفوعاني: نفتخر بأننا دعاة حوار ووحدة وطنية

الأحد ٢٤ آذار ٢٠٢٤ - 20:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني "أننا في حركة أمل سنبقى دعاة حوار ووحدة وطنية، وسنبقى رأس حربة في مواجهة العدو الصهيوني بقيادة الرئيس نبيه بري ونفخر بذلك، في الوقت الذي يراهن فيه الآخرون على تعطيل البلد وسط الفراغ الرئاسي، والعدوانية الصهيونية المتمادية على لبنان وفلسطين، والأصوات الناعبة حقدا على الشعب الذي يصمد ويستشهد حفاظا على لبنان وكرامته وعزته".

جاء خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة بوداي لمناسبة ذكرى أسبوع أمين سر إقليم البقاع علي حسن أيوب، حضره رئيس المكتب السياسي جميل حايك، رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الوزير السابق الدكتور حسن اللقيس، أعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الاستشاري، مسؤول إقليم البقاع أسعد جعفر، وأعضاء قيادة اقليم البقاع وكوادر حركية، وفاعليات بلدية واختيارية وعسكرية واجتماعية.

وتحدث عن مسيرة الراحل "التي هي من نتاج ثقافة وفكر حركة أمل التي رسخها الإمام المغيب السيد موسى الصدر، والتي تحولت سلوكا على يد هؤلاء المضحين والمجاهدين في صفوف الحركة، وعاش المجاهد "أبو حسن" في بيئة الانطلاقة المباركة والقسم العظيم، وقد افتقدناه في يوم القسم، ولكن سيرته الطيبة عبق على امتداد الوفاء والالتزام".

وتابع: "الآن، بعد ألف عام من حزننا الأخرس، الصامتِ كأنه عشق التراب، إلى قلبك المترعِ ينابيع أمل، من صلاة العسجد ذات ليل، ومن شوق العناق مجاهدا، رأيتك كأنك تغزل الصوت يقينًا من ميثاق، وعينك ترقب صمت الياسمين في غسق الفجر، يقيني أنك لم تنطق حروفك، حفرت منها أسطورة ثلاثًا "الألف"، لأنها ألف من تاريخنا الممتد عميق انتماء "الميم"، موت اليأس وحياة الاتي "اللام"، للصدر وحامل الأمانة "أمل"، نبض قلبك الذي ما خانك، اتعبته جهادا وتضحية، وعنوان كرامة، وساحة قيم، حبر المحاضر ما خان يراعك، وأنت يا أخي علي تاريخنا الممتد صمت الفعل المتكلم".

وقال الفوعاني: "نحن نستمر في حمل الراية مع دولة الرئيس نبيه بري حيث بقي الشعار باتجاه الهدف إزالة الحرمان، ومواجهة العدوان الصهيوني، والشهداء والجرحى يشهدون التزام هذا الخيار، وليس آخرهم الشهيد محمد علي قميحة، الذي ارتقى دفاعا عن الجنوب وعن كل لبنان".

وأردف: "لا يختلف اثنان على المخاطر الكبيرة التي تستهدف الجميع، ولكن للاسف هناك من يشعر بمدى عمق الأزمة وتداعياتها، وهناك من يتجاهل النتائج الكارثية على أكثر من مستوى. فإذا ببعض شركائنا في الوطن يستكثرون تعويضا نحن لا نقبله لقطرة من عرق مجاهدينا، ودماء شهدائنا لا تقدر بثمن، وهي ترخص فقط لأنها في سبيل الله والوطن، فلتهدأ شعبوية هؤلاء وليكفوا عن خطاب الفتنة، وليرعوا أمام جسيم المخاطر، وليتواضعوا أمام المجاهدين والصابرين الذين كتبوا أرقى أنواع الانتماء إلى لبنان".

ولفت إلى "سلسلة الإنهيارات، سواء كان على الصعيد النقدي والمالي أو التربوي والصحي، حيث ان الأزمة ستحل في كل المواقع، وحيال هذا الأمر جاءت دعوة الرئيس نبيه بري للحوار لتجسير الهوة، ولكن الغريب أن ترفض بعض القوى والمقامات دعوة الحوار، فيما تؤكد الخماسية الدولية أن لا حل في لبنان إلا من خلال التشاور والتفاهم للخروج من الازمات المتتالية".

وأضاف: "نسأل باسم المقهورين والمعذبين، وبإسم الذين يبيتون قلقين على مستقبل أبنائهم وعلى تأمين لقمة العيش، لمصلحة من أقفل باب الحوار، وطرح مشاريع ليست في زمانها المناسب وليست في الظرف المناسب؟!".

ورأى أنه "في لبنان هناك من يتطلع إلى إنقاذ البلد وتأمين كل مقومات عملية النهوض الاقتصادي والمالي، وفي لبنان فئة تريد إقصاء فريق من اللبنانيين ولو على حساب خراب البلد، وفي لبنان من يستغل استحقاق رئاسة الجمهورية لإيقاع البلد في الفراغ بكامله، وصولا إلى التحلل والإرهاق مع شغور موقع الرئاسة الأول".

وسأل الفوعاني: "هل نحن أمام أزمة حكم أم أزمة نظام؟" معتبرا ان "الفريق المعطل يريد أن يمارس ضغوطا ويطرح أسئلة تجاوزها اتفاق الطائف، أي لبنان نريد؟ وما هو دور لبنان؟ ان الوفاق هو الجامع الأوحد والمكون الجامع لصياغة الاستقرار على أكثر من صعيد، وإن ما تحقق بفعل المقاومة وثبات السلطة في لبنان بجيشها وكل مؤسساتها، سيبقى ضمانا للخروج من عمق الزجاجة، وان القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة هي المعبر لبر الأمان، بخاصة وان الكل يعلم أن خيار المقاومة ونتائجه التي تحققت بدماء الشهداء وبصلابة التماسك على مستوى الناس والعقيدة القتالية للجيش اللبناني والقوى الأمنية، كل ذلك كان من عوامل قوة لبنان المدفوعة في الرغبة بالاستقرار على قاعدة أطلقها الامام السيد موسى الصدر، ان لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وكل الخيارات الأخرى وإن جاءت باسم الفيدرالية أو اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، ستزيد الواقع تعقيدا، لأنه ولى الزمن الذي يستسهل فيه البعض إقصاء فريق آخر لتحقيق غاية ما. فالحوار والتوافق على قواعد وطنية هو المخرج، ونحن في مرحلة قاع الازمة فيها غير منظور".

  • شارك الخبر