hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

131256

1842

368

1055

82779

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

131256

1842

368

1055

82779

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الـ"AUB" أجرت انتخاباتها الطلابية عبر الإنترنت وعلى أساس النسبية

الجمعة ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 20:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أثبت طلاب الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مرة أخرى إيمانهم بالنظام الانتخابي للجامعة، على الرغم من الظروف الصعبة في لبنان والعالم، إذ أجروا بنجاح انتخابات غير عادية وسلسة وإلكترونية بالكامل هذا العام للمجلس التمثيلي الطلابي واللجنة التمثيلية للطلاب والأساتذة. وقد تجلى هذا الإيمان من خلال نسبة مشاركة الطلاب من حيث عدد المرشحين والناخبين، كما برزت خلال الحملات التي أقيمت بأسلوب ديمقراطي متطوّر، ومستوى الاهتمام الذي أبداه الجميع، ومن خلال المناقشات التي جرت على الإنترنت خلال الحملات.

وقال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، "كان من الحيوي بالنسبة لنا إجراء الانتخابات الطلابية هذا العام، بعد تأجيل انتخابات العام الماضي والتي كان من المقرّر إجراؤها في 17 تشرين الأول 2019، بسبب الانتفاضة اللبنانية. يحتاج الطلاب إلى ممارسة قدرتهم على التصويت بطريقة واضحة وديمقراطية". ويُذكر أن الانتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت لها تاريخ طويل يعود إلى العام 1949، عندما أُجريت أول انتخابات عامة. وتوقف هذا الحدث السنوي في العام 1982 في ذروة الحرب اللبنانية التي امتدّت من العام 1975 إلى العام 1990. ثم استؤنف إجراء الانتخابات في العام 1994.

وهذا العام، تقدّم 213 مرشحًا لمقاعد في المجلس التمثيلي للطلاب، وتسجل أكثر من 55٪ من الطلاب الموجودين في لبنان وحول العالم للتصويت، كلّ لكلياته، من خلال نظام التصويت الإلكتروني على الإنترنت يوم الجمعة من الواحدة بعد الظهر حتى السادسة مساءً. وجرى الاقتراع بعد حملة انتخابية الكترونية استمرت يومي الثلاثاء والأربعاء. وعُقد حوار مباشر وحيوي نظمته صحيفة طلاب الجامعة "أوتلوك" على الإنترنت في نهاية الحملة يوم الأربعاء مما أتاح للمرشحين الإجابة على أسئلة من أُسرة الجامعة.

ولأن عملية الانتخابات بأكملها من الترشيح إلى التصويت كانت إلكترونية، فقد بذلت الجامعة الأميركية في بيروت جهداً كبيراً لضمان اعتماد أعلى معايير سلامة تكنولوجيا المعلومات لتكون الانتخابات نزيهة وحرة وديمقراطية. وقال خوري، "فرقنا من مكتب شؤون الطلاب ومكتب تكنولوجيا المعلومات ابتكرت أساليب آمنة ومستترة لتمكين الطلاب من التصويت. نتطلع إلى العمل مع ممثلي الطلاب المنتخبين في هذه الأوقات الصعبة لفعل ما هو أفضل لأُسرة جامعتنا، وخاصة لطلابنا".

عميد شؤون الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور طلال نظام الدين أوضح أن الجامعة، بحكم طبيعتها، عليها واجب تزويد طلابها بأفضل نظام انتخابي عبر الإنترنت والأكثر أماناً ليلبي توقعاتهم. وأردف، "لقد عملنا عن كثب مع فريق مدهش من دائرة تكنولوجيا المعلومات للحصول على تقانة تصديق متعددة المستويات ونظام آمن تماماً يحمي الهوية الفردية، ويضمن هوية الناخبين وأنهم قادرون على التصويت الحر".

وأضاف نظام الدين، "مع فرق تكنولوجيا المعلومات، استغرقنا وقتًا في الاختبار المتكرر واعادة الاختبار للتوصل إلى مُنتج لا يشبه أي شيء آخر في المنطقة. أنا واثق من أن هذه الانتخابات ستظهر مرة أخرى مدى تميز طلاب وموظفي وأُسرة الجامعة الأميركية في بيروت. وبينما يناضل لبنان وحتى الولايات المتحدة من أجل نماذج الانتخابات والحكم، تقود الجامعة الأميركية في بيروت مرة أخرى هذا التوجّه. أنا فخور جدًا بأن أكون جزءاً من هذه العملية وبين أفراد من هذا المعيار".

وقد طُلب من جميع الطلاب الذين شاركوا في انتخابات هذا العام، اقتراعاً أو ترشيحاً، إكمال استمارة التحقّق من الأهلية للتأكد من أنهم مؤهلون للتصويت وأنهم يصوتون في الفئة والكلية الصحيحتين وأن رقم هاتفهم الخليوي المسجّل في نظام الجامعة الالكتروني مُحدث وقادر على استقبال الرسائل القصيرة. ولم يُسمح للطلاب الذين لم يكملوا اختبار الأهلية بالتصويت في يوم الانتخابات.

وقال نظام الدين أيضاً، "أصبح واضحًا لنا منذ بداية فصل الخريف هذا أن انتخابات الجامعة الأميركية في بيروت هذا العام فريدة من نوعها. تحديات كوفيد-19، وانفجار مرفأ بيروت في 4 آب، والانهيار الاقتصادي في لبنان يعني أن طلابنا يجب أن يتعلموا أن يكونوا أكثر مرونة من أي وقت مضى".

وتابع، "كنا نعلم أن هناك تحولًا كبيرًا في عقلية الطلاب وفي القضايا التي يرونها ملحّة بالنسبة لهم. كنت مدركًا للغضب والعاطفة التي استحوذت عليهم إزاء النظام الذي يحكم بلدهم. كان على طلاب الجامعة الأميركية في بيروت أن يكون لديهم جسم إداري وممثلين ليس فقط للتعبير عن آرائهم ومشاركة أفكارهم ولكن أيضًا للمساهمة بشكل هادف في بناء مستقبلهم ومصيرهم في الجامعة الأميركية في بيروت بمعيّة أساتذتهم وإدارتهم. هذا هو السبب الذي جعل انتخابات هذا العام حسّاسة للغاية".

  • شارك الخبر