hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1197041

1342

87

5

10566

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1197041

1342

87

5

10566

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الصايغ: الدعوة للاستشارات أتت متأخرة

الأحد ١٩ حزيران ٢٠٢٢ - 10:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر النائب الدكتور سليم الصايغ أن "دعوة رئيس الجمهورية للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة أتت متأخرة دون معرفة السبب في حين ان البلد لا يحتمل غياب حكومة".

وفيحديث عبر صوت لبنان، تابع:" نحن بحالة تشاور دائم مع القوى السيادية والاصلاحية من احزاب معارضة وقوى تغييرية وكتلة نواب السنة ومجموعة الـ 13 والمستقلين ومع كل المجموعات الموجودة في مجلس النواب التي تجمعنا بها قواسم مشتركة كبيرة، والتنسيق مستمر وعلى الارجح سنصل الى بلورة تصوّر واحد لرئاسة الحكومة".

اضاف الصايغ:" المرشحون ليسوا كثر، فالاغلبية تهاب المرحلة المقبلة وتريد ان تصل متحررة خصوصًا في ظل الضغط الذي يمارسه النائب جبران باسيل في هذا الموضوع، وبالتالي فهم يعتبرون انهم ذاهبون الى محرقة ولا يريدون الوصول الى رئاسة الحكومة بألف شرط وشرط، وتشير المعلومات الى ان رئيس الجمهورية مسهّل ومتعاون ولاحقًا يغيّر موقفه لانه يبدو ان هناك ضغوطًا من ضمن فريقه ليغيّر الطرح، وكأن هناك عدم ارادة لايصال رئيس متحرر يؤلف حكومة تدير الفترة حتى الانتخابات الرئاسية".

وردًا على سؤال، أكد أن "غياب التوافق على اسم الرئيس نجيب ميقاتي، مشددًا على ان الكتائب لن تسميه لرئاسة الحكومة ولديها تصور لاسماء معيّنة نواف سلام منها".

وأردف: "لا يجوز التلاعب بالمواعيد الدستورية، مبديًا خشيته من الوصول الى مأزق في حال استمر تضييع الوقت، خصوصًا وأن الضغط الاقتصادي سيؤدي الى انفجار اجتماعي، مضيفًا:" المنظومة لا تزال تستخدم الاساليب التعطيلية نفسها التي مارسوها في الماضي للسيطرة على القرار السياسي في لبنان، ومجموعة كبيرة في المجلس لن تبقى ساكتة".

وأوضح الصايغ:" اصل المشكلة ان كثيرين يفكرون بفترة ما بعد الرئاسة وكأن هناك نية لتعطيل الانتخابات الرئاسية التي يجب ان تحصل بأسرع وقت ممكن، ونناشد كل القوى الموجودة في مجلس النواب ان تتضامن وتسمي يوم الخميس رئيس الحكومة الذي يجب ان يخرج بتشكيلة الى رئيس الجمهورية، ونتمنى ان تكون الحكومة المقبلة حكومة مستقلين تخلّص لبنان والملفات العالقة لوضع البلد على السكة الحقيقية وتؤمّن الانتقال من عهد الى عهد آخر، ونحن طبعا لن نشارك بحكومة وحدة وطنية ولا نريد ان نشكل تغطية لهذه المنظومة التي لا تزال متجذرة ولن تنتهي الا بعد نهاية هذا العهد وعلى كل حال يجب الاستعداد لمواجهة محاولة التعطيل وامكانية الفراغ منذ الآن".

  • شارك الخبر