hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

118664

1188

341

934

70456

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

118664

1188

341

934

70456

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"الشباب التقدمي" في وقفة أمام اللبنانية: نخاف على مصيرها

الأربعاء ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 13:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نفّذت منظمة الشباب التقدمي وقفةً رمزية أمام مبنى إدارة الجامعة اللبنانية في المتحف للدعوة لإصلاحاتٍ أساسية في الجامعة اللّبنانية، ومساءلة إدارة الجامعة عن الأخطاء التقنية التي حصلت في الكليات مؤخراً، وعن قانون استقلالية الجامعة اللبنانية، وإعادة تشكيل مجلس إدارة للجامعة، وغيرها من المطالب التي رفعتها المنظمة في وقفتها بحضور مفوّض الطلبة والشباب محمد منصور، وأمين عام المنظمة نزار أبو الحسن، وأعضاء الأمانة العامة، وأعضاء المنظمة.

وألقت مسؤولة الجامعة اللبنانية سارة أبو حمدان، كلمة المنظمة، وجاء فيها:

"لطالما كانت الجامعة اللبنانية الصرح الوطني الجامع لكل الطّلاب، ولطالما كانت مثالاً للكفاءات والتّفوّق. إلّا أننا اليوم نخاف على مصير هذه الجامعة، وعلى مستواها الأكاديمي، إذ أنها باتت ملعباً للتجاذبات والمحسوبيات المذهبية والسياسية. نقف اليوم لنوجّه رسالة مطلبيّة محقّة لإدارة الجامعة اللبنانية مطالبينها بمعالجة الأمور بأسرع وقت.

انطلاقاً من نتائج امتحانات الدّخول للكليات الطبية، وعملية سحب النتائج، وإعادة نشرها وزيادة عدد المقبولين.

من هو المسؤول؟ وما هي الإجراءات التي اتُّخذت لمحاسبة المسؤولين عن الخطأ؟ بأيّ حقٍ تسيَّر شؤون الطلاب في الامتحانات، وتستباح القاعات بعد تدخلات سياسية فئوية فاضحة؟

أما بعد، (ماذا بشأن) فضيحة تعيين أساتذة في الملاك؟ ماذا عن هذه الاستنسابية في ملف تفريغ الأساتذة في الجامعة، وكأن هذا الحق للأساتذة بات مكافأةً بناء على توجّهات وحسابات سياسية.

سؤالنا اليوم، إلى متى ستبقى الجامعة والطلاب ضحيّة التدخلات السياسية؟ أين نحن من تطبيق قانون استقلالية الجامعة اللبنانية؟ أين نحن من اعتماد معيار الكفاءة فقط في مختلف التعيينات في الجامعة بدلاً من المعيار المذهبي؟ أين نحن من القامات الأكاديمية الوطنية التي توالت على إدارة الكليات، ومجلس الجامعة اللبنانية؟

فدولةٌ الدستور فيها محالٌ إلى هامش الحياة السياسية، والتعيينات القضائية فيها مرتبطةٌ بمحاصصة توافقية، والسلطة السياسية تعبث بالقضاء، والإدارات العامة والبلديات ترفض تطبيق قرارات مجلس الشورى، ويجري فيها ابتداع ممارسات جديدة تحت ستار "العرف القانوني"، وغيرها من الممارسات بحجة وطنٍ لم يبقَ منه سوى القليل، هي دولة لا تعكس بأي شكل حكماً للقانون. لهذا، فلنترك الجامعة اللبنانية صرحاً وطنياً لا يشوبه فساد، ولا تضيّق عليه مصالح.

أخيراً، إنّنا اليوم في منظمة الشباب التقدمي، نعود ونؤكد وقوفنا الدائم بجانب هذه الجامعة التي هي من أهم القضايا، ونطالب بالإصلاحات الفورية، وحتى لو تطلّب الأمر الاستقالة من أعلى الهرم إلى أسفله، ونعدُ أن نبقى في المرصاد بوجه كل من يحاول كسر هيبة الجامعة ونقلها من دورها الوطني الى زواريب المصالح السياسية والطائفية والشخصية".

  • شارك الخبر