hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الراعي يُغطي ميقاتي... وعون وباسيل يُعارضان وحيدين

الإثنين ٥ كانون الأول ٢٠٢٢ - 08:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدا لافتا تأمين البطريرك الماروني بشارة الراعي الغطاء المسيحي لانعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم، واعتباره في عظة الاحد ان «حكومة تصريف الأعمال هي حكومة تصريف أعمال الناس، لا حكومة جداول أعمال الأحزاب والكتل السياسية»، متمنيا على رئيس الحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، «الذي طالما نأى بنفسه عن الانقسامات الحادة، أن يصوب الأمور وهو يتحضر مبدئيا لعقد اجتماع يوم الإثنين المقبل»، معتبرا ان «البلاد في غنى عن فتح سجالات طائفية، وخلق إشكالات جديدة، وتعريض الأمن للاهتزاز، وعن صراع مؤسسات، واختلاف على صلاحيات».

وبهذا يكون الراعي لم يلاق الثنائي عون – باسيل، باعتبارهما ان ما يقوم به ميقاتي يشكل تجاوزا للدستور وانقضاضا على صلاحيات الرئاسة الاولى وبالتالي المسيحيين. ولم يكن البطريرك اول من ترك «الوطني الحر» في منتصف الطريق في هذه المعركة، كذلك فعل حليفه حزب الله، الذي قالت مصادر مطلعة على موقفه لـ»الديار» ان «وزيريه سيشاركان في الجلسة باعتبار ان اقرار الاعتمادات اللازمة لادوية السرطان اكثر من ضرورة، وهما سينسحبان وسيرفضان النقاش بأي بند يعتبرانه غير طارئ». واستبعدت المصادر ان يؤدي ذلك الى تصدع علاقة حزب الله- الوطني الحر، مرجحة ان يكون ما وكان المكتب الاعلامي لميقاتي اصدر يوم امس، بيانا اوضح فيه أن رئيس الحكومة «اتصل السبت بالبطريرك الماروني للتشاور في الوضع وشرح له الظروف التي حتمت الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء»، مشددا على انه «في دعوته الى اجتماع الحكومة يأخذ في الاعتبار هواجس البطريرك وموقفه وسيسعى بالتأكيد الى ان تبقى الحكومة بعيدة عن تأثيراتٍ من هنا وهناك لتحافظَ على استقلاليّتِها كسلطةٍ تنفيذية، ولو لتصريف الأعمال، كما دعا البطريرك الراعي، في عظته اليوم، فاقتضى التوضيح».

بدوره، وكما هو متوقع انسجم موقف رئيس الجمهورية السابق ميشال عون مع موقف باسيل ، فاعتبر في بيان صادر عن مكتبه أن «رئيس حكومة تصريف الأعمال كشف مرة جديدة، من خلال الدعوة التي وجهها لعقد جلسة للحكومة غدًا الإثنين، عن الأسباب الحقيقية التي جعلته يمتنع، طوال خمسة أشهر متتالية، عن تأليف الحكومة التي كلف بتشكيلها ألا وهي محاولة الإستئثار بالسلطة وفرض إرادته على اللبنانيين خلافًا لأحكام الدستور والأعراف والميثاقية».

تمايز عودة عن الراعي
وكان لافتا، التمايز بين موقف الراعي وموقف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الذي قال في عظة الاحد «عوض عقد جلسة لحكومة تصريف الأعمال، ومع ضرورة المعالجة الأمور الضرورية، أليس الأجدى الاستعجال في انتخاب رئيس وتسيير شؤون الناس؟»

وزراء يُقاطعون
ad
ومساء يوم أمس، دعا الوزراء عبد الله بو حبيب، هنري خوري، موريس سليم، امين سلام، هكتور حجار، وليد فياض، وليد نصار، جورج بوشيكيان وعصام شرف الدين، الرئيس نجيب ميقاتي، للعودة عن دعوته لجلسة مجلس الوزراء. واعلنوا مقاطعة جلسة اليوم الوزارية.

المصدر: الديار

  • شارك الخبر