hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

131256

1842

368

1055

82779

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

131256

1842

368

1055

82779

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الراعي: المسؤولون غائبون... وكأن شيئا لم يكن

الأربعاء ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 11:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي صباح اليوم في بكركي، مجمع مطارنة الطائفة المارونية برياضة روحية تستمر لغاية السبت المقبل.

والقى كلمة قال فيها:”أرحب بكم جميعا، ونشكر الله على أنه يجمعنا بعنايته على الرغم من وباء كورونا المتفشي في الكرة الأرضية، الذي يحصد الضحايا البشرية، ويشل الحياة العامة الاقتصادية والتجارية والتربوية والتعليمية، ويسبب بازدياد أعداد الفقراء والجياع والمحرومين من العيش الكريم والعاطلين عن العمل. فنحن وشعبنا، بل كل شعوب الأرض، نرفع الصلوات كي ينجينا الله من هذا الوباء، ويرحمنا، ولا يتركنا في وسط أمواج بحر عالمنا الهائج برياحه السياسية والإقتصادية والمالية والصحية”.

وتابع:”ونتألم لغياب أخوين عزيزين سبقانا إلى بيت الآب، بعد دورة السينودس المقدس في حزيران 2019، وهما المثلث الرحمة المطران كميل زيدان، رئيس أساقفة إنطلياس المنتقل بتاريخ 21 تشرين الأول 2019، والمثلث الرحمة المطران يوسف بشارة رئيس أساقفة إنطلياس السابق في 9 حزيران 2020. فلنصل الأبانا والسلام والمجد لراحة نفسيهما، ولكي يعوض على أبرشياتنا والكنيسة برعاة صالحين”.

اضاف:”نرحب معا بقدس الأب مالك بو طانوس الرئيس العام السابق لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، الذي يقود تأملات هذه الرياضة مشكورا، وقد إختار موضوع ثورة التطويبات، ونأمل أن تؤتي الرياضة ثمارها التي تبدأ بثورة على الذات، بحسب مفهوم لفظة توبة في الكتاب المقدس:META-NOIA. كما ونوجه تحية أخوية مع أطيب الدعاء إلى إخواننا السادة المطارنة الذين لا يتمكنون من المشاركة لأسباب صحية أو لتقدم في السن وهم المطارنة الأجلاء: يوسف حتي، وبطرس الجميل، وعاد أبي كرم، ويوسف مسعود والذين اعتذروا عن عدم المشاركة في الرياضة فقط: المطران بولس إميل سعادة وعن عدم المشاركة في الرياضة وأعمال السينودس المقدس المطارنة جورج أبي يونس، وبولس منجد الهاشم، وفرنسوا عيد ومارون ناصر الجميل لأسباب صحية طارئة”.

واكد ان “الرياضة الروحية حاجة لنا جميعا، كأفراد وجماعة، لسببين أساسيين: الأول، لأنها وقفة وجدانية أمام الله، تحت نظر المسيح الرب، الكاهن الأسمى، وراعي الرعاة، والراعي الصالح، لكي يقرأ كل واحد منا حياته وتصرفاته وممارسته لسلطان الرعاية، على ضوء المثال والقدوة اللذين يقدمهما لنا بشخصه يسوع المسيح. والثاني، لأنها تشكل مناسبة فريدة لعيش فرح الأخوة، وإختبار التفكير معا، على هدي أنوار الروح القدس، وتداول الشؤون المطروحة بروح المسؤولية والصراحة والتجرد وسرية الأمور المتداولة لجهة المواضيع والأشخاص”.

وقال:”من أجل هذين السببين، تتمحور الرياضة حول الصلاة والتأمل والصمت، حاملين معنا حاجات أبناء ابرشياتنا، وهمومهم وقلقهم، وخاصة أبنائنا في لبنان الذين يعانون من الضائقة الاقتصادية والمالية والمعيشية الخانقة، المتأتية من الازمة السياسية المزمنة، ومنذ سنة من الازمة الحكومية. وفوق ذلك جاء وباء كورونا يشل كل حركة. وكانت الذروة في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي، فدمر نصف العاصمة الذي يسكنها المسيحيون. ومما زاد من آلام المنكوبين، من اهالي المئتي قتيل والسبعة المفقودين، والخمسة ألاف جريح، ومن تدمير البيوت والمؤسسات العامة والخاصة وكنائس ومدارس ومطرانيات وسواها، غياب المسؤولين في الدولة، وكأن شيئا لم يكن. فلا بد هنا من شكر الدول التي سارعت وأرسلت مساعدات متنوعة، والمؤسسات الانسانية، وابرشياتنا في الداخل وفي بلدان الانتشار. هؤلاء جميعا نحملهم في صلاتنا. وخلال الاسبوع المقبل سنتدارس كيفية تفعيل خدمة المحبة الاجتماعية”.

وتابع: “نختتم الرياضة صباح السبت باحتفالين لهما ميزتهما الروحية والكنسية: الاحتفال بالمصالحة الجماعية، لأننا بخطايانا الشخصية نسيء، ليس فقط إلى الله، بل وإلى الكنيسة والجماعة أيضا. فإذ نتوب عن خطايانا نتصالح مع الله والجماعة، والإحتفال بتبريك الميرون، وهو علامة الشركة والوحدة في كنيستنا. ولهذا السبب نقلناها من خميس الأسرار إلى إنعقاد دورة السينودس”.

وختم:”نسأل الله، بشفاعة أمنا مريم العذراء، وأبينا القديس مارون، أن يبارك رياضتنا ويجعلها مثمرة، لمجده تعالى وتقديس نفوسنا وخير الكنيسة”.

  • شارك الخبر