hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الراعي أنهى زيارته الراعوية إلى لندن: لمساعدة لبنان سياسياً لتجاوز أزمته الراهنة

السبت ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 16:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


انهى غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الرسمية والراعوية الى العاصمة البريطانية لندن، وقد تضمنت لقاءات مع مسؤولين البريطانيين في مجلس العموم والحكومة وبعض رؤساء الدوائر الرسمية المهتمة بالشأن اللبناني بوجهيه السياسي والإقتصادي، الى جانب اللقاءات الراعوية مع أبناء الرعية المارونية وسائر أبناء الجالية اللبنانية.

وقد شهدت اللقاءات الراعوية هذه كثافة حضور ومشاركة من جميع اللبنانيين المتواجدين في العاصمة البريطانية لندن، بخاصة ان زيارة البطريرك الراعي الى تلك البلاد كانت مقررة منذ سنة 2019، وقد تأجلت بسبب وباء كورونا والتدابير التي رافقته وحالت دون السفر. وفي جعبة البطريرك الراعي ملفات عديدة متصلة بالوضع اللبناني، أولها الأزمة السياسية المتمادية المتمثلة بفراغ سدة رئاسة الجمهورية، وعدم انتخاب رئيس جديد يؤمن انتظام الحياة الدستورية في البلاد.

وقد كرر غبطته دعوته الى القوى الدولية المهتمة بلبنان، ومنها بريطانيا، الى مساعدته سياسياً لتجاوز أزمته الراهنة، وتجنيبه تداعيات الصراع الإقليمي المتفاقم. كما جدد دعوته السابقة الى ضرورة تهيئة الظروف الداخلية والخارجية لتكريس حياد لبنان الإيجابي، الذي يضمن مستقبله التعددي ضمن وحدته، ورسالته الحضارية التاريخية في الشرق وفي العالم كله، وذلك في إطار رعاية ودعم دوليين.

كما طرح البطريرك الراعي ملف الأزمة الإقتصادية وتداعياتها الخطيرة لجهة دفع اللبنانيين الى المزيد من الهجرة، وتهديد الأرض اللبنانية بافراغها من أصحابها وسط تواجد حوالي مليوني نازح سوري وحوالي نصف مليون لاجيء فلسطيني.

وجدد دعوته الى المجتمع الدولي لايجاد حل لأزمة النازحين السوريين واعادتهم الى سوريا حفاظاً على تراث سوريا ووحدتها وحضارتها ودورها، بالإضافة الى تجديد المطالبة بضرورة تطبيق حق عودة الفلسطينيين وفق القرارات الدولية.

كما عرض البطريرك الراعي مع المسؤولين الرسميين كيفية تطوير الدعم الإقتصادي للبنان من خلال تطوير مبادرات التنمية المستدامة، التي تكفل رسوخ الناس في أرضهم في لبنان. وتتركز هذه المبادرات في المجال البيئي الثقافي، الذي انطلق مع عدد من الأجهزة الرسمية البريطانية منذ سنة 2003 مع زيارة البطريرك صفير الى لندن.

وعلى الصعيد الراعوي شدد البطريرك الراعي مع أبناء الرعية المارونية على ضرورة تعزيز الرعية كإطار لوحدتهم حول اباء الرهبانية اللبنانية المارونية التي تتولى خدمتهم مشكورة وحول جملة مشاريع تتصل بدور الكنيسة الراعوي الإجتماعي، ولجهة التواصل مع أهلهم في لبنان ودعمهم، بالإضافة الى ايجاد كنيسة جديدة اكبر تتسع لابناء الرعية الذين زاد عددهم.

كما ركز البطريرك مع أبناء الجالية على ضرورة إعطاء المجتمع البريطاني صورة لبنان الواحد، بعيداً عن كل اشكال الإنقسامات والخلافات السياسية القائمة بين اركان الطبقة السياسية فيما الشعب اللبناني بأكمله يواصل حياته اليومية المشتركة.

 

  • شارك الخبر