hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

252812

3654

744

40

153038

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

252812

3654

744

40

153038

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الخطيب: المطلوب بعد التكليف تعاون الجميع للاسراع في التأليف

الثلاثاء ١ أيلول ٢٠٢٠ - 14:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

vوجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب كلمة الى اللبنانيين في الذكرى الثانية والأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر واخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، قال فيها:

"إثنان وأربعون عاما تمضي على جريمة اختطاف الإمام السيد موسى الصدر من ساحة جهاده ومن بين أبنائه وأحبائه ووطنه. هذا الوطن الذي أحبه حتى الشهادة ولذلك لم يألو جهدا في العمل من أجل حمايته وتحصينه ولم يترك وسيلة لتنبيه اللبنانيين إلى الأخطار التي تتهدده داخلية أو خارجية إلا توسلها ليعملوا على حفظ وطنهم من الضياع ودعا إلى بناء وطن حقيقي يساوي بين أبنائه ويجمع طاقاتهم من أجل تعزيز الوحدة الوطنية حتى يصبح قادرا على مواجهة الأخطار المحدقة من تفكك البنية الداخلية ومن استغلال العدو الإسرائيلي لأي ثغرة داخلية يستطيع أن ينفذ منها لينهي هذا النموذج من التعايش الإسلامي المسيحي الفريد ليبقى لبنان الرسالة نموذج التسامح الديني، لبنان الثقافة المنفتحة، لبنان الطاقات المتميزة.

هذه الفرادة، وهذا التنوع الذي يشكل تحديا للكيان الإسرائيلي العنصري. لقد أدرك ببصيرته النافذة وبإحساسه المرهف هذه الحقيقة وأن العدو يرى في النموذج اللبناني خطرا وجوديا عليه لن يقر له قرار دون أن يطيح به بإشعال الفتنة بين مكوناته وليكون مدخلا لتحقيق أغراضه في تقسيم العالم العربي والقضاء نهائيا على القضية الفلسطينية ولكن المتحكمين بالأمور قصيري النظر الذين لا يرون أكثر من أنوفهم بدل أن يتنبهوا لهذه المخاطر ويستجيبوا لنداءات الإمام الصدر سارعوا إلى تنفيذ مخطط العدو بأيديهم عن سابق تصور وتصميم أو عن غباء وجهل. فأدخلوا البلاد في حرب طاحنة أكلت الأخضر واليابس وما زلنا نعيش إلى اليوم آثارها وتداعياتها واستنجد بعضهم بالعدو يستنصره على أخيه في الوطن، وهكذا استطاع العدو أن يدخل إلى لبنان ويحتل أرضه ولكن الذي حدث أن العدو خيب آمال المتواطئين معه وزاد نار الفتنة بينهم إشتعالاً. ودفع لبنان وشعبه أثمانا غالية في إنسانه واقتصاده وعمرانه مما دفع أبناؤه خصوصا الذين وقعوا تحت الإحتلال إلى مقاومة هذا العدو وطرده مهزوما في إنجاز تاريخي مشهود.

سيدي أيها الإمام، لقد أرادوا إحباط مشروعك من أجل أنانيتهم ومن أجل ذاتهم وتآمروا على مشروعك الذي أردته من أجل لبنان. لكن وجودك كان مانعا من تحقيق مخططاتهم والوصول إلى أهدافهم لذلك أرادوا التخلص من شخصك حتى تخلو الساحة لهم ولكن الغرس الذي غرسته في تراب هذا الوطن من أبنائك الغيارى والمخلصين الذين ربيتهم على نهجك، نهج المحبة والتسامح وحب الوطن والتضحية من أجله في هذه المسيرة التي بدأتها بالنصح والتوعية والتنبيه وأكملتها بالعمل والجهد المتواصل بالتدريب والإعداد على حمل السلاح من أجل الدفاع عن حدود الوطن بعد أن لاقت كلماتك ونصائحك آذانا صماء وتركت حدود الوطن بلا سياج مفتوحة أمام العدو. هذا الغرس أعطى ثماره وحقق المعجزات فخاب سعي المتآمرين وانقلب السحر على الساحر. وها هم أبناؤك قد حققوا ارادتك فحرروا الأرض وحموا الديار وجعلوا من أجسادهم سياجا للوطن وأذلوا هذا العدو يشهد على هوانه وذله أمام ابنائك كل العالم وها هي القنوات التلفزيونية تبث من حدود لبنان كيف يختبئ جنوده مثل الفئران في جحورهم.

إن أبناءك إلى جانب هذا الإنجاز الذي كنت واثقا من تحقيقه هاهم إلى جانب حراسة الحدود مع جيش الوطن ومع أبنائه المخلصين يتابعون مسيرة البناء ويحبطون المؤامرة التي تحاك من جديد من أجل جر اللبنانيين إلى فتن داخلية جديدة لإحياء مشروعهم التقسيمي مرة أخرى. إننا وبإذن الله ومع المخلصين من أبناء هذا الوطن واستمدادا من نصائحك ومن إرشاداتك سنحبط هذه المؤامرة وندفن هذه الفتنة إلى الأبد مهما اشتد ظلام المؤامرة وبلغت قساوة المواجهة في معركة بناء لبنان الجديد الذي لاحت معالمه في الأفق إن شاء الله"

وقال الشيخ الخطيب: "نحن نرجو أن يكون تكليف الدكتور مصطفى أديب بتأليف حكومة جديدة الذي نتمنى له التوفيق في هذه المهمة. الخطوة الأولى على هذا الطريق، طريق بناء لبنان الجديد. إن المطلوب بعد التكليف هو تعاون الكتل النيابية مع الرئيس المكلف وتسهيل مهمته في تأليف الحكومة العتيدة بالسرعة الممكنة لتقوم بالمهام التي تنتظرها، فالوقت داهم سواء على صعيد مداواة جراح المواطنين الذين اصيبوا في أنفسهم وأبنائهم وأرزاقهم نتيجة كارثة مرفأ بيروت أو على صعيد الوضع المعيشي لأبناء الطبقات الفقيرة الذين أصبحوا يشكلون أكثرية الشعب اللبناني كما أن العام الدراسي على الأبواب. والوضع الصحي للمواطنين مع تفشي وباء كورونا ينذر بما لا تحمد عقباه إضافة إلى المشكلات الأخرى من الكهرباء إلى النفايات. ونحن أيها الأخوة إذ نؤكد على ما جاء في خطاب دولة الرئيس نبيه بري لمناسبة تغييب الإمام الصدر على صعيد إصلاح النظام وإنتاج قانون إنتخابي قائم على النسبية وعلى أساس لبنان دائرة إنتخابية واحدة وتشكيل مجلس الشيوخ ندعو أبناء الشعب اللبناني العزيز بكل مكوناته وخصوصياته التي نحترمها، أن تكون التجارب التي مررنا بها عبرة لنا جميعا من أن لبنان يمتلك من الإمكانات ما يستطيع معها أن يعبر من كل المصاعب والأزمات ومن كل محاولات العدو الإسرائيلي والقوى الدولية التي تقف خلفه برأس مرفوع تنحني له كل الرؤوس التي أرادت فرض إرادتها عليه".

وتابع الخطيب:"أن الإنفتاح الدولي اليوم على لبنان أتى بعد أن رأى فشل الرهانات على ليِّ يد المقاومة وكسر إرادتها بتأليب الشعب اللبناني ضدها ورغم همجية الأساليب التي إستخدمها في مواجهة شعبنا من حصار إقتصادي وافتعال أزمة نقدية إلا أنَّ شعبنا الصابر والشجاع فوت الفرصة على العدو".

وأكد الخطيب "إن شعبنا إختار أن يسلك طريق المقاومة التي رسمها له إمام المقاومة السيد موسى الصدر بما يمتلك من هدى الإيمان غير جاهل بأن هناك ثمنا سيدفعه ودون أن تغريه الأوهام الموعودة لسلوك طريق الإستسلام للعدو وتطبيع العلاقات معه لأنه يأبى أن يختار طريق الذلة ولن يكون شعاره إلا شعار أبي عبد الله الحسين (هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طهرت وجدود طابت وأنوف حميه ونفوس أبية أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ). فلتتحد قلوبنا ونضع أيدينا بعضها مع بعض ولنوفر على أنفسنا وعلى بلدنا المزيد من المشاكل ونحقق لأجيالنا القادمة ولأبنائنا طموحهم بالأمن والإستقرار ونبني لهم وطنا يستحقون العيش فيه بكرامة. نحن على إستعداد لتحمل المزيد من أجل إحباط محاولات الفتنة الداخلية ولخوض معركة الصبر من أجل أن يعي الجميع أن معركتنا مع العدو الإسرائيلي هي معركة وطنية".

وختم الشيخ الخطيب : سيدي أيها الإمام، نعدك أننا لن نضل الطريق الذي رسمت على نهج الأنبياء والأولياء مستمسكين بالعروة الوثقى محمد وآله الطبين الطاهرين. لن نتعب وسنبقى نعمل من أجل تحريرك وأخويك ، فضيلة الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، من أسر الظالمين وكشف مصيرك وأن نبقى مع عائلاتكم الكريمة الصابرة مهما بلغت التضحيات وطال زمن الإنتظار (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين) صدق الله العظيم ".

  • شارك الخبر