hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

634669

460

147

4

609844

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

634669

460

147

4

609844

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الخطيب: إيران سند قوي للمستضعفين في العالم

الجمعة ٨ تشرين الأول ٢٠٢١ - 11:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس، وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبد اللهيان والسفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا والوفد المرافق، في حضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان والسيدة رباب الصدر شرف الدين والأمين العام للمجلس نزيه جمول.

وقدم الوزير عبد اللهيان التعازي بإسمه وبإسم الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي والحكومة الايرانية برحيل رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان وحرم الإمام السيد موسى الصدر باروين خليلي، منوها "بالدور الكبير لسماحة الإمام قبلان في حفظ الوحدة الوطنية والاسلامية ونصرة قضايا الامة وشعوبها، وحرصه على أن يظل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى كما اراده الإمام الصدر صرحا جامعا لكل اللبنانيين"، مشيدا "بمسيرة الإمام الصدر في تأسيس المقاومة ورفع الحرمان والظلم عن المستضعفين والمحرومين ونصرة القضية الفلسطينية".

ورحب الشيخ الخطيب بالوزير عبد اللهيان والوفد المرافق، شاكرا مواساتهم وتعازيهم، محملا اياه رسالة شكر الى قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي والرئيس رئيسي على مواساتهم وتعازيهم، متمنيا للجمهورية الاسلامية الايرانية دوام التقدم والمنعة، شاكرا "لقيادتها الشجاعة جهودها ودعمها لقضايا الامة وشعوبها، ولا سيما نصرتها لشعب فلسطين ووقوفها الدائم الى جانب لبنان في الازمات والمحن، فايران شريك أساس في دحر الارهاب التكفيري عن لبنان وسوريا والعراق، وهي الداعم الكبير لمقاومة الشعب الفلسطيني والمقاومة في لبنان"، منوها بمبادرتها الكريمة لتعزيز التعاون المشترك مع لبنان وتقديمها عروضا سخية تسهم في إخراج لبنان من أزماته".

بدوره، شكر المفتي قبلان للوزير عبد اللهيان والقيادة الايرانية مواساتهم وتعازيهم، مشيدا ب"الانجازات الكبيرة التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف المستويات وفي طليعتها كسر آحادية القطب الواحد في حكم العالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، واحتضانها لقضايا الشعوب المحقة فكانت سندا قويا لكل المستضعفين في العالم.

كما وشكرت السيدة الصدر الوزير الايراني والوفد الموافق على مواساتهم وتعازيهم.

  • شارك الخبر