' الحلبي عرض مع المكاري قضايا تربوية | LebanonFiles
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1112199

1377

20

9

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1112199

1377

20

9

1087510

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الحلبي عرض مع المكاري قضايا تربوية

الجمعة ١٧ حزيران ٢٠٢٢ - 18:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رعى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي، الاحتفال الذي أقامته لجنة "جائزة بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية"، بعنوان "الديمقراطية والجمعيات"، في قاعة المسرح في الوزارة، بحضور مدير التعليم الثانوي خالد فايد، المدير العام للمعهد العالي للأعمال ESA ماكسانس دويو، رئيس جمعية "بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية" مالك الخوري، المشرفة على المشروع الدكتورة زينة مهنا، منسقة المشاريع إيمان عاصي، المستشار الإعلامي ألبير شمعون، وفريق عمل الوزارة وجومانا حلبي وفريق جامعة ESA ولبنى حيدر وتلامذة فائزين ومدارسهم وأهاليهم.

بعد النشيد الوطني وتقديم من وفاء القاضي، تحدثت الفائزتان في دورة 2022 فاطمة معتوق وريبيكا زيادة، ثم الفائزة عن دورة 2021 تيا ماريا نادر.

وتحدثت مهنا فأشارت إلى أن "الجمعيات في لبنان، التي يناهز عددها ال 12 ألفا، دورها أساسي في التنمية وتعزيز حقوق الإنسان والديموقراطية".

ولفتت إلى أن "الديموقراطية لا تتحقق، إلا بتأمين حقوق الإنسان، وتتأصل باحترام الحقوق والواجبات".

وتحدث دويو عن "أهمية الشراكة بين وزارة التربية والمعهد ولجنة جائزة بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية"، مؤكدا "دور الجمعيات والجامعات في تعزيز الممارسة الديموقراطية وترسيخها في التربية والتعليم والحياة اليومية، وترسيخ العودة إلى القانون والنظام".

وحيا "الوزير الحلبي ورئيس الجمعية الشيخ مالك الخوري وفريق العمل في الجامعة على التعاون وإعداد الشباب على الديموقراطية واحترام القانون والمؤسسات".

وتحدث الخوري فشكر ل"الحلبي رعايته وحضوره والمدير العام للتربية عماد الأشقر وفريق المديرية العامة للتربية الذي عمل، بالتنسيق التام والمثمر مع الجمعية والمعهد العالي للإدارة ومع التلامذة ومدارسهم وأهاليهم"، وقال: "نحتفل اليوم، للسنة السادسة على التوالي، بالتلامذة الفائزين في مسابقة بشارة الخوري للتوعية الديمقراطية"، وكانت هذا العام تحت عنوان الديمقراطية والجمعيات".

أضاف: "رغم الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها والتحديات التي نواجهها في قطاع التربية تحديدا، استطاع فريق عمل مؤسسة بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية، برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وبالتعاون مع المعهد العالي للأعمال، القيام بالمباراة، التي أثمرت فوز 8 تلامذة ينتسبون إلى مؤسسات تربوية رسمية وخاصة في كل المناطق اللبنانية".

وتابع: "جميع الشركاء بذلوا الجهد لتنجح الأنشطة التي نفذها الفريق الذي ينتمي إلى المناطق كافة. نجح تلامذتنا في ابتكار أفكار جديدة قيمة تبين العلاقة بين الديموقراطية والجمعيات من جهة، وبينها وبين التنمية المستدامة من جهة ثانية. كما تواصلوا بإيجابية وأحسنوا إدارة الوقت، مما أهلهم للفوز كونهم برهنوا عن امتلاكهم أهم مهارات القرن الحادي والعشرين، ألا وهي التفكير الناقد وحل المشكلات والتعاون والإبداع والتفكير خارج الإطار المألوف".

الحلبي
وألقى الحلبي كلمة قال فيها: "يحمل الإحتفال بتوزيع جائزة بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية هذا العام الكثير من المعاني والرموز، إذ أن الرئيس الأول لجمهورية الإستقلال الشيخ بشارة الخوري شكل نموذجا للاجتماع اللبناني وإرساء الصيغة اللبنانية الفريدة، بالتعاون مع الرئيس رياض الصلح، بالإلتزام بلبنان أولا "لا شرق ولا غرب". ويسعدني أن أكون واحدا من فريق عمل الجائزة، وأسعى أينما كنت إلى تعزيز الحياة الديموقراطية".

أضاف: "إذا كانت جائزة الرئيس الشيخ بشارة الخوري للتوعية على ممارسة الديمقراطية تحمل عنوان الديمقراطية والجمعيات، فإننا نرى في حركة المجتمع المدني الناشط قوة فاعلة ومتحررة من الضغوط، وأسهمت هذه الجمعيات في تنمية المجتمع عبر العديد من المشاريع الثقافية والتربوية والتنموية والإقتصادية والإجتماعية والصحية، وحتى السياسية والوطنية. كما أسهمت في تعزيز الديموقراطية عبر انتخاباتها الخاصة بها وعبر التثقيف الديموقراطي والسهر على ممارسة الحريات العامة وتعزيز التعبير الحر عن الرأي  ونشر الوعي على القوانين والأنظمة التي تحدد الحقوق والواجبات، وترسخ سلوكيات سليمة في المجتمع".

وتابع: "إذا كانت الجائزة موجهة إلى التلامذة والطلاب، فإن هؤلاء الشباب سبقونا أشواطا في ممارسة الديموقراطية واحترام القانون والدستور، والتزام المواعيد القانونية في إجراء الإنتخابات واختيار النخب، وذلك في نطاق ما يستطيعون إليه سبيلا".

 

وأردف: "نحن في عز المخاض الصعب وفي التوقيت الأصعب، نمضي قدما في ورشة تطوير المناهج التربوية عبر المركز التربوي للبحوث والإنماء، بالشراكة التامة مع وزارة التربية والمؤسسات التربوية الخاصة والجامعات والمنظمات الدولية المعنية. وأصبحنا في المسودة الرابعة للاطار الوطني الذي يعتبر دستور وضع المناهج، وإن هذه المسودة تخضع باستمرار لعملية تشاور وطني ويتم إبداء الملاحظات في شأنها من جانب جميع المعنيين في لبنان، حتى تصبح نهائية ويتم إعلانها رسميا، لننطلق بعدها في مرحلة وضع المناهج الجديدة المنطلقة من الإطار الوطني والمستندة إلى نص الدستور اللبناني لجهة تحديد الهوية الوطنية وملامح المتعلم الذي يسعى النظام التربوي إلى إعداده".

 

وقال: "من أبرز الملامح التي تركز عليها المناهج، هي التربية على ممارسة الديموقراطية الحقيقية واحترام الدستور والقوانين والأنظمة والانفتاح الثقافي على العالم مع الحفاظ على تراثنا وخصوصيتنا الوطنية والثقافية والروحية والاجتماعية".

 

وهنأ "التلامذة الثمانية الذين فازوا بالجائزة، وهم من مختلف المدارس والمناطق"، وقال: "كنا في وزارة التربية أصدرنا تعميما ندعو فيه المتعلمين إلى المشاركة في المسابقة التي تم إجراؤها لهذا الغرض، والتي تتعلق بالجمعيات في لبنان وما تقوم به من دور مكمل للدولة في السعي إلى توفير حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة، وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الديموقراطية".

 

وشكر ل"المعهد العالي للأعمال ESA تعاونه مع المديرية العامة للتربية من أجل إطلاق هذه المسابقة وتنفيذها".

وحيا "مالك الخوري وأعضاء اللجنة"، وقال: "لي بينهم أصدقاء كرام".

أضاف: "نستلهم من فخامة الرئيس بشارة الخوري الحكمة والشجاعة والرغبة في بناء وطن قادر على الاستمرار والإزدهار. ورثنا وطنا تقيم الحريات في نفوس أبنائه، ويحدوهم شغف متأصل في ممارسة الديموقراطية الصحيحة، وظهر ذلك في الانتخابات النيابية وانتخابات النقابات والهيئات الناشطة في المجتمع المدني. وعلى من وقعت عليهم المسؤولية، بذل الكثير من الجهد لتأمين الحد الأدنى المقبول من العيش الكريم الحر والديموقراطي للبنانيين".

وتابع: "مبروك لكل من فاز بجائزة الرئيس بشارة الخوري، والشكر والتقدير للجنة الكريمة ولجميع الذين بذلوا جهودا لتنظيم هذا الحفل الراقي".

بعد ذلك، سلم الحلبي والخوري ودونو الشهادات إلى التلامذة الفائزين.

اجتماعات
عقد الحلبي سلسلة اجتماعات بدأها مع سفير بريطانيا إيان كولارد، يرافقه مدير المجلس الثقافي البريطاني في لبنان دايفيد نوكس، في زيارة وداعية لقرب مغادرته لبنان نهائيا.

وتناول البحث "المساعي التي يتم بذلها لتأمين تمويل الحوافز للامتحانات الرسمية من الجهات المانحة".

وأجرى الحلبي اتصالا بسفير الاتحاد الأوروبي رالف طراف وبحث معه في موضوع الحوافز لتنفيذ الإمتحانات الرسمية.

كما استقبل الحلبي وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري وتناول البحث قضايا تربوية وعامة.

  • شارك الخبر