hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

553615

744

74

1

531555

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

553615

744

74

1

531555

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"الحكومة لن تاتي بالمعجزات".. أبو فاعور: أمامنا أيام وظروف صعبة!

الأحد ٢٧ حزيران ٢٠٢١ - 18:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور "أننا في ظرف صعب والى أن يلهم الله أولي الأمر إيجاد توافق سياسي على تشكيل حكومة قادمة فنحن نعيش في ظروف صعبة وحتى إن تشكلت حكومة فلن تاتي بالمعجزات، أمامنا أيام وظروف صعبة وسنعيشها ويجب أن نعيشها سويا بما يجمع لا بما يفرق".

كلام أبو فاعور جاء خلال لقاء وحدة وتضامن منطقة راشيا الذي عقد في القاعة العامة في بلدة المحيدثة. بدعوة من "الحزب التقدمي الاشتراكي" وعضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور.

حضر اللقاء إلى جانب أبو فاعور القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية ممثلا مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، النائب محمد القرعاوي ممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ومستشاره لشؤون البقاع الغربي وراشيا علي حسين الحاج، القاضي المذهبي الدرزي في راشيا الشيخ منير رزق وأعضاء المجلس المذهبي في منطقة راشيا، الأب ابراهيم كرم، قائمقام راشيا نبيل المصري، منسق عام تيار "المستقبل" علي صفية وكيل داخلية التقدمي رباح القاضي، خالد ريدان ممثلا "الحزب القومي السوري الاجتماعي" نزيه طه ممثلا الوزير السابق حسن مراد، كمال حجاز ممثلا طارق الداود، ممثل عن "الجماعة الاسلامية"، نائب أمين عام "جبهة التحرر العمالي النقابي" أكرم عربي، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ جريس الحداد، رئيس بلدية المحيدثة المهندس مروان شروف ومختارها نواف جمال، لفيف من المشايخ ورجال الدين وأئمة المساجد ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات.

قدم اللقاء أيوب جمال مرحبا بالحضور ومشددا على "أهمية هذا اللقاء الجامع في هذه الظروف الاستثنائية والذي يؤكد على وحدة المنطقة وعيشها الواحد وتقاسمهم همومها في السراء والضراء وفي كل المحطات والمواقف".

رزق
وقال القاضي المذهبي الدرزي الشيخ منير رزق في اللقاء: "اننا أهل سلم وسلام ومحبة ووئام لطالما كنا في هذه المنطقة وما زلنا وقد اعتدنا التلاقي والاتفاق وتعودنا الاختلاف بالرأي والمذاهب والعقائد والانتماء إلا أننا اجتمعنا وأجمعنا على نبذ التقاتل والاقتتال ودرء الفتنة والانفعال واخترنا السير بمنطق العقل والتعقل لمعالجة ما واجهناه وقد يواجهنا من صدامات ناتجة عن متهورين وهم قلة في منطقتنا فتغلبنا على العبثية والبغضاء وأعدنا العابثين المتهورين الى رشدهم بالنصيحة والتوجيه واستيعابهم بحكمة العقلاء من أبناء مجتمعنا".

وأضاف: "إن هذه المنطقة وفي ظل ما مر على لبنان من مصاعب وأزمات وتنافر وتقاتل بقيت مثالا يحتذى بالمحافظة على السلم الاهلي ونبذ التصارع والاقتتال، أفنأتي اليوم ونحن أمام أزمة اقتصادية وصحية كبيرة تواجه اللبنانين وحالة معيشية واجتماعية صعبة أخذت بالتفاقم تصاعديا فنجعل من هذه المنطقة ولا سمح الله مسرحا للفتنة والمفتنين أو الطائشين المتحمسين، فلن نقبل وإياكم بتشويه تاريخنا السلمي والامن بحادث فردي أو مشكلة بين شباب مراهقين والى أي بيئة انتموا من بيئات مجتمعنا المتنوعة ومهما كانت أسباب ذلك الحادث، فهلموا في هذا اللقاء الموحد ويدا بيد لتكريس مبدأ الالتقاء والتلاقي والى المزيد من الاهتمام بشبابنا".

شرقية
ألقى القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية كلمة المقتي خليل الميس فقال: "إننا متظافرون متلاقون متحابون والزيارة الاخيرة التي قام بها الزعيم وليد بك جنبلاط الى هذه المنطقة والتي وضع فيها أسسا مبدئية ومنهجية وأعطى المنطقة حقها في كلماته ومواقفه علينا أيضا أن نعلم أننا نتلاقى معكم تحت شعار شامل جامع. فالله تعالى أمرنا أن ننفتح على بعضنا البعض وأن نقرأ بعضنا البعض، ان أي خلل اجتماعي أو سياسي أو ديني أو ثقافي يجب ان نتحمل مسؤوليته لاننا نحن الموجهون والذين نزرع في قلوب الناس الكلمة. نحن سنختلف كثيرا في مواقف كثيرة وهذا الاختلاف يجب أن يكون نقطة عبور الى الاخر ولذلك العقبات هي بداية الطريق أمام الشرفاء والكرماء ليرقوا الى مجدهم والعقبات هي نهاية الطريق أمام الضعفاء ونحن من العقبة ومن الازمة والمحنة ومن الوقوف في مواقع العجز نبدأ المسيرة".

وتابع شرقية: "علينا أن نعلم أن ما يجمعنا مع بني معروف عبر التاريخ مواقف كبيرة يعود أثرها الى العمق التاريخي ونحن اليوم نرحب بهذا التلاقي في وحدة الجبل ووحدة السياسة وعلينا أن نعلم أن وجود المسيحيين في لبنان أمر أشد وأهم من ضروري لاننا يجب أن نكون في هذا البلد الذي بدأت مسيرة الاستقلال به من قلعة راشيا، فمن هنا بدأت مسيرة الاستقلال ومن راشيا ومن جوارها بدأت بوادر التلاقي والتحابب وأثبتت عبر كل الازمات أنها قادرة على الصمود وتصدي العقبات وأنها وحدة متكاملة في كل موقع وأثبتت برجالها وعقلائها وساستها وأحزابها وبكل المفاهيم أننا يمكن أن نتلاقى على بساط المحبة والخير أمام هذا الوباء السرطاني الذي يريد أن يدمر الوطن يجب أن ننزل جميعا الى الارض ونقول له دون أن نقطع الطريق على أهلنا ولكن ننزل لنعبر عن رفض هذا الظلم والذل والقهر وعلى هذا الاعتداء على عملتنا ولغتنا ووطننا ووحدتنا وبقائنا وتعليم أبنائنا وبناتنا اقطعوا الطريق على الوزراء والرؤساء والمعطلين".

القرعاوي
أما النائب القرعاوي شكر "كل الشكر للأخوة الذين الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء الأخوي في بلدتنا المحيدثة من أجل وأد الفتنة، والاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الاخطاء قابلة للتسامح مهما كانت، من دون الاحترام لا يمكن التسامح والرحمة، لأن الرحمة من أفضل الصفات السامية، لأنها أفضل وأطهر صفة، وتجد فيها التضحية والمحبة والتسامح والعطف، وفيها المغفرة وتقديم الخير".

وتابع القرعاوي: "إن العروة الوثقى التي تتجلى في منطقتنا لا يمكن أن تفرقها الأزمات العابرة، وعبر تاريخنا في البقاع الغربي وراشيا لم نكن إلا القدوة الحسنة في التمسك بالروابط الأخوية والاجتماعية والقيم الأخلاقية، وهذه المنطقة كانت وماتزال وستبقى كالجسد الواحد ولن تفرقنا الأزمات والمشاكل العابرة رغم الظروف الصعبة التي تمر على بلدنا".

وأضاف: "منذ العام 1975 تمسكنا بالعيش المشترك لحماية مجتمعاتنا من نيران الفتنة والاقتتال البغيض، والحمدلله تمايزنا بالإيمان والحكمة والوعي وحافظنا على روابط الأخوة والمحبة والجيرة وتكاتفنا في مواجهة كل الأزمات التي مرت علينا، وهكذا سنبقى".

وقال: "نجتمع في هذه المناسبة الكريمة من أجل إرساء الصلح والسلام بين أهالينا وصون وحدة قرانا وحماية وحدتنا الوطنية بكل أشكالها، ولطالما كانت هذه المنطقة النموذج العظيم للعيش المشترك في لبنان لما فيها من مزايا التراحم والتسامح والأخوة، واقفال كل أبواب الفتن والخلافات بين الأهل والأحبة".

ورأى "أن تحصين قرانا ينطلق من نبذ الفتن والخلافات والتفرقة وتحصين وحدتنا هو السبيل لتحصين ساحتنا الداخلية بالقيم الأخلاقية لمواجهة هذه الأزمة التي تضرب وطننا، وبالتضامن بين أبناء بلداتنا والصبر على الغلاء والوباء والتماسك والوقوف بجانب بعضنا البعض كأبناء منطقة واحدة، لا فرق بين هذا وذاك إلا بالتقوى والعمل على تكريس قيمنا الأخلاقية والحرص على العيش المشترك ووحدتنا الداخلية".

ولفت القرعاوي إلى "أن مصلحتنا تقتضي عدم الإنجرار وراء مشاريع الفتنة وحماية هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا والتي تمثل الصورة الحقيقية عن لبنان الذي نريده، ولطالما شكلت العلاقة بين تيار المستقبل بقيادة دولة الرئيس سعد الحريري والحزب التقدمي الإشتراكي بقيادة الرئيس وليد جنبلاط القاعدة الراسخة للتضامن الوطني وحماية لبنان من التجاذبات الإقليمية وبناء سياسة الإعتدال التي تتجلى في التأكيد على تشكيل حكومة الإنقاذ وتنفيذ برنامج الاصلاحات المطلوبة لخلاص لبنان، بالرغم من بعض التباينات في السياسة وهذا أمر صحي وسليم، لكن هذه العلاقة هي التي حمت وصانت مجتمعاتنا من الفتنة التي يريدها البعض وسيلة لتحقيق مصالحه، وهذه العلاقة هي الضمانة لتحقيق أمن واستقرار الوطن".

وختم: "أعلم أن لدينا الكثير من الإيمان والحكمة لطي هذه الصفحة، والعودة إلى حياتنا كعائلة واحدة. فما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، وسنبقى على عهدنا بحماية منطقتنا وأهلها الأفاضل بكل ما أوتينا من قوة. لأنه لا سبيل أمامنا إلا العيش كأسرة واحدة متماسكة ومتضامنة كما كنا وسنبقى".

أبو فاعور
اعتبر أبو فاعور أن هذا "اللقاء ليس لقاء مصالحة هذا لقاء وحدة لانه لم يستثن أحدا من القوى السياسية والمكونات الاساسية في البلد ومن غاب مرة نقدر غيابه وظروفه ومتأكد بأننا في أي استحقاق قادم سيكون، لأن هذا اللقاء فوق السياسة وقبل السياسة هذا لقاء وحدة بين أبناء المنطقة الواحدة. هذه منطقة واحدة لا منطقتان وأهلها هم أهل منطقة واحدة وبالتالي لا داعي لاستثارة تقسيمات غريبة وهجينة لم تعشها المنطقة في يوم من الايام. فعندما حدثت بعض الاحداث في ذلك الزمن عولجت بحكمة وحرص أبناء المنطقة".

وقال: "نحن في ظرف صعب والى أن يلهم الله أولي الأمر إيجاد توافق سياسي على تشكيل حكومة قادمة فنحن نعيش في ظروف صعبة وحتى ان تشكلت حكومة فلن تاتي بالمعجزات، أمامنا أيام وظروف صعبة وسنعيشها ويجب أن نعيشها سويا بما يجمع لا بما يفرق".

وأضاف أبو فاعور: "الناس خائفة على مستقبلها وأمنها ومعيشتها، حصلت عملية سرقة باكثر من ضيعة وكلنا خائفون وأخطر ما يحصل هو أن نخاف من بعضنا البعض، نحن نطمئن ونأمن ببعضنا البعض، كلنا في نفس المرمى لا أحد منا آمن ويعتبر اذا قام باجرءاته يأمن، فحتى اللحظة يبدو أننا لا زلنا نقبل على أيام صعبة وظروف صعبة فكيف سوف نتعامل معها؟ لا إجراءات حتى اللحظة، المرجعية هي الدولة والقانون واذا كان الناس خائفين فالاجراءات تقوم بها الاجهزة الامنية مع البلديات ولكن اذا كل منا قام باجراءات لوحده نتحول الى غابة".

وتابع: "الذي حصل في كفريا خلاف شخصي فلم يكن هناك حوار أو نقاش سياسي ولا أحد يعلم عن الاخر، بل مجموعة شباب بمكان للهو والتسلية اختلفوا بين بعضهم البعض".

وأضاف: "أولا على الدولة والقضاء أن يقوموا بواجباتهم، ثانيا نحن وكافة الفعاليات بتوجيه المشايخ والآباء وفعاليات المنطقة نسعى من أجل المصالحة وهذا ما نسعى للقيام به على اعتبار ما حدث عابر، وهناك الاجراءات القضائية والامنية. ثانيا أهل الخير تسعى لمعالجة الامر".

وقال أبو فاعور: "الامور يجب ان تقارن بهذا الشكل لا يجب أن نسمح لهذا الطيش أو الخوف ان يقودنا الى مكان اخر، نحن لا يمكننا أن تغصب أحد على المصالحة وهناك أمران للعلاج أو العلاج عبر الاجهزة الامنية والقضاء او علاج مصالحة وهو علاج مسالم، ونحن في مركب واحد ولا نعلم البلد الى أين ذاهب والازمة الاجتماعية الاقتصادية ربما تقود الى اضطراب اجتماعي وهذا أخطر ما يمكن أن يحصل، لا وجود للحرب الاهلية ولا أحد يريد أن يقوم بها لا في الداخل ولا في الخارج لكن الاجواء وعدم الامل ولا الثقة بالمستقبل لا نعرف الى اين تأخذنا حتى ولو تشكلت حكومة وعسى ان تتشكل ماذا نفعل، لذلك أتمنى أن يكون هذا اللقاء مع الكثير من أصحاب الارادات الطيبة أن يكون شبكة أمان لهذه المنطقة لكي نحمي منطقتنا. المرجعية الاساس الجيش الاجهزة الامنية والقضاء ومؤسسات الدولة".

وشكر "أهالي المحيدثة ورئيس بلديتها ومختارها وأهلها على الاستضافة والحضور الذي لبى الدعوة".

  • شارك الخبر